English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تلغي اجتماعا أمنيا بالفلسطينيين

غزة- محمد ياسين- رام الله- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 10-2-2005

آثار الدمار على منزل في مستوطنة نيفيه ديكاليم

ألغت الحكومة الإسرائيلية الخميس 10-2-200 محادثات مع الجانب الفلسطيني بشأن التنسيق الأمني، عقب إطلاق حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عشرات من صواريخ "القسام" وقذائف "الهاون" على مواقع عسكرية ومستوطنات للاحتلال الإسرائيلي داخل قطاع غزة؛ ردا على استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص الجيش الإسرائيلي.

كما نسب الموقع الإلكتروني العربي لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية لأحد قادة كتائب شهداء الأقصى -الجناح العسكري لحركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "أبو مازن"- مسئولية رجاله عن إطلاق قذائف "هاون" على المستوطنات الإسرائيلية في القطاع.

ونقلت وكالة رويترز عن مسئولين فلسطينيين قولهم: "تقرر اليوم الخميس إلغاء محادثات فلسطينية إسرائيلية بشأن التنسيق الأمني كان مقررا عقدها بعد قمة شرم الشيخ، وذلك بسبب تجدد العنف". وأضافوا أن "الاجتماع تأجل بناء على طلب الإسرائيليين".

وكان من المقرر أن يبحث الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني وضع آليات لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في قمة شرم الشيخ التي عقدت الثلاثاء 8-2-2005.

وجاءت هذه التطورات خلال الثماني والأربعين ساعة التالية مباشرة لإعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "أبو مازن" ورئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون في ختام القمة وقفا متبادلا لإطلاق النار.

وكانت "حماس" قد تحفظت على هذا الإعلان، وأوضحت أن هذه الهدنة غير ملزمة إلا إذا دفعت إسرائيل ثمنا لها. كما تحفظت جماعة "الجهاد" والجبهتان "الشعبية" و"الديمقراطية" لتحرير فلسطين.

هاون وقسام

وأكدت "كتائب القسام"، في سلسلة بيانات وصلت مراسل "إسلام أون لاين.نت" في غزة، أنها أطلقت منذ فجر اليوم الخميس حوالي 36 قذيفة هاون و20 صاروخ قسام على مواقع ومستوطنات الاحتلال داخل قطاع غزة، مشيرة إلى تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني.

وجاء في بيان لها: "تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام صباح الخميس من إطلاق إحدى وعشرين قذيفة هاون وقصف صاروخ قسام على موقع تل زعرب ومستوطنتي موراج وعتصمونا جنوب قطاع غزة".

كما أطلق الجناح العسكري لحماس صاروخين من طراز القسام، وثلاث قذائف هاون على مستوطنتي "نيفيه ديكاليم" و"جديد" جنوبي قطاع غزة، ثم عادت لتقصف مستوطنة "نيفيه ديكاليم" وموقعا لقيادة الجيش الإسرائيلي في المنطقة الجنوبية بأربعة صواريخ قسام.

وقالت كتائب القسام: "إنها أطلقت 12 قذيفة هاون و13 صاروخ قسام على المستوطنات، ردا على الجرائم الإسرائيلية المتواصلة في حق شعبنا المرابط".

تشييع جنازة الشهيد فتحي أبو جزر الذي توفي بعد إصابته برصاص أطلق عليه من مستوطنة إسرائيلية بغزة

وأكدت في البيان أن هذا القصف يأتي "في إطار الرد على الجرائم الصهيونية التي لم تتوقف بحق أبناء شعبنا، والتي كان آخرها استشهاد فتحي أبو جزر في رفح، وحسن العلمي في رام الله".

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" على موقعها الإلكتروني العربي أن الجناح العسكري لحركة فتح -كتائب شهداء الأقصى- أطلق قذائف هاون على منطقة "غوش قطيف" الاستيطانية في قطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن أحد قادة "الأقصى" ويدعى "أبو مصعب" أن "مقاتلي عرفات هم الذين أطلقوا القذائف ردًا على الجرائم الإسرائيلية". وتابع: "قمنا بعملية القصف حتى نوضح لقيادتنا أنه إذا خرق اليهود الاتفاقيات مع الأنبياء؛ فإنهم سيخرقون كل الاتفاقيات الحقيرة التي وقعتموها معهم". ولم يتسن التأكد من صحة ما أوردته "يديعوت أحرونوت".

إسرائيل تعترف

مستوطن إسرائيلي مسلح بجوار صاروخ قسام لم ينفجر في مستوطنة نيفيه ديكاليم

من جانبه، اعترف الجيش الإسرائيلي بسقوط قذائف في مستوطنات غوش قطيف بقطاع غزة وبتضرر أحد المنازل، ونفى وقوع خسائر بشرية في صفوف المستوطنين.

وقال بيان لجيش الاحتلال: "إن 25 قذيفة هاون، على الأقل، أطلقت باتجاه مستوطنات غوش قطيف، ورغم أنها لم تسفر عن وقوع خسائر بشرية، فإن إحدى القذائف أصابت أحد المنازل إصابة مباشرة؛ وهو ما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة به، كما جرى إطلاق قذيفة مضادة للدروع تجاه موقع عسكري جنوب القطاع".

وأوضح البيان أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بالرد على مصادر إطلاق هذه القذائف في منطقة خان يونس التي كانت قوات الأمن الفلسطينية قد انتشرت فيها مؤخرًا.

شهيدان

وكان إبراهيم فتحي أبو جزر -20 عاما- قد استشهد متأثرا بجراح خطيرة أصيب بها عصر الأربعاء 9 فبراير 2005 جراء إطلاق نيران الاحتلال في محافظة رفح جنوب القطاع. وقال شهود عيان: إن الجنود الإسرائيليين المتمركزين في محيط مستوطنة "عتصمونا" غرب محافظة رفح أطلقوا الرصاص الحي تجاهه دون أي سبب يذكر، بينما كان يسير بمنطقة رفح الغربية.

وأكدت المصادر الطبية في مستشفى "أبو يوسف النجار" أن الشهيد كان يعاني جراحا خطيرة نتيجة إصابته بعيار ناري ثقيل في البطن أدى إلى تمزق حاد في أحشائه ونزف دموي شديد، وقد أجريت له عملية جراحية غير أنه استشهد فجر الخميس.

أما الفلسطيني الثاني حسن العلمي فقد استشهد في رام الله -شمال مستوطنة عوفرا- بالضفة الغربية بعد أن طاردته قوات الاحتلال بينما كان يقود سيارته، وأطلقت النار عليه؛ وهو ما أدى إلى انقلاب السيارة ووفاته على الفور.

مداهمات واعتقالات

وفي سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضد الفلسطينيين، اعتقلت قوات الاحتلال 7 فلسطينيين من الضفة الغربية وجنوب قطاع غزة، بعد أن داهمت عددا من منازل المواطنين. وأوضحت مصادر إسرائيلية أن الجيش اعتقل ليل الأربعاء 3 فلسطينيين من أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، و4 آخرين من قطاع غزة.

أما المصادر الفلسطينية فقد أشارت إلى أن قوات الاحتلال قامت خلال حملة مداهمات وتفتيش للمنازل في منطقة "المواصي" بخان يونس باعتقال 4 فلسطينيين. ووفقا لشهود عيان فقد اقتحمت القوات الإسرائيلية منطقة المواصي الواقعة على شاطئ بحر خان يونس والمحاصرة منذ بدء انتفاضة الأقصى، ونفذت حملة مداهمات واسعة أجبرت عشرات الفلسطينيين خلالها على إخلاء منازلهم، وأخضعتهم والمنازل لأعمال تفتيش واسعة.

وأشار شهود العيان إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن عادل علي الدوجي -25 عاما- وبعد عدة ساعات عادت هذه القوات للتوغل مجددا في المنطقة، ونفذت عملية تفتيش مماثلة اعتقلت خلالها 3 مواطنين آخرين، وهم: "علاء درويش الشاعر" -30 عاما- و"أكرم عوني الشوبكي" -25 عاما- وعيسى محمد صالح اللحام -45 عاما.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع