بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رفض مصري وإسرائيلي لدور أمني لـ "الناتو"

وحدة الاستماع والمتابعة - ميونخ (ألمانيا)- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 13-2-2005

أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصرية

جدد حلف شمال الأطلسي "الناتو" استعداده للمشاركة في حفظ السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل. لكن إسرائيل رفضت نشر قوات فصل من الحلف بينها وبين الفلسطينيين، واعتبرت مصر من جانبها أن الحلف غير مؤهل لدور أمني في منطقة الشرق الأوسط. ويبدو أن التطورات الجارية على صعيد استئناف عملية التسوية حركت شهية الحلف للتمدد جنوبا، وفق ما لاحظه المراقبون.

وجاء عرض الناتو بتوسيع مهامه جنوبا عبر البحر المتوسط على لسان الأمين العام "ياب دي هوب شيفر"، وأمام مؤتمر ميونخ الدولي لسياسات الأمن السبت 12-2-2005. وقال: "ينبغي للحلف أن يكون مستعدا للعب دور رئيسي في دعم أي اتفاق مستقبلي للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين". وقد رهن شيفر مثل هذا الدور بوجود اتفاق سلام، وبقبول الجانبين مساعدة الحلف، وربما أيضا بالحصول على تفويض من الأمم المتحدة. وأضاف: "يجب ألا نحجم عن البدء في التفكير بشأن دور محتمل لحلف الأطلسي في دعم السلام في الشرق الأوسط".

وفي أوضح إشارة حتى الآن على استعداد الحلف لدور في المنطقة، قال شيفر: "إذا تلقينا الدعوة فيجب أن نكون على استعداد للرد بإيجابية، وأن يلعب الحلف دوره كاملا". لكنه استدرك معددا شروط انخراط الناتو في مشكلات الشرق الأوسط بـ: توصل الأطراف المعنية إلى اتفاق، وقبولها مشاركة الحلف، وربما الحصول على تفويض من الأمم المتحدة.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية "كونداليزا رايس" قد التقت وزراء خارجية "الناتو" في مقر الحلف ببروكسيل قبل أسبوع، وحثتهم على التفكير في دور للحلف في عملية التسوية الجارية في الشرق الأوسط. ويقول المراقبون: إنها ليست المرة الأولى التي يعلن "الناتو" فيها استعداده لمثل هذا الدور. لكن أصبح تكرار مثل هذا الموقف أشبه بجس نبض للأطراف المعنية، وفق المصادر ذاتها، خصوصا أن إسرائيل طالما رفضت تدخل أية قوة دولية لحفظ سلام على أرض فلسطين، حتى ولو حملت علم حلفائها التقليديين.

رد مصر وإسرائيل

ومن جانبها عادت إسرائيل لتؤكد موقفها، ولكن هذه المرة على لسان "شيمون شتاين" سفيرها في ألمانيا التي تستضيف "مؤتمر سياسات الأمن". وقال "شتاين" لصحيفة "بيلد أم زونتاج" الأسبوعية: "من السابق لأوانه الحديث عن نشر قوات حفظ سلام تابعة لحلف الأطلسي في الشرق الأوسط بمشاركة الجيش الألماني".

أما مصر فقد حذرت على لسان وزير خارجيتها أحمد أبو الغيط الذي يمثلها في مؤتمر ميونخ" من الزج بالحلف في الشرق الأوسط، مشيرا إلى ضعف مصداقية الحلف بها.‏ وزاد على ذلك أن الأمم المتحدة هي المدعوة للعب دور طالما عارضته إسرائيل. وحدد أبو الغيط في عرضه لرؤية مصر لسبل تحقيق الأمن في الشرق الأوسط 3 أولويات ينبغي على الأسرة الدولية أن تركز عليها لتصبح قمة شرم الشيخ (انعقدت في 8 /2/2005) بداية جديدة لعملية السلام بالمنطقة.

ولخصت صحيفة "الأهرام" المصرية الأحد 13-2-2005 هذه الأولويات في: "أولا‏:‏ حماية العلاقة الفلسطينية- الإسرائيلية الجديدة ببذل كل ما في الوسع للحفاظ على وقف إطلاق النار وضمان استمرار الطرفين في تنفيذ التزاماتهما المتبادلة.. وثانيا تعميق هذه العلاقة بأن يكون الانسحاب الإسرائيلي من غزة جزءا لا يتجزأ من التطبيق الكامل لخريطة الطريق‏،‏ فضلا عن ضرورة التحرك لبدء مباحثات ناجحة حول الوضع النهائي لإقامة الدولة الفلسطينية.. وثالثا توسيع نطاق العملية السلمية لتشمل المسارين السوري واللبناني‏".

زيارة إلى إسرائيل

ويرى مراقبون أن موقف الحلف الجديد يعكس توافقا بين أوربا وأمريكا على دعم "خريطة الطريق" كإطار للحل بين الإسرائيليين والفلسطينيين. 

واللافت أن إطلاق التصريحات عن دور الناتو في الشرق الأوسط يسبق بأيام زيارة شيفر المقررة إلى إسرائيل، وهي أول زيارة يقوم بها أمين عام لـحلف الأطلسي للدولة العبرية ضمن جولة تشمل عددا من الدول الأعضاء في الحوار الأطلسي المتوسطي. ويضم الحوار من جنوب المتوسط كلا من: مصر والأردن والمغرب والجزائر وتونس وموريتانيا وإسرائيل. وقالت مصادر في بروكسيل مقر الحلف: إن شيفر يعتزم زيارة المغرب ومصر وإسرائيل قبل نهاية فبراير 2005، وكان قد زار من قبل الجزائر والأردن. وتأتي هذه الزيارات في إطار تفعيل الحوار الأطلسي المتوسطي حسبما نصت عليه مقررات قمة الأطلسي في إستانبول بتركيا منتصف العام 2004، وما يطلق عليه مبادرة الشراكة من أجل السلام، فضلا عن مناقشة تطوير التعاون في مجال التدريبات المشتركة مع الدول الأعضاء في الحوار المتوسطي، وكذا التعاون في مجال مكافحة "الإرهاب" وحظر انتشار الأسلحة النووية.

وكان مؤتمر ميونخ الذي ينعقد تحت شعار "السلام من خلال الحوار" قد بدأ أعماله صباح السبت 12-2-2005 في أجواء أقل توترا إلى حد كبير من الأجواء التي سادته في العامين السابقين‏،‏ حيث تحدث الجانبان الأمريكي ممثلا في دونالد رامسفيلد وزير الدفاع،‏ والأوربي ممثلا في المستشار الألماني جيرهارد شرودر الذي ألقى كلمته وزير دفاعه بيتر شتروك بلهجة تصالحية واضحة‏.‏ ومع ذلك ظهرت خلافات عديدة في الرؤى حول التهديدات المحدقة بالأمن الدولي‏.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع