|

|
مقتل مراسل "الحرة" وخطف ضابط كبير ببغداد
|
|
بغداد- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 9-2-2005
|
 |
|
تشييع جنازة عبد الحسين خزعل مراسل قناة الحرة في البصرة |
قتل
مراسل عراقي لقناة "الحرة"
التلفزيونية بمدينة البصرة جنوب
البلاد، بينما اختطف ضابط رفيع بوزارة
الداخلية، وقتل جندي أمريكي في هجمات
متفرقة شنها مسلحون اليوم الأربعاء
9-2-2005.
وأعلنت
"المفوضية العليا المستقلة
للانتخابات" أن إعلان النتائج
النهائية للانتخابات التي أجريت في
30-1-2005 قد يتأخر عن موعده الذي كان مقررا
في 10-2-2005 بسبب إعادة فرز صناديق "موضع
ريبة" في مدينة الموصل شمال العراق.
وقالت
الشرطة في مدينة البصرة: إن عبد الحسين
خزعل -40 عاما- مراسل قناة "الحرة"
قتل بالرصاص خارج منزله في المدينة
التي يمثل الشيعة أغلب سكانها.
وتأسست
قناة الحرة بتمويل أمريكي عام 2004 في
محاولة لمنافسة قنوات فضائية ناطقة
بالعربية مثل قناتي الجزيرة والعربية.
ويقع مقر "الحرة" الرئيسي في
ولاية فرجينيا الأمريكية.
وقالت
قناة "الحرة" في بيان لها: إن أحد
أبناء خزعل -وعمره 3 سنوات- قتل أيضا في
الهجوم.
اختطاف
عقيد
وفي
بغداد أخرج مسلحون العقيد رياض كاطع
عليوي من سيارته عنوة في جنوب العاصمة،
واقتادوه إلى منطقة غير معلومة.
وقالت
الداخلية العراقية في بيان لها
الأربعاء حصلت "رويترز" على نسخة
منه: يعمل العقيد رياض كاطع عليوي في
غرفة العمليات بوزارة الداخلية.
من
جهة أخرى أعلن الجيش الأمريكي في بيان
له الأربعاء أن أحد جنوده قتل بالرصاص
في مدينة الموصل شمال العراق في عملية
عسكرية، دون الإدلاء بمزيد من
التفاصيل.
تأجيل
نتيجة الانتخابات
 |
|
تلاميذ عراقيون يستذكرون دروسهم بجوار مدرستهم التي هدمها الاحتلال في الفلوجة |
وعلى
صعيد آخر أعلنت "المفوضية العليا
المستقلة للانتخابات" (التي أشرفت
على الانتخابات العراقية التي أجريت
في 30-1-2005) أن إعلان نتيجة الفرز
النهائية للأصوات في الانتخابات تأجلت
لحين إعادة فحص نحو 300 صندوق اقتراع "موضع
ريبة".
وقال
بيان صادر عن المفوضية: "إنها ستقوم
بإعادة فرز الأصوات لنحو 300 صندوق
اقتراع في مركزها الوطني نظرا لاكتشاف
خلل في تطابق بياناتها".
وأضاف
البيان أنه سيتم إعادة فرز الأصوات
لهذه الصناديق "في المرحلة الشاملة
والنهائية... لضمان عد دقيق لجميع
الأصوات المدلى بها في الانتخابات".
وأضاف
البيان أن هذا الإجراء "قد يؤخر موعد
الإعلان عن النتائج النهائية قليلا".
وهذه
ليست المرة الأولى التي تعلن فيها
المفوضية العليا للانتخابات عن وجود
أخطاء. ففي 7 فبراير 2005 أعلن مسئولو
المفوضية أن تحقيقا كشف عن وجود
اعتداءات ومخالفات جسيمة رافقت
العملية الانتخابية في مدينة الموصل
الواقعة على بعد 390 كيلومترا إلى
الشمال من بغداد.
وأشار
المسئولون إلى أن نتائج التحقيق أظهرت
أن هناك نحو 40 صندوقا عليها شكاوى
وطعون؛ الأمر الذي استدعى نقلها إلى
المكتب الوطني في بغداد بغرض التحقيق
بشأنها.
وقال
علاء ميسر المسئول في منظمة "تموز
للتنمية الاجتماعية" -التي أسست
شبكة لمراقبة الانتخابات العراقية- في
7-2-2005 بأن مراقبي المنظمة لم يستطيعوا
مراقبة كل مراكز الاقتراع في البلاد
"إلا أنهم استطاعوا من خلال 38 تقريرا
تم إنجازها يوم الانتخابات رصد الكثير
من حالات التجاوز والغش التي حدثت في
أغلب مراكز الاقتراع التي غطوها في
عموم البلاد".
وتأسست
شبكة مراقبة الانتخابات بدعم من الأمم
المتحدة وضمت 1875 مراقبا كلهم من
العراقيين توزعوا على أغلب المراكز
الانتخابية في العراق.
ومعروف
أن الأمم المتحدة لم ترسل أي مراقبين
بسبب تردي الوضع الأمني في البلاد،
واكتفت "بتقديم المشورة والنصح".
كانت
المفوضية العليا قد أعلنت أوائل
الأسبوع الجاري أن نتائج الانتخابات
ستعلن في موعد أقصاه العاشر من فبراير
2005.
وتشير
النتائج الجزئية إلى تقدم "الائتلاف
العراقي الموحد" بزعامة عبد العزيز
الحكيم المدعوم من المرجع الشيعي
البارز آية الله علي السيستاني، فيما
يأتي في المركز الثاني ائتلاف الأحزاب
الكردية يليهما تكتل بزعامة رئيس
الوزراء المؤقت الحالي إياد علاوي.
|