|

|
كاي
يحذر بوش من تكرار أخطاء العراق
بإيران
|
|
واشنطن-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 8-2-2005
|
 |
|
ديفيد كاي |
حذر
ديفيد كاي الذي قاد عملية البحث عن
أسلحة الدمار الشامل في العراق بعد
الحرب الأنجلوأمريكية إدارة الرئيس
جورج بوش من "تكرار نفس أخطاء العراق
في إيران"، مشككا في قدرة الإدارة
الأمريكية على التقييم الأمين لوضع
طهران النووي.
وقال
كاي الذي استقال في عام 2004 من منصبه
كمستشار لوكالة المخابرات المركزية
الأمريكية: "الوقت قد حان للتوقف
واسترجاع الأخطاء التي ارتُكبت في
تقييم برنامج العراق لأسلحة الدمار
الشامل وتجنب تكرار هذه الأخطاء في
إيران".
وأضاف
كاي الذي أعلن في السابق فشل واشنطن في
العثور عن أي أسلحة دمار في العراق
لاستنادها لمعلومات استخبارية خاطئة:
"هناك تشابه كبير مع الأحداث التي
سبقت حرب العراق... وجود أسلحة نووية في
أيدي إيران سيمثل خطرا كبيرا للعالم.
هذا أمر غير مشكوك فيه".
لكن
الأمر المشكوك فيه -بحسب كاي- "هو
قدرة الإدارة الأمريكية على التقييم
الأمين لوضع إيران النووي والتوصل إلى
مجموعة من الإجراءات لمواجهة هذا
التهديد بعيدا عن أي عمل عسكري من جانب
الولايات المتحدة أو إسرائيل".
وتابع
أن "الولايات المتحدة لن تجني إلا
سخرية العالم" بالاعتماد على
معلومات المعارضين الإيرانيين في دعم
ادعاءاتها ضد طهران في هذا المجال
مثلما فعلت قبل ذلك واعتمدت على
معارضين عراقيين في 2003.
وكان
بوش قد برر غزوه للعراق في مارس 2003
بزعمه أن العراق يمتلك ترسانات من
الأسلحة الكيماوية والبيولوجية، وأنه
يقوم بتنشيط برنامجه النووي. ولم يتم
العثور على أي أسلحة من هذا القبيل في
العراق.
وأبلغ
كاي لجنة الخدمات المسلحة التابعة
لمجلس الشيوخ في تقرير له يوم 2-10-2003 أن
المخابرات الأمريكية كانت مخطئة في
المعلومات الخاصة بوجود أسلحة في
العراق، ثم حث بعد ذلك على إعادة تنظيم
أجهزة المخابرات.
واقترح
كاي في تصريحاته للصحيفة الأمريكية أن
تعترف واشنطن بأنه لا يمكنها منع إيران
من امتلاك القدرة العلمية لتطوير سلاح
نووي.
الاعتماد
على خبراء أجانب
وحث
كاي الإدارة الأمريكية على الاعتماد
على مفتشي الأمم المتحدة في الكشف عن
أي انتهاكات إيرانية فيما يتعلق
بملفها النووي، كما أوصى واشنطن
بالاستعانة بخبراء أجانب يحظون
بالاحترام في تقييمها للقدرات النووية
الإيرانية من أجل تحسين نوعية معلومات
مخابراتها.
وتتهم
الحكومة الأمريكية طهران بالسعي
لتطوير أسلحة نووية تحت غطاء برنامج
نووي لتوليد الكهرباء، وهو ما تنفيه
إيران التي تؤكد أن برامجها النووية
موجهة للأغراض السلمية.
وقد
تمكنت إيران من صنع صواريخ "باليستية"
تستطيع إصابة أهداف في إسرائيل وقواعد
أمريكية في الخليج، وتتوعد بالانتقام
بقوة إذا حاول أي من البلدين قصف
منشآتها النووية مثلما قصفت إسرائيل
المفاعل النووي العراقي عام 1981.
وأثارت
تصريحات لبعض كبار المسئولين
الأمريكيين في الآونة الأخيرة ومنهم
نائب الرئيس ديك تشيني القلق من
إمكانية استخدام القوة العسكرية ضد
إيران التي وصفها بوش بأنها "الدولة
الأولى في العالم التي تدعم الإرهاب".
إلا
أن وزيرة الخارجية كونداليزا رايس
ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد حرصا
مؤخرا على الحديث عن الدبلوماسية فيما
يتعلق بهذه القضية.
|