|

|
شارون وعباس يعلنان وقفا متبادلا للهجمات
|
|
شرم الشيخ (مصر) - خاص - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 8-2-2005
|
 |
|
وشارون وعباس مبارك وعبد الله على دائرة مستديرة خلال قمة شرم الشيخ |
أعلن
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
وقفًا متبادلاً للهجمات بين
الفلسطينيين والإسرائيليين بعد 4
أعوام من اندلاع انتفاضة الأقصى في
سبتمبر 2000.
جاء
ذلك الإعلان في كلمتين منفصلتين أدلى
بهما شارون وعباس الثلاثاء 8-2- 2005 في
ختام قمة شرم الشيخ، ولم يصدر عن
الجانبين بيان مشترك كما كان متوقعًا.
وقال
عباس في كلمته أمام القمة: "اتفقنا
مع رئيس الوزراء إريل شارون على وقف
كافة أعمال العنف ضد الفلسطينيين
والإسرائيليين أينما كانوا".
وأضاف:
"هناك الكثير من الأمور التي نختلف
عليها، كالجدار الفاصل، والمستوطنات
والأسرى، ولم نتمكن من الاتفاق على كل
شيء، لكننا طبقنا المرحلة الأولى من
خطة خريطة الطريق" الدولية لتسوية
القضية الفلسطينية التي تنص على ضرورة
اتخاذ الجانبين الفلسطيني
والإسرائيلي خطوات في اتجاه وقف
الهجمات المتبادلة.
من
جانبه، قال شارون، في كلمة منفصلة، تلت
كلمة عباس: "اتفقنا اليوم في اجتماعي
مع الرئيس عباس على أن يوقف
الفلسطينيون كافة أعمال العنف ضد
الإسرائيليين أينما كانوا، وأن توقف
إسرائيل من جانبها نشاطها العسكري ضد
الفلسطينيين أينما كانوا".
وأضاف
شارون: "سنعمل معًا على تفكيك البنية
التحتية للإرهاب"، وهو وصف يستخدمه
للإشارة إلى فصائل المقاومة
الفلسطينية.
لجنة
لملف الأسرى
وفي
تصريحات عقب انتهاء القمة، أشار نبيل
شعث وزير الخارجية الفلسطيني إلى أن
الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي شكلا
لجنة خاصة لمناقشة ملف الأسرى
الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وقررت
إسرائيل الإفراج عن نحو 900 أسير على
مرحلتين من غير المتهمين بالضلوع في
قتل إسرائيليين، إلا أن الجانب
الفلسطيني يطالب بأن تشمل قائمة
الأسرى المفرج عنهم نحو 8 آلاف أسير بمن
فيهم الذين اعتقلوا أو حوكموا قبل عام
1993 وبعض قيادات حركتي حماس والجهاد
كبادرة حُسْن نية تساعد القيادة
الفلسطينية في إقناع الفصائل
بالالتزام بالهدنة.
وقد
طالبت جمعية أنصار السجين الفلسطينية
في بيان صحفي الوفد الفلسطيني المفاوض
في القمة بالعمل على تحرير جميع الأسرى
من سجنهم دون استثناء وبغض النظر عن
انتمائهم التنظيمي أو السياسي أو
التقسيمات الجغرافية.
وكان
شعث قد أشار إلى أنه تم الاتفاق كذلك
على وقف الاغتيالات الإسرائيلية
لعناصر المقاومة وعودة من أبعدتهم
إسرائيل إلى ديارهم، معتبرًا أن القمة
ستعيد إطلاق عملية السلام.
وكانت
مصر قد حصلت قبيل انعقاد القمة على
موافقة مبدئية من فصائل المقاومة
الفلسطينية، خاصة حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي،
على قبول التهدئة مع الجانب
الإسرائيلي، غير أن هذه الفصائل
اشترطت، بشكل خاص، وقف كافة أشكال
الاعتداءات بحق الشعب الفلسطيني.
ولم
تتطرق أعمال القمة إلى مناقشة "قضايا
شائكة كقضية القدس واللاجئين"،
حسبما صرح رعنان جيسين المتحدث باسم
شارون للصحفيين، موضحًا أن القمة هدفت
"إلى تنسيق الأمن بين الطرفين
واستئصال سرطان الإرهاب الفلسطيني"
على حد قوله.
وبدأت
أعمال القمة بمحادثات ثنائية منفصلة
توجت بلقاء بين الرئيس الفلسطيني
ورئيس الوزراء الإسرائيلي قبل أن
يلتئم الرئيس المصري حسني مبارك الذي
دعا للقمة وعباس وشارون والعاهل
الأردني الملك عبد الله الثاني على
غداء عمل تبعه جلسة ختامية علنية.
اقرأ
أيضا:
|