|

|
عون: "حزب الله" مثل القاعدة
|
|
باريس – هادي يحمد – إسلام أون لاين.نت/11-2-2005
|
 |
|
عون أثناء الندوة |
شبه
العماد اللبناني اللاجئ في فرنسا
ميشيل عون "حزب الله" بأنه مثل
تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن،
لكنه قال إن الولايات المتحدة قادرة
على وقف أنشطة الحزب "في العالم
بأكمله".
وفي
ندوة صحفية بباريس الخميس 10-2-2005 قال
عون إن: "الأمريكيين لهم كل
الإمكانيات لتوقيف أنشطة حزب الله في
العالم بأكمله فهو يعتبر بالنسبة
للبعض كتنظيم القاعدة".
وقال
إن: "الطائفة الشيعية بأكملها سوف
تكون مستهدفة (من الولايات المتحدة)
لأن الانتدابات (الأفعال) التي يقوم
بها حزب الله تأتي أساسا من الطائفة
الشيعية، غير أني لا أعتقد أنه سيتعرض
لعملية عسكرية قريبا".
لكنه
استدرك: "إذا استُهدف حزب الله فإن
النتائج ستنعكس على كامل لبنان".
ومنذ يناير 2001، تصنف الإدارة
الأمريكية حزب الله كمنظمة إرهابية.
وقال
عون إن "حزب الله" يتحمل مسؤولية
تصنيفه كمنظمة إرهابية؛ معتبرا أن على
الحزب وحده إثبات أنه لا يقوم بأعمال
إرهابية داخل لبنان أو خارجه.
يأتي
ذلك تعليقا على ما أوردته صحف ألمانية
يوم 9-2-2005 أن الحكومة الألمانية ستطلب
إدراج حزب الله اللبناني على لائحة
الاتحاد الأوربي للمنظمات الإرهابية
خلال الاجتماع المقبل للاتحاد.
وردا
على سؤال لمراسل "إسلام اون لاين.نت"
خلال الندوة التي عقدت بمركز الصحافة
الأجنبية بباريس حول ما تعتزم ألمانيا
اتخاذه من خطوات ضد حزب الله رأى عون
الذي يعارض الوجود السوري في لبنان أن
"على حزب الله وحده أن يثبت أنه ليس
منظمة إرهابية... نبهت حزب الله في
مناسبات عدة وآخرها قبل أسبوع عبر إحدى
القنوات الفضائية بأنه سيصنف كمنظمة
إرهابية".
وقال
عون: "حزب الله يعرف إن كان منظمة
إرهابية أم لا لأنه يقوم بعملياته
باختياره الذاتي وبسرية كاملة ولا
يستشير أحدا". وتساءل: "هل نستطيع
القول بأن حزب الله لم يقم بأعمال
إرهابية في بلد آخر؟ أنا لا أعرف ذلك
فلا أنا أعرف ولا أحد يعرف ذلك".
وعن
رأيه الشخصي، قال عون: "رأيي الخاص
في هذا الإطار لا قيمة له وحتى رأي كل
اللبنانيين لن يكون مفيدا في هذا
السياق للذين يقولون إن حزب الله هو
حركة مقاومة".
يذكر
أن عون منفي في باريس منذ نحو14 عاما
بعد أن لجأ للسفارة الفرنسية في بيروت
عقب هجوم سوري لبناني استهدف الإطاحة
بحكومة العسكريين المسيحيين التي كان
يترأسها عام1990، كما يتهمه الادعاء
اللبناني بقضايا اختلاس أثناء فترة
رئاسته للحكومة.
القرار
1559
وقال
عون الذي يعارض الوجود السوري في لبنان
ويتزعم ما يسمى "التيار الوطني الحر"
إنه سيعود إلى لبنان قبل الانتخابات
التشريعية المقررة في الربيع المقبل
ولم يحدد موعدا دقيقا. وقال إنه يعمل
على تنفيذ القرار الدولي 1559 الذي يدعو
لخروج نحو 14 ألف جندي سوري من لبنان،
ونزع أسلحة جميع الميليشيات.
ومن
جانبه، دعا حزب الله اللبنانيين إلى
دفن القرار 1559. وقال الشيخ نعيم قاسم
نائب الأمين العام لحزب الله مساء
الخميس في بيروت: "لعنة الله على هذا
القرار الدولي ولا تهتموا به، يسقط
وحده لأن أمريكا وإسرائيل وفرنسا- ومن
وراءهم في هذا القرار الدولي- لا
يستطيعون تنفيذه مباشرة وهم يحتاجون
إلى أياد".
وأضاف:
"فلتمتنع الأيادي أن تتعاون مع
هؤلاء عندها يسقط القرار رقم ألف
وخمسمائة وتسعة وخمسين وحده".
وخاطب
الشيخ نعيم قاسم بعض المعارضين
اللبنانيين الذين يدعون إلى تطبيق
القرار قائلا: "نحن لا نستهدف أحدا
في الداخل ولا علاقة لهذا السلاح بأحد
في الداخل. هذا سلاح قتال إسرائيل،
وسيبقى كذلك إلى آخر قطرة من دمنا،
وسنبقى متمسكين بهذا السلاح؛ لأنه
عنوان استقلالنا وكرامتنا وتحريرنا،
ولا يمكن أن نتخلى عن هذا العنوان".
وتتمسك
الجماعات اللبنانية المعارضة لوجود
القوات السورية ولسيطرة سوريا
السياسية على بلادهم بقرار مجلس
الأمن، وطالبت في الأسبوع الماضي
بانسحاب سوري كامل من لبنان.
مطالب
إسرائيلية
ولم
تقتصر المطالب بإدراج حزب الله على
قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد
الأوربي على ألمانيا فقد كشفت صحيفة
"هاآرتس" الإسرائيلية الخميس
10-2-2005 أن السفير الإسرائيلي لدى
الاتحاد الأوربي "أوديد آران" قد
قدم طلبا في هذا الخصوص.
كما
قدم سيلفان شالوم وزير الخارجية
الإسرائيلي طلبا مماثلا إلى السفير
الهولندي في إسرائيل باعتباره سفير
الاتحاد الأوربي في إسرائيل. وكان لحزب
الله دور حيوي في إنهاء الاحتلال
الإسرائيلي لجنوب لبنان في 25 مايو 2000.
وتتضمن
القائمة الأوربية للمنظمات الإرهابية
حتى الآن عدة فصائل للمقاومة
الفلسطينية منها كتائب شهداء الأقصى
المحسوبة على حركة فتح، وحركة
المقاومة الإسلامية "حماس"، و
حركة الجهاد الإسلامي، والجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين. كما تتضمن
القائمة عدة أسماء من بينها شخصيات
قيادية في حزب الله اللبناني دون أن
تتضمن القائمة حزب الله؛ حيث يبدي
العديد من الدول الأوربية وفي مقدمتها
فرنسا وهولندا وفنلندا اعتراضا على
تصنيف حزب الله كحركة إرهابية.
وتعتبر
هذه الدول أن حزب الله منقسم إلى عدة
فصائل مما يجعل قرار تصنيفه كمنظمة
إرهابية قرارا غير منطقي.
يشار
إلى أن ضغوطا من اللوبي الصهيوني في
فرنسا قد أسفرت في ديسمبر 2005 عن وقف بث
قناة "المنار" التابعة لحزب الله
على الأراضي الفرنسية باعتبارها بحسب
مزاعم قادة الحملة ضد المنار قناة "تحث
على الكراهية ومعادية للسامية".
|