English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رامسفيلد في العراق لثامن مرة

بغداد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 11-2-2005 

رامسفيلد مع القوات الأمريكية في الموصل اليوم الجمعة

في ثامن زيارة للعراق منذ احتلاله، وصل وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد إلى الموصل قبيل فجر الجمعة 11-2-2005. وحث قوات الاحتلال الأمريكية على سرعة مساعدة القوات العراقية كي تتولى مهام حفظ الأمن. وأكد أنه فور اكتمال هذه المهمة ستنسحب القوات الأمريكية من بلاد الرافدين.

وبدأ رامسفيلد رحلته للعراق التي لم يعلن عنها مسبقا في مهبط للطائرات خارج مدينة الموصل بشمال العراق. وتأتي بعد سبعة أسابيع فقط من زيارته للقوات الأمريكية عشية عطلة عيد الميلاد يوم 24-12-2004. وهذه هي الزيارة الأولى لمسؤول أمريكي رفيع منذ إجراء الانتخابات في العراق يوم 30-1-2005.

وزار الوزير الأمريكي إحدى القواعد الأمريكية المنتشرة في الموصل، وتفقد قواته هناك، كما قام بزيارة لأحد المستشفيات الميدانية التابعة للقوات الأمريكية، وقلد عددا من الجرحى والمصابين نياشين وأنواطا، تقديرا لمواقفهم في الحرب في العراق.

وقال رامسفيلد للجنود الأمريكيين في الموصل: "المهمة التي أمامنا هي مواصلة مساعدة قوات الأمن العراقية لتتولى المهمة. وهذا سيستغرق بعض الوقت". وأضاف: "يجب ألا يتوقع أحد أن تتصرف (هذه القوات) أو أن يعمل كثيرون من أفرادها كما لو كانوا محاربين جعلتهم المعارك أشداء. لكن في يوم قريب سيصبحون كذلك. يجب أن يصبحوا كذلك لأن العراقيين هم الذين يتعين عليهم بمرور الوقت أن يهزموا هذا التمرد". وقال "إنه بلدهم. إنها مسؤوليتهم. هم الذين عليهم هذا الالتزام".

وأكد رامسفيلد للجنود الأمريكيين أنهم سيتمكنون من مغادرة العراق بمجرد أن تصبح القوات العراقية قوية بدرجة كافية للمحافظة على الأمن. وقال: "بمجرد أن تصبح لديهم (القوات العراقية) تلك الثقة وتلك القدرة فإن قواتنا وقوات التحالف ستصبح قادرة على العودة إلى الوطن".

وقال للجنود إن انتخابات الثلاثين من يناير كانت يوما جيدا للعراق. وأضاف "لكن مازالت توجد تحديات في الطريق".

كما اجتمع رامسفيلد مع أعضاء من قوات الأمن العراقية في الموصل وسألهم عن مهمتهم يوم الانتخابات. وقال: "إننا نأمل ونصلي من أجل أن يصبح (العراق) بلدا جيدا. وسيكون الشعب العراقي هو الذي سيجعله بلدا جيدا".

وبعد ذلك توجه رامسفيلد بالطائرة إلى بغداد. ويعتقد مراقبون أنه سيلتقي رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي، من أجل التباحث معه في نتائج الانتخابات وما قد يترتب عنها.

وربط مراقبون بين زيارة رامسفيلد ونتائج الانتخابات العراقية، التي تأخر الإعلان عنها إلى أجل غير محدد، بعد أن كان يفترض أن يتم الإعلان عنها يوم الخميس 10-2-2005.

ونسبت وكالة "قدس برس" للأنباء إلى محللين أن الزيارة تهدف بالأساس إلى التعرف على نتائج الانتخابات قبل إعلانها، من أجل التدخل من قبل الإدارة الأمريكية إذا كان ذلك لازما لترتيب الوضع قبل الإعلان الرسمي عن النتائج.

وجاءت زيارة رامسفيلد بعد يوم من قيامه مع الجنرال المسؤول عن تدريب قوات الأمن العراقية بحث شركاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي على تعزيز الدور الصغير الذي يضطلع به الحلف في جهود تدريب وتجهيز قوات الأمن العراقية.

وكان الغزو الأمريكي للعراق في مارس 2003 ثم احتلاله في إبريل من العام نفسه قد سبب أزمة في حلف شمال الأطلسي حيث يرى بعض المنتقدين الأوربيين أن رامسفيلد قاد الحملة إلى الحرب.

وتحملت قوات الأمن العراقية عبء الهجمات التي يشنها مسلحون مصممون على إخراج القوات الأمريكية من العراق.

وخلال الأسبوع الحالي قتل نحو 50 جنديا وشرطيا ومجندا عراقيا في هجمات في مدن بغداد وبعقوبة والموصل.

وفي ذات السياق، أعلنت الشرطة العراقية أن مسلحين أطلقوا النار على الزبائن في مخبز في شرق بغداد اليوم الجمعة؛ مما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص. وأضافت الشرطة أن المسلحين جاءوا في سيارتين، ثم اقتحموا المخبز بعد ذلك. وقالت إن الدافع وراء الهجوم غير معروف. وقالت الشرطة إن سبعة من الضحايا ماتوا في المخبز وتوفي اثنان آخران في المستشفى.

ورجحت بعض المصادر في الشرطة العراقية أن يكون الهجوم بسبب عداوات شخصية، واستبعدت أن يحمل الهجوم أي طابع سياسي، في حين قال شهود عيان لمراسل وكالة "قدس برس" للأنباء إن الهجوم وقع بسبب انتماء العمال التسعة إلى إحدى الجهات الحزبية المعروفة بنزعاتها الطائفية.

وتشهد العديد من المدن والمناطق العرقية حالة من التوتر الشديد والاشتباكات المسلحة بعد إجراء الانتخابات العراقية، التي كان يتوقع أن تخف وتيرة تلك الأعمال، لكن ذلك لم يحصل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع