بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أساتذة ومستثمرون تسيدوا بلدية الرياض

عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 12-2-2005

سعودي يدلي بصوته في الانتخابات

حصد رجال أعمال وأساتذة جامعات المقاعد السبعة بالمجلس البلدي للعاصمة الرياض في إطار المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية السعودية التي جرت الخميس 10-2-2005.

ونفى عدد منهم في تصريحات لهم تقارير صحفية تحدثت عن حصولهم على دعم من علماء سعوديين أو أنهم يمثلون تيارا إسلاميا معينا، وأنهم ينتمون فعليا لقائمة للمرشحين الإسلاميين المعتدلين تم توزيعها عبر الإنترنت والهواتف المحمولة في المملكة قبيل الانتخابات وتضمنت أسماءهم.

وقال الدكتور سلمان الرشودي أحد الفائزين في هذه الانتخابات: "القول بفوز مرشحي التيار الإسلامي دون غيرهم فيه تجنٍّ كبيرٌ على الحقيقة". وأضاف الرشودي في تصريحات خاصة لشبكة إسلام أون لاين.نت السبت 12-2-2005: "لم أعلم شخصيا حتى هذه اللحظة بوجود قوائم لمرشحين معينين كان اسمي مدرجا عليها".

وشدد الرشودي في الوقت نفسه على أن "كافة المرشحين كانوا ينطلقون من أرضية إسلامية وليس من فازوا فقط"، وأضاف: "لم ألتق ثلاثة من الذين فازوا في تلك الانتخابات سوى اليوم، كما أن هناك فائزا آخر لم يحدث أن التقيته حتى الآن، فكيف يكون بيننا تنسيق مسبق وقائمة مشتركة والحال كذلك؟".

وفي السياق نفسه نفى عبد العزيز العمري -أحد المرشحين الفائزين- التقارير الصحفية التي تحدثت عن هذه القائمة، وقال لوكالة الأنباء الفرنسية: "المجتمع السعودي كله مجتمع إسلامي، وهناك الكثير من المرشحين الذين لم يوفقوا في هذه الانتخابات ذوو توجه إسلامي أكثر مني ومن أي فائز آخر".

عبد الله السويلم أحد المرشحين الفائزين في الانتخابات البلدية

وأفادت نتائج الانتخابات التي جرت يوم 10-2-2005 فوز سبعة مرشحين بنصف مقاعد المجلس البلدي بالرياض الذي سيعين نصف أعضائه الآخرين بمقتضى مرسوم ملكي، حسب قانون الانتخابات المحلية الصادر في 2004. والمرشحون الفائزون هم: عبد الله السويلم، وسلمان الرشودي، وعبد العزيز العمري، وعمر باسودان، وإبراهيم القعيد، ومسفر البواردي، وطارق القصبي.

طعون واحتجاجات

ورددت عدد من وسائل الإعلام العربية والعالمية أن المرشحين الستة الأوائل ينتمون إلى ما وصفته بقائمة "التيار الديني المعتدل" ويحظون بدعم عدد من العلماء.

وأثار ذلك الحديث عددا من المرشحين الذين لم ينجحوا في الانتخابات؛ فقدم أكثر من سبعين منهم طعونا إلى الجهة الإدارية يتهمون المرشحين الفائزين بتجاوز الأطر القانونية التي تنص عليها اللوائح الانتخابية التي لا تجيز آلية القوائم، وطالبوا بإعادة الانتخابات.

واحتج بعض المرشحين أيضا على ما وصفوه بـ"حجم الإنفاق الهائل" على الدعاية الانتخابية، والذي بلغ -وفق تقدير مصادر سعودية مطلعة- ما بين ثلاثة إلى خمسة ملايين ريال (مليون و335 ألف دولار) لكل مرشح من الفائزين.

ومن المنتظر أن تبت لجنة خاصة لفحص الطعون والتظلمات في كل هذه الطعون بعد سماع أقوال جميع الأطراف، وللجنة أن تستبعد أي ناخب أو مرشح، وأن تقرر بطلان فوز أي مرشح، ولها إعادة الاقتراع في الدائرة الانتخابية عند الاقتضاء.

وفي تصريحه لإسلام أون لاين.نت نفى الرشودي تأكيدات هذه المصادر بشأن حجم الإنفاق على العملية الانتخابية، مؤكدا أن "كل هذه الأرقام مبالغ فيها".

وبلغ عدد المرشحين للانتخابات في أنحاء المملكة السعودية 1818 مرشحا، بينهم 646 خاضوا الانتخابات في الرياض والمناطق التابعة لها في إطار المرحلة الأولى من أول انتخابات بلدية تشهدها المملكة منذ تأسيسها منذ أكثر من 70 عاما.

أربعة رجال أعمال

المؤتمر الصحفي لإعلان نتائج الانتخابات

من جهته قال الدكتور عبد الله الصبيح أستاذ علم النفس بجامعة الإمام بالرياض: "المؤكد أن الانتخابات أسفرت عن فوز أربعة من رجال الأعمال السعوديين هم: طارق القصبي مدير مستشفى دله، عضو مجلس إدارة إتحاد البنوك السعودية، والدكتور إبراهيم القعيد صاحب عدد من دور النشر السعودية، عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمملكة، والنائب السابق للأمين العام للندوة العالمية للشباب، وسلمان الرشودي صاحب ومدير عدد من الشركات السعودية في مجال الأعمال، ومسفر البوادري صاحب عدد من الشركات السعودية.

وأضاف: "اللافت للنظر أن يأتي على رأس هؤلاء جميعا في إجمالي عدد الأصوات الشيخ عبد الله سويلم، وهو موظف بإحدى المصالح الحكومية، ولكنه يعمل كخطيب منذ ثلاثة وعشرين عاما بأحد مساجد الرياض".

خمسة من حملة الدكتوراة

ولفت الصبيح أيضا إلى أن خمسة من الفائزين هم من حملة درجة الدكتوراة وهم: الدكتور إبراهيم القعيد أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة الإمام وهو رجل أعمال، والدكتور عبد العزيز العمري أستاذ بجامعة الإمام أيضا وصاحب عدد من الأعمال التجارية، والدكتور عمر باسودان أستاذ بكلية التقنية والمعلومات بجامعة الإمام، والدكتور مسفر البوادري، والدكتور سلمان الرشودي.

ورأى أن "هذه النتائج تدل على حدوث تطور ملحوظ في هذه الانتخابات حيث لم ينظر الناخب السعودي إلى العصبية (القبلية) كما كان متوقعا بقدر ما نظر إلى الكفاءة".

مطالبة بوضع حد للإنفاق

بدورها طالبت الكاتبة السعودية سهيلة زين العابدين بضرورة معالجة سلبيات تلك الجولة من الانتخابات في الجولات القادمة.

وشددت في تصريحات خاصة لشبكة إسلام أون لاين.نت السبت 12-2-2005 على "ضرورة مراعاة وضع سقف محدد للإنفاق على العملية الانتخابية مستقبلا، حتى لا يكون الفوز في كافة الانتخابات من نصيب الأثرياء فقط".

وكانت صحيفة "الوطن" السعودية قد نشرت توقعات بفرص أوفر لرجال الأعمال في الفوز بانتخابات المنطقة الشرقية؛ نظرا لقدرتهم المالية على الدعاية والإعلان، على حد قولها.

وأفادت النتائج الأولية أن 56.354 ناخبا من أصل 86.462 مسجلين في المناطق السبع من العاصمة شاركوا في الانتخابات، بنسبة بلغت 65%، فيما بلغت نسبة المشاركة خارج العاصمة 82.3%.

ورغم توجيه انتقادات لأول انتخابات بلدية في السعودية بسبب عدم السماح للنساء بالمشاركة فيها تصويتا أو ترشيحا، فقد اعتبرها مراقبون سعوديون خطوة أولى باتجاه الإصلاح السياسي.

ونقلت صحيفة "الرياض" السبت 12-2-2005 عن الأمير مقرن بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة قوله: "الانتخابات البلدية خطوة أولى في مسيرة طويلة تهدف إلى مشاركة المواطن في صنع القرارات وتحمل المسئولية".

وفي واشنطن أشادت "لورا بوش" زوجة الرئيس الأمريكي بالانتخابات البلدية في السعودية، لكنها أبدت أسفها لعدم السماح للسعوديات بالإدلاء بأصواتهن، كما

وصفت وزارة الخارجية الفرنسية الانتخابات البلدية السعودية بأنها "تطور إيجابي" و"مرحلة تشير إلى إرادة الإصلاح والانفتاح" لدى المملكة.

مليون ريال لكل مرشح

وكانت الحملات الدعائية للمرشحين في الانتخابات البلدية في منطقة الرياض قد استمرت 11 يوما وشهدت منافسة كبيرة بين المرشحين. وقدر مراقبون في الرياض قيمة ما أنفقه كل مرشح على الحملات الدعائية بنحو مليون ريال (نحو 267 ألف دولار). وتجرى المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية السعودية في يوم 3 مارس 2005 بمحافظات شرق وجنوب غرب المملكة، والثالثة يوم 21 إبريل 2005 في المحافظات الشمالية والغربية حيث تقع المدينتان مكة المكرمة والمدينة المنورة.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع