|

|
أمريكا
تدرج "إسرا" بقائمة ممولي
الإرهاب
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/
13-2-2005
|
 |
|
يوسف إسلام |
أدرجت
وزارة الخزانة الأمريكية منظمة "إسرا"
(هيئة الإغاثة الإسلامية) البريطانية
على لائحة المنظمات التي تمول أنشطة
إرهابية، وهو ما نفته المنظمة بشدة،
حسبما ذكرت صحيفة "صنداي تلجراف"
البريطانية في تقرير نشرته الأحد
13-2-2005.
وادعت
وزارة الخزانة الأمريكية أن "إسرا"
عضو في شبكة "منظمات خيرية إسلامية"
قدمت مئات الآلاف من الدولارات لحركة
المقاومة الإسلامية "حماس"
وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن
لادن.
وقالت
الصحيفة البريطانية: إن مكتب الشئون
العامة التابع لوزارة الخزانة
الأمريكية نشر مؤخرا وثيقة رسمية زعمت
أن "إسرا واحدة من عدد من الهيئات
التي تربطها صلات بهيئة الإغاثة
الإسلامية الأفريقية التي يوجد مقرها
الرئيسي في السودان، وتعد المؤسسة
المالية الرئيسية لتنظيم القاعدة"،
بحسب الوثيقة الأمريكية.
وجمدت
السلطات الأمريكية فروع هيئة الإغاثة
الإسلامية بالولايات المتحدة وتم
تجريم تقديم أي تمويل لها أو لـ"إسرا".
وقالت
"صنداي تلجراف": إنها علمت أن
المغني البريطاني الشهير "كات
ستيفنس" -الذي غير اسمه إلى "يوسف
إسلام" بعد اعتناقه الإسلام- تبرع
بآلاف الدولارات لـ"إسرا"، وكان
ذلك أحد أسباب رفض السلطات الأمريكية
منحه تأشيرة دخوله إلى الولايات
المتحدة العام الماضي بعدما جرى وضع
اسمه على لوائح الممنوعين من دخول
الولايات المتحدة. ونفى يوسف إسلام أي
علاقة له بتمويل "الإرهاب".
وقامت
السلطات الأمريكية بتحويل مسار طائرة
متجهة من لندن إلى واشنطن يوم 22-9-2004
بعدما اكتُشف أن إسلام كان على متنها،
حيث احتج مسئولون أمريكيون بأنه على
قائمة الممنوعين من دخول الولايات
المتحدة لأسباب تتعلق بالأمن القومي،
ولم توضح واشنطن آنذاك هذه الأسباب.
إسرا
تنفي
ونفى
ديفيد سمرز المدير التنفيذي لـ"إسرا"
الاتهامات الموجهة للمنظمة الخيرية
البريطانية بتمويل "الإرهاب".
وأكد
سمرز أنه رغم أن "إسرا" تعمل بشكل
مستقل فقد جمدت منذ فترة قريبة
علاقاتها بفروعها بالولايات المتحدة
نتيجة للتحركات الأمريكية ضد المنظمات
الخيرية العاملة بالولايات المتحدة.
وأضاف:
"ليس لدينا ما نخفيه، فنحن حريصون
للغاية على تتبع وجهات أموالنا ونتابع
المشروعات التي تنفق عليها تلك
الأموال بأنفسنا".
وتابع
"سمرز" قائلا: عندما أدركنا أن
الأمريكيين يتهمون جميع المنظمات
الخيرية الإسلامية بتمويل الإرهاب
غيرنا اسمها إلى "فيد ذا بور" (أطعم
الفقراء) لكي ننأى بأنفسنا عن
الاتهامات الموجهة للآخرين.
وأضاف
"سمرز" أن "إسرا غيرت اسمها
لتجنب أي شبهات حول هذا الموضوع"،
كما استبعد في الوقت ذاته أن يكون لأي
من تلك الفروع بالولايات المتحدة
علاقات بالإرهاب.
وتحقق
السلطات البريطانية حاليا في مصادر
تمويل "إسرا" التي وصلت في عام 2004
إلى 479 ألف جنيه إسترليني، بحسب صنداي
تلجراف، وهو ما أكده المدير التنفيذي
لإسرا الذي قال بأنه كان متأكدا من أن
المنظمة الخيرية خضعت لمراقبة الأجهزة
الأمنية البريطانية.
ضغوط
على بريطانيا
وتلقت
لندن طلبات عديدة من واشنطن بتجميد
أرصدة "إسرا" في البنوك
البريطانية، باعتبارها منظمة تقدم
دعما لأنشطة "إرهابية".
ونقلت
الصحيفة البريطانية عن مسئول بريطاني
على صلة بالتحقيقات في قضية "إسرا"
قوله: "إن السلطات الأمريكية تمارس
ضغوطا علينا لتجميد أرصدة الهيئة في
البنوك". إلا أن المسئول البريطاني
استدرك قائلا: "نحن لا نريد التسرع
في ذلك لأننا لا نملك دليلا حتى الآن
على قيامها بشي له صلة بتمويل الإرهاب".
وتتخذ
"إسرا" من مدينة برمنجهام
البريطانية مقرا لها، حيث تقوم برعاية
ملاجئ الأيتام وحفر آبار مياه الشرب في
مناطق مختلفة من العالم بينها العراق
وأفغانستان وباكستان.
يشار
إلى أنه بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 أدرجت
الولايات المتحدة العديد من الجمعيات
الخيرية -خصوصا في دول الخليج العربي-
على ما تسميه قائمة "المنظمات
الإرهابية"، وجمدت مليارات
الدولارات من أرصدتها.
|