|

|
مستنسخ "دوللي" يتحول إلى الأجنة البشرية
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 9-2-2005
|
 |
|
دوللي |
منحت
هيئة علمية بريطانية مختصة العالم
الذي استنسخ النعجة "دوللي"
الشهيرة رخصة لإجراء أبحاث تنطوي على
استنساخ أجنة بشرية بهدف البحث في سبل
علاج أمراض خاصة بالجهاز العصبي، في
خطوة فجرت انتقاد الجماعات المعنية
بالشأن الأخلاقي الإنساني.
وحصل
يوم الثلاثاء 8-2-2005 البروفسور إيان
ويلموت من هيئة التخصيب وعلم الأجنة
البشرية -وهي الجهة المخولة بالإشراف
على أخلاقيات البحث العلمي في
بريطانيا- على تصريح بالعمل لمدة عام
على استنساخ أجنة بشرية، بحسب ما ذكر
الموقع الإلكتروني لمجلة "نيوساينتست"
العلمية البريطانية.
ويعد
الأسكتلندي إيان ويلموت الذي استنسخ
النعجة دولي عام 1996 ثاني عالم يحصل على
إذن لاستنساخ أجنة بشرية لأهداف
علاجية، حيث سبق أن أصدرت الهيئة ذاتها
إذنا مماثلا لمجموعة علماء من جامعة
نيوكاسيل في أغسطس 2004.
ويرأس
ويلموت فريقا بحثيا يتكون من
البروفسور بول دي سوسا من معهد روزالين
بأدنبرة، وكريستوفر شاو من كينجز
كولدج بلندن.
وتهدف
أبحاث ويلموت وفريقه إلى اكتشاف أدوية
لمعالجة مرض شاركوت الذي يصيب الخلايا
العصبية الحركية المتصلة بالعضلات.
انتقادات
للاستنساخ البشري
 |
|
مستسخ دوللي إيان ويلموت |
وانتقدت
الجماعات المؤيدة لحق الحياة، الهيئة
البريطانية، باعتبارها رافضة بشكل
أساسي لمبدأ الاستنساخ البشري، لكن
ويلموت يؤكد "أن الهدف من عملية
الاستنساخ يقتصر على توليد الخلايا
الجذعية لأهداف البحث العلمي، ولا
يتعلق إطلاقا بعمليات استنساخ لأهداف
إنجابية، إذ أن البويضات المستخدمة في
عملية الاستنساخ لن تترك لتنمو أكثر من
14 يوما"، وذلك طبقا للتشريعات
السارية في بريطانيا والمنظمة لتلك
الأبحاث.
ويطلق
على الخلايا الجذعية (stem cells) أيضا
خلايا المنشأ أو الخلايا الجنينية،
وهي خلايا الجسم الأولية التي تنشأ
منها مختلف أنواع الخلايا، ولديها
قابلية التطور لتكوين أنسجة الجسم
المختلفة، ويمكنها أن تتحول إلى أي نوع
من الخلايا المتخصصة Specialized Cell.
واشتهر
البروفسور ويلموت حين تمكن على رأس
فريقه في معهد روزالين بأدنبرة من
استنساخ النعجة دوللي عام 1996، مطلقا
بذلك جدلا إعلاميا هائلا حول أخلاقيات
عمليات الاستنساخ.
غير
أن دوللي التي كانت مصابة بمرض عضال في
جهازها التنفسي، أخضعت للموت الرحيم
عام 2003.
|