English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

موقف حماس النهائي من الهدنة بعد لقاء عباس

غزة – مصطفى الصواف- إسلام أون لاين.نت/11-2-2005 

سامي أبو زهري الناطق باسم حماس في غزة

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنها ستحدد موقفها "النهائي من الهدنة" مع إسرائيل عقب لقاء قادتها مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) في غزة السبت 12-2-2005.

وقال سامي أبو زهري الناطق الإعلامي باسم حماس إن حركته على ثبات من موقفها في التعاون مع عباس بما يحافظ على وحدة الموقف الفلسطيني وتحقيق مصالحه العليا.

لكنه أضاف أن الحركة "بانتظار اللقاء مع السيد أبو مازن لاستيضاح ما جرى في قمة شرم الشيخ، وتلقي إجابات واضحة حول ذلك، ومن ثم تحديد موقف الحركة النهائي من مسألة الهدنة المطروحة".

وجاءت تصريحات أبو زهري عقب اجتماع لوفد مصري يزور قطاع غزة الخميس 10-2-2005 مع ممثلين من قادة حماس لمناقشة التطورات الأخيرة على الأرض.

وأوضح  أبو زهري أن اللقاء مع الوفد كان بطلب من الجانب المصري عقب إطلاق مقاتلين من حركة حماس عشرات من صواريخ "القسام" وقذائف "الهاون" على مواقع عسكرية ومستوطنات للاحتلال الإسرائيلي داخل القطاع؛ ردا على استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي.

وقال أبو زهري "التقى الوفد المصري الموجود في مدينة غزة مع وفد من حركة حماس الخميس بهدف استيضاح موقف الحركة تجاه التطورات الأخيرة" في إشارة إلى إطلاق ذراعها العسكرية كتائب الشهيد عز الدين القسام نحو 36 قذيفة هاون و20 صاروخ قسام الخميس على مواقع ومستوطنات الاحتلال داخل قطاع غزة، ردا على تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني.

وأضاف أبو زهري: "أكد وفد الحركة على أن عمليات المقاومة التي جرت الخميس هي رسالة موجهة إلى الاحتلال الإسرائيلي ردا على الخروقات والتجاوزات الإسرائيلية الأخيرة التي أعقبت (قمة) شرم الشيخ".

وقال: "أكدت الحركة على عدم وجود أي تحول في موقفها بالتعاون مع السيد محمود عباس "أبو مازن" رئيس السلطة بما يحافظ على وحدة الموقف الفلسطيني وتحقيق مصلحة شعبنا الفلسطيني العليا".

         ويصل عباس إلى قطاع غزة الجمعة للقاء قادة وممثلين للفصائل الفلسطينية خصوصا حركتي حماس والجهاد الإسلامي، للتباحث بشأن وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

وأعلن عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون يوم 8-2-2005 في ختام قمة شرم الشيخ -التي شارك فيها الرئيس المصري والعاهل الأردني- وقفا متبادلا لإطلاق النار.

وتحفظت "حماس" على هذا الإعلان، وأوضحت أن هذه الهدنة غير ملزمة إلا إذا دفعت إسرائيل ثمنا لها. كما تحفظت حركة الجهاد الإسلامي والجبهتان "الشعبية" و"الديمقراطية" لتحرير فلسطين.

إقالات

أفراد من الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة يجرون عمليات تدريب

من جانب آخر أقال عباس عددا من قادة أجهزة الأمن الفلسطينية فيما أحال اثنين من قادة الأجهزة إلى التقاعد وقبول استقالة قائد الشرطة، وذلك عقب اقتحام مسلحين السجن المركزي الفلسطيني في القطاع وقتل 3 سجناء وإخلاء سبيل آخرين على خلفية عشائرية، وإثر إطلاق المقاومة الفلسطينية صواريخ "القسام" وقذائف الهاون تجاه المستوطنات الإسرائيلية.

وتتضمن القرار الرئاسي الذي صدر عن عباس الخميس عدة قرارات تمثلت في إحالة اللواء الركن عبد الرزاق المجايدة قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني إلى التقاعد بناء على طلبه حيث منح المجايدة وساما تقديرا لخدمته الطويلة.

كما تم قبول استقالة اللواء الركن صائب العاجز مدير عام الشرطة فيما أحيل اللواء الركن عمر عاشور قائد قوات الأمن الوطني في المنطقة الجنوبية لقطاع غزة ونائبه العميد حسن النجار إلى التقاعد.

 وأحال الرئيس الفلسطيني أربعة من ضباط الأمن الوطني إلى الاستيداع وهم المقدم جبر رضوان والمقدم رائد السالمي والرائد محمد بركة والرائد سعدي حمدان كما تم إحالة ضابط آخر من الشرطة وهو ناصر دغمش.

وقال حسن أبو لبدة رئيس ديوان مجلس الوزراء الفلسطيني: إن قرار الرئيس عباس جاء بسبب عدم قيام القادة الأمنيين بمهماتهم؛ الأمر الذي أدى إلى حدوث التطورات الأخيرة في القطاع.

وكان مسلحون فلسطينيون يتبعون لعائلتين فلسطينيتين نفذوا الخميس هجوما على السجن المركزي وسط مدينة غزة الواقع في مجمع الأجهزة الأمنية الفلسطينية المعروف بـ"السرايا"، وقتل المسلحون سجينين اثنين داخل السجن فيما قاموا بخطف ثالث وقتله في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وكان عباس قد أمر القوات الأمنية الفلسطينية اليوم باتخاذ إجراءات لم يحددها بهدف الحد من إطلاق قذاف الهاون تجاه المستوطنات الإسرائيلية جنوب قطاع غزة.

ولقيت حادثة السجن استنكارا شديدا من قبل المؤسسات الحقوقية، التي اعتبرته مؤشراً بالغ الخطورة على تدهور حالة سيادة القانون وإعماله في قطاع غزة، محذرة من خطورة أخذ القانون باليد، وتدهور حالة الأمن الشخصي للمواطنين، وانتشار الأسلحة في أيدي المواطنين، دون احترام الضوابط القانونية لحيازة السلاح.

كما رحبت الإدارة الأمريكية بقرار عباس، واعتبرته مؤشرا على عزمه المضي قدما في باتجاه وقف العنف.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع