|

|
حماس:
هدنة عباس لا تعبر عن موقف الفصائل
|
|
محمد ياسين- إسلام أون لاين.نت/ 8-2-2005
|
 |
|
جندي إسرائيلي ملثم يقف بجوار سيارة جيب خلال عملية عسكرية بالخليل في الضفة الغربية |
اعتبرت
حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كبرى
الفصائل الفلسطينية أن الهدنة التي
أعلنها محمود عباس رئيس السلطة
الفلسطينية خلال قمة شرم الشيخ
الرباعية (فلسطين وإسرائيل ومصر
والأردن) الثلاثاء 8-2-2005 لا تعبر إلا عن
موقف السلطة فقط، غير أنها أكدت في
الوقت ذاته أنها تنتظر الاجتماع بعباس
لتحديد موقفها النهائي.
ويجيء
موقف حماس بينما اتخذت حركة الجهاد
والجبهتان الشعبية والديمقراطية
موقفًا حذرًا من نتائج القمة، فبينما
لم ترَ الجهاد والشعبية أي جديد في
القمة، وصفت الجبهة الديمقراطية نتائج
القمة بأنها أقل من المتوقع بكثير.
وفي
ختام القمة التي جمعت الرئيس
الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون والرئيس المصري حسني مبارك
والعاهل الأردني الملك عبد الله
الثاني، أعلن الجانبان الفلسطيني
والإسرائيلي وقفًا متبادلاً لإطلاق
النار.
لا
جديد في القمة
 |
|
سامي أبو زهري الناطق باسم حماس في غزة
|
وأكد
"سامي أبو زهري" الناطق باسم حماس
في غزة أن إعلان وقف إطلاق النار من قبل
عباس لا يعبر عن مواقف القوى
الفلسطينية، وقال: "نتائج القمة لم
تتضمن أي جديد".
وأشار
في حديث لمراسل "إسلام أون لاين.نت"
مساء الثلاثاء 8-2-2005 إلى تمسك الفصائل
بضرورة الإفراج عن الأسرى في سجون
الاحتلال، وقال: "فيما يتعلق بهذه
القضية -التي اعتبرناها شرطًا لإنجاح
أي هدنة مستقبلية- فإنها تركت للاحتلال
الإسرائيلي يتصرف فيها كيفما يشاء دون
علاج حقيقي لهذه القضية الإنسانية".
وقال
أبو زهري: "ما أطلق عليه وقف إطلاق
النار لا يعبر عن محصلة مواقف القوى
الفلسطينية؛ لأن هذه القوى اتفقت مع
رئيس السلطة على أن يتم التشاور
فلسطينيًّا قبل إعلان هذا الموقف، وهو
ما لم يحدث".
وتابع
الناطق باسم حماس: "موقفنا في حماس
ينصب على أنه لا هدنة دون ثمن حقيقي،
وسنتعاطى مع هذه المسألة بمدى التزام
الاحتلال الإسرائيلي مع التهدئة، ووقف
أشكال العدوان وتحقيق شروطنا التي
وضعناها، وفي مقدمتها إطلاق سراح
الأسرى".
وأوضح
أن الحركة ستدرس ما تمخضت عنه قمة شرم
الشيخ، وستستمع لعباس، ومن ثَم تعلن
موقفها النهائي".
نتائج
جيدة
 |
|
أمين مقبول |
من
جانبه وصف "أمين مقبول" القيادي
بحركة فتح نتائج القمة بالجيدة، وقال
لمراسل "إسلام أون لاين.نت" مساء
الثلاثاء 8-2-2005: "ما سمعته عن النتائج
حتى الآن ليس انتصارًا لشارون، فمجرد
وقف العدوان الإسرائيلي يعتبر إنجازًا".
وتابع:
"لم أطلع حتى الآن على تفاصيل نتائج
القمة، ولكن النتائج الأولية المعلنة
أعتبرها جيدة".
وحول
مدى قبول الفصائل بالالتزام بوقف
إطلاق النار الذي أعلنه عباس، قال
القيادي بفتح: "ما علمته من الإخوة
الذين يديرون الحوار أن حماس والجهاد
الإسلامي أبدتا استعدادًا للالتزام".
وأوضح
مقبول أن اعتبار خطة الانسحاب من قطاع
غزة جزءاً من خريطة الطريق يعتبر
إنجازًا، ومضى يقول: "خطة شارون كانت
أحادية الجانب بمقاييس إسرائيلية فقط،
أما الآن فقد صدر قرار بأنها جزء من
خريطة الطريق".
سننتظر
 |
|
نافذ عزام القيادي السياسي في حركة الجهاد الإسلامي |
وفي
تعقيبه على نتائج القمة قال الشيخ "نافذ
عزام" القيادي بحركة الجهاد: "قبل
القمة قلنا إننا لا نبالغ في التوقعات،
وفعلاً هذا ما حصل، فلم يبدُ في
الخطابات المعلنة بالقمة أن ثمة خطوات
جدية كبيرة ستقوم بها إسرائيل".
وتابع
عزام في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت"
"سننتظر ونرى ماذا سيتحقق على
الأرض، ومع ذلك نؤكد أن قمة اليوم لم
تحمل ما يمثل ولو الحد الأدنى من
المطالب الفلسطينية".
وحول
مدى التزام الجهاد بوقف إطلاق النار
أجاب القيادي بالجهاد: "نقول دائمًا
إن المشكلة ليست لدينا كفلسطينيين،
ولكن لدى إسرائيل كونها الطرف
المعتدي، وبالتالي يجب أن يتوقف
العدوان الإسرائيلي أولاً.. وهذا ما
ستثبته الأيام المقبلة".
وأوضح
عزام أن حركة الجهاد ستجتمع مع رئيس
السلطة أبو مازن بعد عودته، مضيفًا:
"الهدنة لن تكون دون ثمن، ولن تكون
من طرف واحد".
المربع
الأمني
 |
|
جميل مجدلاوي عضو القيادة السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين |
وأكد
"جميل المجدلاوي" القيادي في "الجبهة
الشعبية" أن الجبهة لم تفاجأ بنتائج
قمة شرم الشيخ، وقال لمراسلنا: "من
يدقق في نتائج القمة لن يجد سوى
الاتفاق على قضية واحدة، وهي وقف العنف
ضد الإسرائيليين والفلسطينيين كما جاء
على لسان عباس وشارون".
وتابع:
"أما باقي القضايا الجوهرية فقد تم
تأجيلها؛ لذا فنحن أمام قمة بقيت أسيرة
المربع الأمني".
وفيما
يتعلق بإعلان وقف إطلاق النار من قبل
عباس، قال المجدلاوي: "لم نكن من
الفصائل التي أعلنت التهدئة سابقًا،
لقد بقينا متمسكين بحق شعبنا في مقاومة
الاحتلال، وقلنا إن أي اعتبارات
تستوجبها سلامة العلاقات الوطنية
ينبغي ألا تكون على حساب التصدي لعدوان
الاحتلال".
وأضاف
القيادي بالجبهة الشعبية: "الجبهة
ملتزمة بموقفها في إطار المحافظة على
سلامة العلاقات الوطنية، والتوفيق بين
ذلك وبين مقاومة الاحتلال".
إسرائيل
تتشدد
أما
"رمزي رباح" القيادي في "الجبهة
الديمقراطية" فوصف نتائج القمة
بأنها "أقل من المتوقع بكثير"،
وقال: "لم يتم التوصل إلى حل كثير من
القضايا مثل وقف الاستيطان وإطلاق
سراح الأسرى".
وتابع:
"إسرائيل تنتهج سياسة التشدد، وتريد
أن تضع الفلسطينيين أمام التزامات،
بينما هي لا تفي بالتزاماتها".
وعن
مدى التزام الجبهة الديمقراطية بوقف
إطلاق النار قال رباح: "هذا الموضوع
سيتم بحثه ومناقشته خلال اجتماع
الفصائل مع رئيس السلطة؛ لأن القوى
الفلسطينية لديها موقف متقارب يرى أن
هذه الهدنة من طرف واحد".
وأضاف
القيادي بالجبهة الديمقراطية: "الكرة
الآن في الملعب الإسرائيلي، لكن مطلوب
خطة يتفق عليها جميع الفلسطينيين
للتعامل مع احتمالات المرحلة المقبلة،
كما يجب تحريك الوضع الإقليمي والدولي
للضغط على إسرائيل كي تفي بالتزاماتها
وفقًا لخريطة الطريق".
اقرأ
أيضا:
|