English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حديث إسرائيلي فلسطيني عن هدنة بشرم الشيخ

شرم الشيخ (مصر)- خاص- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 8-2-2005

شارون وعباس يتصافحان في شرم الشيخ

قال صائب عريقات وزير المفاوضات الفلسطيني ومسئول حكومي إسرائيلي: إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون سيعلنان وقفا لإطلاق النار خلال قمة شرم الشيخ التي تعقد اليوم الثلاثاء 8-2-2005 في مصر وتجمع أيضا الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

كما أنه من المقرر أن تعلن القاهرة -في حال نجاح القمة- عن إعادة سفيرها إلى إسرائيل، بحسب تصريحات خاصة أدلت بها مصادر مصرية شبه رسمية لـ"إسلام أون لاين.نت"، وأوضحت المصادر أن الاسم المرشح بقوة لشغل هذا المنصب هو عاصم إبراهيم سفير مصر الحالي في السودان.

وفي تصريحات لوكالة رويترز عقب لقاء مع مسئولين إسرائيليين لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل قمة شرم الشيخ قال عريقات: "اتفقنا على إعلان وقف لإطلاق النار في القمة".

وأشار عريقات في تصريحات نشرتها صحيفة "الأيام" الفلسطينية الثلاثاء إلى أنه سيتم الإعلان في القمة أيضا عن تشكيل 3 لجان فلسطينية- إسرائيلية مشتركة، بحيث تتعامل الأولى مع موضوع الإفراج عن المعتقلين في السجون الإسرائيلية، فيما تختص الثانية بموضوع الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من المدن في الضفة، على أن تتعامل اللجنة الثالثة مع موضوع النشطاء الفلسطينيين الذين تطاردهم إسرائيل والمبعدين.

وأوضح عريقات أن ثمة قضايا لم يتم الاتفاق عليها وسيتم بحثها في قمة شرم الشيخ، وقال: "هناك قضايا لم يتم الاتفاق عليها وسيتم بحثها في شرم الشيخ، وهي تتعلق بموضوع النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية والجدار (الفاصل) والممارسات الإسرائيلية في مدينة القدس" المحتلة.

من جانبه أكد مسئول حكومي إسرائيلي، لم ينشر اسمه، ما أعلنه عريقات، وقال: "سيصدر كل منا إعلانا منفردا في قمة شرم الشيخ".

وأوضح أنه من المتوقع أن يعلن الفلسطينيون وضع حد لما أسماه "الإرهاب والعنف"، ويعلن الجانب الإسرائيلي وقفا للعمليات العسكرية "بشرط أن تكون هناك نهاية للإرهاب والعنف".

وسبق خطوات الإعداد لقمة شرم الشيخ لقاءات مصرية مكثفة بمساندة أمريكية مع قيادات من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" و"الجهاد الإسلامي" للحصول على ضمانات بقبول التهدئة مع الجانب الإسرائيلي.

وطالب الشيخ حسن يوسف الناطق باسم حماس بالضفة الإثنين 7-2-2005، الوفد الفلسطيني المفاوض في قمة شرم الشيخ بعدم قبول الأجندة الأمريكية والإسرائيلية، مؤكدا على أنه لا يمكن أن تكون هناك تهدئة أو هدنة مع استمرار العدوان الشامل على الفلسطينيين وما لم يتم الإفراج عن كافة المعتقلين الفلسطينيين من سجون الاحتلال.

وكان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس قد قال لـ"إسلام أون لاين.نت" يوم 3-2-2005: "بالطبع حماس لا تثق في التزام الطرف الإسرائيلي من خلال خبراتنا السابقة... هذه المرة طالبنا بوضوح أكثر في رؤية الجانب الإسرائيلي، وهذا ما يتحرك على أساسه المسئولون المصريون، وربما أطراف أخرى".

تفاؤل أمريكي

جورج بوش

من جهته قال سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض الإثنين: "إن اتفاقا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين يعد علامة تقدم تبعث على الأمل... والرئيس جورج بوش يرى أن الجانبين (الإسرائيلي والفلسطيني) يكتسبان ثقة متبادلة".

وأضاف مكليلان: "إنهم (الفلسطينيين) يظهرون التزاما في وضع قواتهم الأمنية في مناطق الحدود لمنع وقوع هجمات على إسرائيل".

ودعا بوش كلا من عباس وشارون لزيارة واشنطن لعقد اجتماعات منفصلة في البيت الأبيض معهما في مارس أو إبريل القادم من أجل دفع عملية السلام إلى الأمام.

وقال بوش في تصريحات للصحفيين: إنه تأثر إيجابيا بتعهد عباس "بمكافحة الإرهاب"، وإنه يقدر مساعدة إسرائيل في السماح بإتمام الانتخابات الرئاسية الفلسطينية التي جرت في 9 يناير 2005. وقال بوش: "ما تشاهدونه هو عملية تتكشف حيث يصير الأشخاص أكثر جدارة بالثقة".

وأعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس الإثنين في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفلسطيني بمدينة رام الله عن تعيينها منسقا أمنيا لعملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين؛ وهو ما اعتبرته حركة حماس يمثل اختزالا للقضية الفلسطينية في البعد الأمني، وإبراز أن الأزمة الحالية على المسار الفلسطيني هي نتيجة الانفلات الأمني الفلسطيني، وليس سببها وجود الاحتلال الإسرائيلي.

سفير مصر المرشح

وحول ما سيترتب على العلاقات المصرية الإسرائيلية عقب القمة، قالت مصادر مصرية شبه رسمية لمراسل "إسلام أون لاين.نت" في شرم الشيخ الإثنين: "في حال نجاح أعمال القمة فمن المقرر أن تعلن القاهرة عن إعادة سفيرها إلى إسرائيل".

وأضافت المصادر التي رفضت الكشف عن اسمها: "إن المرشح بقوة لشغل هذا المنصب هو عاصم إبراهيم سفير مصر الحالي في السودان، وكان الاسم الآخر المقترح  لهذا المنصب هو محمد العرابي سفير مصر الحالي لدى ألمانيا".

واستدعت مصر سفيرها السابق في إسرائيل محمد بسيوني عام 2000 عقب اندلاع انتفاضة الأقصى؛ احتجاجا على الممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع