بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رصد الكثير من الغش بالانتخابات العراقية

مدن عراقية- الرياض- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 7-2-2005

صناديق الاقتراع التي تم تجميعها من منطقة ديالي أثناء وضعها في قاعدة عسكرية قرب بلدة بعقوبة

أعلنت منظمة عراقية لمراقبة الانتخابات الإثنين 7-2-2005 أن الكثير من حالات الغش والتجاوز رافقت العملية الانتخابية بالعراق، وأن العديد من الناخبين تعرضوا لضغوط كبيرة لحملهم على التصويت لصالح قوائم معينة.

يأتي ذلك فيما أظهرت نتائج جزئية للانتخابات العراقية اليوم تقدم ائتلاف الحزبين الكرديين الرئيسيين في العراق ليحتل المركز الثاني متقدما بذلك على قائمة رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي، بينما لا تزال قائمة "الائتلاف العراقي الموحد" التي يدعمها المرجع الشيعي العلي آية الله السيستاني في المركز الأول.

حالات غش

وقال علاء ميسر المسئول في منظمة "تموز للتنمية الاجتماعية" -التي أسست شبكة لمراقبة الانتخابات العراقية- بأن مراقبي المنظمة لم يستطيعوا مراقبة كل مراكز الاقتراع في البلاد "إلا أنهم استطاعوا من خلال 38 تقريرا تم إنجازها يوم الانتخابات رصد الكثير من حالات التجاوز والغش التي حدثت في أغلب مراكز الاقتراع التي غطوها في عموم البلاد".

وتأسست شبكة مراقبة الانتخابات بدعم من الأمم المتحدة وضمت 1875 مراقبا كلهم من العراقيين توزعوا على أغلب المراكز الانتخابية في العراق.

وقالت ميادة غازي المسئولة بالمنظمة الأحد 6-2-2005: "بعض مراكز الاقتراع شهدت اتفاقات جانبية بين مدراء المراكز الانتخابية وممثلي بعض القوائم الانتخابية... فعلى سبيل المثال حدث هذا الأمر في المركز الانتخابي في هيتارش - القوش في مدينة الموصل حيث تم الاتفاق بين مدير المركز الانتخابي وممثلي القائمة 130 الكردية بسحب الاستمارات وملئها لصالح الأكراد".

وأضافت: "موعد افتتاح مراكز الاقتراع تأخر في العديد من المناطق لساعات، بينما لم تفتح مراكز اقتراع في مناطق أخرى".

وأوضحت ميادة أن الخروقات "وصلت في بعض المناطق الجنوبية إلى حد قيام جماعات مسلحة بالتظاهر لدعوة الناس للتصويت لقوائم معينة... كما استخدمت الجوامع مكبرات الصوت لدعوة الناس للانتخاب لقائمة معينة"، وتسكن المحافظات الجنوبية العراقية غالبية شيعية.

ولم ترسل الأمم المتحدة أي مراقبين بسبب تردي الوضع الأمني في البلاد واكتفت "بتقديم المشورة والنصح" كما عبر أشرف قاضي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة المتواجد في بغداد حاليا.

وبحسب نتائج جزئية لفرز الأصوات في 13 محافظة من 18 محافظة بالعراق جرت فيها الانتخابات؛ حصل "الائتلاف العراقي الموحد" على نحو 2.3 مليون صوت بينما فاز ائتلاف للحزبين الكرديين الرئيسيين في العراق (الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني) بنحو 1.1 مليون صوت في حين حصلت قائمة علاوي (العراقية) على نحو 620 ألف صوت.

وتقول المفوضية العليا للانتخابات: النتائج الجزئية لا تعطي بالضرورة صورة واضحة للتوزيع النهائي للأصوات في الانتخابات العراقية التي أجريت في 30-1-2005.

مقتل 27 عراقيا بهجومين

وعلى الصعيد الأمني لقي 27 شخصا على الأقل مصرعهم بالعراق الإثنين في هجومين بمدينتي بعقوبة والموصل، وأعلنت جماعة أبو مصعب الزرقاوي مسئوليتها عنهما، وقد كانا أعنف هجومين منذ الانتخابات التي أجريت قبل ثمانية أيام. في حين أعلن جيش الاحتلال الأمريكي الإثنين مقتل جندي أمريكي مساء الأحد في انفجار قنبلة على جانب الطريق شمال بغداد.

وقتل 15 مدنيا على الأقل وأصيب 17 عندما انفجرت سيارة ملغومة أمام المقر الرئيسي للشرطة في بعقوبة إلى الشمال الشرقي من بغداد.

وفي مدينة الموصل شمال البلاد لقي 12 آخرون حتفهم وأصيب 4 عندما استهدف مهاجم جمعا من رجال الشرطة في مجمع طبي.

وأعلن بيان لتنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" على الإنترنت مسئوليته عن الهجومين.

كما أعلنت جماعة "جيش أنصار السنة" في العراق أنها قتلت بالرصاص مترجما عراقيا يعمل مع القوات الأمريكية، ووضعت على الإنترنت لقطات فيديو لقتله الإثنين.

وأظهرت اللقطات بموقع الجماعة على الإنترنت الرجل وهو يحذر المترجمين الآخرين من التعامل مع القوات الأمريكية قبل أن تعصب عيناه ويطلق الرصاص على مؤخرة رأسه. وقال المترجم: إن اسمه صفد محمد حسن من مدينة الموصل الشمالية.

"استقرار الأمن خلال 18 شهرا"

ورغم أن الوضع الأمني في العراق يزداد سوءا فإن زير الداخلية العراقي المؤقت فلاح النقيب أعرب الإثنين عن اعتقاده أن تتمكن بلاده من السيطرة الكاملة على الأمن الداخلي والحدود في غضون 18 شهرا.

وقال النقيب للصحفيين في مؤتمر دولي بالسعودية عن مكافحة الإرهاب: "يعتقد أن قوات الأمن العراقية ستتمكن من السيطرة على الأوضاع الأمنية في الداخل بشكل كامل في غضون 18 شهرا".

لكنه أضاف أن "ذلك سيعتمد على أمرين: أولهما الموقف السياسي في العراق ثم بعد ذلك وزارة الدفاع التي لها جدول زمني خاص بها".

ورفض الرئيس الأمريكي جورج بوش وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق، مشددا على أن الولايات المتحدة لن ترحل قبل "أن يصبح بمقدور القوات العراقية الدفاع عن شعبها".

وقال النقيب: "يعمل العراق مع جيرانه لمنع المقاتلين الأجانب من عبور حدوده". ودون أن يحدد أي دولة بالاسم أوضح الوزير العراقي أن هناك دولا لا تتعاون بشكل كامل.

وقال النقيب: أكبر عدد من المقاتلين الأجانب المشاركين في "التمرد" هم من السودان، مشيرا إلى أنهم ربما يشكلون 30% من العدد الإجمالي للمقاتلين الأجانب في العراق.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع