 |
|
تشييع جنازة الشهيد فتحي أبو جزر الذي توفي بعد إصابته برصاص أطلق عليه من مستوطنة إسرائيلية بغزة |
وأكدت
في البيان أن هذا القصف يأتي "في
إطار الرد على الجرائم الصهيونية التي
لم تتوقف بحق أبناء شعبنا، والتي كان
آخرها استشهاد فتحي أبو جزر في رفح،
وحسن العلمي في رام الله".
وفي
سياق متصل، ذكرت صحيفة "يديعوت
أحرونوت" على موقعها الإلكتروني
العربي أن الجناح العسكري لحركة فتح -كتائب
شهداء الأقصى- أطلق قذائف هاون على
منطقة "غوش قطيف" الاستيطانية في
قطاع غزة.
ونقلت
الصحيفة عن أحد قادة "الأقصى"
ويدعى "أبو مصعب" أن "مقاتلي
عرفات هم الذين أطلقوا القذائف ردًا
على الجرائم الإسرائيلية". وتابع:
"قمنا بعملية القصف حتى نوضح
لقيادتنا أنه إذا خرق اليهود
الاتفاقيات مع الأنبياء؛ فإنهم
سيخرقون كل الاتفاقيات الحقيرة التي
وقعتموها معهم". ولم يتسن التأكد من
صحة ما أوردته "يديعوت أحرونوت".
إسرائيل
تعترف
 |
|
مستوطن إسرائيلي مسلح بجوار صاروخ قسام لم ينفجر في مستوطنة نيفيه ديكاليم |
من
جانبه، اعترف الجيش الإسرائيلي بسقوط
قذائف في مستوطنات غوش قطيف بقطاع غزة
وبتضرر أحد المنازل، ونفى وقوع خسائر
بشرية في صفوف المستوطنين.
وقال
بيان لجيش الاحتلال: "إن 25 قذيفة
هاون، على الأقل، أطلقت باتجاه
مستوطنات غوش قطيف، ورغم أنها لم تسفر
عن وقوع خسائر بشرية، فإن إحدى القذائف
أصابت أحد المنازل إصابة مباشرة؛ وهو
ما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة به، كما
جرى إطلاق قذيفة مضادة للدروع تجاه
موقع عسكري جنوب القطاع".
وأوضح
البيان أن جيش الاحتلال الإسرائيلي
قام بالرد على مصادر إطلاق هذه القذائف
في منطقة خان يونس التي كانت قوات
الأمن الفلسطينية قد انتشرت فيها
مؤخرًا.
شهيدان
وكان
إبراهيم فتحي أبو جزر -20 عاما- قد
استشهد متأثرا بجراح خطيرة أصيب بها
عصر الأربعاء 9 فبراير 2005 جراء إطلاق
نيران الاحتلال في محافظة رفح جنوب
القطاع. وقال شهود عيان: إن الجنود
الإسرائيليين المتمركزين في محيط
مستوطنة "عتصمونا" غرب محافظة رفح
أطلقوا الرصاص الحي تجاهه دون أي سبب
يذكر، بينما كان يسير بمنطقة رفح
الغربية.
وأكدت
المصادر الطبية في مستشفى "أبو يوسف
النجار" أن الشهيد كان يعاني جراحا
خطيرة نتيجة إصابته بعيار ناري ثقيل في
البطن أدى إلى تمزق حاد في أحشائه ونزف
دموي شديد، وقد أجريت له عملية جراحية
غير أنه استشهد فجر الخميس.
أما
الفلسطيني الثاني حسن العلمي فقد
استشهد في رام الله -شمال مستوطنة
عوفرا- بالضفة الغربية بعد أن طاردته
قوات الاحتلال بينما كان يقود سيارته،
وأطلقت النار عليه؛ وهو ما أدى إلى
انقلاب السيارة ووفاته على الفور.
مداهمات
واعتقالات
وفي
سياق الاعتداءات الإسرائيلية
المتواصلة ضد الفلسطينيين، اعتقلت
قوات الاحتلال 7 فلسطينيين من الضفة
الغربية وجنوب قطاع غزة، بعد أن داهمت
عددا من منازل المواطنين. وأوضحت مصادر
إسرائيلية أن الجيش اعتقل ليل
الأربعاء 3 فلسطينيين من أنحاء متفرقة
من الضفة الغربية، و4 آخرين من قطاع غزة.
أما
المصادر الفلسطينية فقد أشارت إلى أن
قوات الاحتلال قامت خلال حملة مداهمات
وتفتيش للمنازل في منطقة "المواصي"
بخان يونس باعتقال 4 فلسطينيين. ووفقا
لشهود عيان فقد اقتحمت القوات
الإسرائيلية منطقة المواصي الواقعة
على شاطئ بحر خان يونس والمحاصرة منذ
بدء انتفاضة الأقصى، ونفذت حملة
مداهمات واسعة أجبرت عشرات
الفلسطينيين خلالها على إخلاء منازلهم،
وأخضعتهم والمنازل لأعمال تفتيش واسعة.
وأشار
شهود العيان إلى أن قوات الاحتلال
اعتقلت المواطن عادل علي الدوجي -25
عاما- وبعد عدة ساعات عادت هذه القوات
للتوغل مجددا في المنطقة، ونفذت عملية
تفتيش مماثلة اعتقلت خلالها 3 مواطنين
آخرين، وهم: "علاء درويش الشاعر"
-30 عاما- و"أكرم عوني الشوبكي" -25
عاما- وعيسى محمد صالح اللحام -45 عاما.