|

|
شارون "الغالب الوحيد" بقمة شرم الشيخ
|
|
عمان- الرباط- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 9-2-2005
|
 |
|
إريل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي صورة من رويترز |
انتقد
إسلاميون أردنيون الأربعاء 9-2-2005 القمة
الرباعية التي عقدت الثلاثاء في منتجع
شرم الشيخ المصري وجمعت بين
الفلسطينيين والإسرائيليين، فضلاً عن
مصر والأردن، قائلين: كان إريل شارون
رئيس الوزراء الإسرائيلي الغالب
الوحيد في هذه القمة.
وفي بيان تلقت وكالة أنباء رويترز الأربعاء نسخة منه قال حزب "العمل الإسلامي" أكبر الأحزاب الأردنية "واهم من كان يتوقع نتائج إيجابية من مقدمات سلبية فقد انعقدت القمة في ظل هيمنة أمريكية وهزال عربي رسمي؛ وبالتالي فالنتائج مرهونة برضى البيت الأبيض وهو لا يرضى بغير ما يرضى به شارون".
أين
وقف الاستيطان؟
وتابع
"أن الغالب الوحيد في هذه القمة هو
شارون؛ لأنه خرج منها بموافقة مصر
والأردن على إعادة سفيريهما إلى
إسرائيل، بالإضافة إلى تعهد فلسطيني
بعدم التعرض للقوات الإسرائيلية عند
انسحابها من غزة.
وأضاف
البيان: "غاب عن القمة وقف العمل
ببناء الجدار الفاصل، وتفكيك
المستوطنات، وحق العودة للاجئين،
وإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين
والعرب باستثناء بضع مئات".
وأشار
البيان إلى أن حزب العمل الإسلامي يرفض
نتائج هذه القمة، ويدعو السلطة
الفلسطينية إلى التمسك بثوابت الشعب
الفلسطيني وبناء القيادة الوطنية
الموحدة.
وفي
سياق الحديث عن مكاسب الأطراف التي
شاركت في القمة ذكرت الصحف
الإسرائيلية الصادرة الأربعاء 9-2-2005 أن
شارون وإسرائيل حققا مكاسب كبيرة من
القمة. وقال المحلل "أولف بن" في
مقال له بصحيفة "هاآرتس": "شارون
عاد من القمة كرجل سلام في نظر الرأي
العام العالمي، كما أنه عاد بقرار مصر
والأردن إعادة سفيريهما إلى إسرائيل".
وقال
"بن": "الرئيس المصري استقبل
شارون كقائد شرعي له حقوق مساوية لقادة
المنطقة"، مشيرًا إلى أنه "تم
خلال القمة تناسي مذبحة صبرا وشاتيلا
التي قادها شارون، وأن كل المشاركين في
القمة ركزوا على المستقبل".
المغرب
مرتاح للنتائج
 |
|
مظاهرة لأطفال فلسطينيين في غزة يطالبون بالإفراج عن الأسرى |
من
جانبها نقلت وكالة المغرب العربي
الرسمية للأنباء عن الحكومة المغربية
قولها: "إنها تلقت بارتياح نتائج قمة
شرم الشيخ الهادفة إلى استئناف
الاتصالات بين السلطة الوطنية
الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية من
أجل إحياء عملية السلام".
وأضافت
أن المغرب "جدد دعوة الطرفين لبذل كل
الجهود لتوفير الأجواء المناسبة
لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في قمة شرم
الشيخ، وتكثيف المشاورات من أجل
التغلب على جميع الصعاب للتوصل إلى
تنفيذ بنود خريطة الطريق".
وأعلن
الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وشارون،
خلال القمة التي جمعت أيضا الرئيس
المصري حسني مبارك والعاهل الأردني
عبد الله الثاني، وقفاً متبادلاً
لإطلاق النار يهدف إلى إنهاء أربع
سنوات من المصادمات منذ اندلاع
انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000.
وفي
وقت سابق قالت وزارة الدفاع
الإسرائيلية: "إسرائيل وافقت على
الإفراج عن 900 من ثمانية آلاف معتقل
فلسطيني"، وأضافت أن 500 منهم سيطلق
سراحهم الأسبوع المقبل.
كما
وافق الاحتلال الإسرائيلي أيضا على
سحب قوات من 5 مدن فلسطينية، ووقف
اغتيال قادة الفصائل الفلسطينية.
وذكرت
صحيفة "جيروزاليم بوست"
الإسرائيلية الأربعاء 9-2-2005 أن عباس قد
يقضي عدة أيام في قطاع غزة لإقناع
الفصائل الفلسطينية بتأييد وقف إطلاق
النار الذي أعلنه في قمة شرم الشيخ.
وكانت
ردود الفعل الأولى للفصائل قد اتسمت
بالتحفظ على نتائج القمة، ورأت حركة
المقاومة الإسلامية "حماس" أن
الهدنة التي أعلنها عباس خلال القمة لا
تعبر إلا عن موقف السلطة الفلسطينية،
مشيرة إلى أنها اتفقت مع رئيس السلطة
على أن يتم التشاور فلسطينيًّا قبل
إعلان هذا الموقف، وهو ما لم يحدث.
|