English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قواعد جديدة تقيد الهجرة إلى بريطانيا

وحدة الاستماع والمتابعة – لندن - رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 7-2-2005

وزير الداخلية البريطانية تشارلز كلارك

تعتزم حكومة حزب العمال البريطانية فرض قيود على المهاجرين إليها من خارج دول الاتحاد الأوربي وأغلبهم من المسلمين وفق مقترحات تتضمن ضرورة اجتياز طالب الهجرة اختبارا يثبت فيه قدرته على المساهمة الإيجابية في المجتمع البريطاني إلى جانب إجراءات جديدة لترحيل طالبي اللجوء السياسي غير الجادين.

وتستبق تلك الخطوة الانتخابات البرلمانية التي يتوقع أن تجرى في مايو 2005، ويشن حزب المحافظين المعارض هجوما على حكومة العمال متهما إياها بالتساهل في إجراءات قبول المهاجرين وطالبي اللجوء، كما تندرج تلك الخطوة ضمن سياق أوربي متشدد بشكل عام تجاه استقبال المهاجرين.

وفي تصريحات الأحد 6-2-2005، لتلفزيون "بي.بي.سي" البريطاني، قال تشارلز كلارك وزير الداخلية البريطانية: إنه يعتزم الإثنين 7-2-2005 تقديم مقترحات لمجلس العموم البريطاني تتضمن استخدام نموذج شبيه بنظام "النقاط" المعمول به في أستراليا والذي يقيم مهارات وقدرات الأشخاص الذين يسعون للمجيء والعمل في هذا البلد.

وأوضح أنه سيكون على المهاجر الجديد إثبات قدرته على إفادة وإثراء البلاد واقتصادها بمواهبه وقدراته الخاصة، وأنه سيكون على وزارة الداخلية وضع نظام يمكن بيان ذلك.

ويقوم نظام النقاط الأسترالي على السماح باستقبال المهاجرين وفقا لدرجة كلية تتحدد بناء على عدة معايير تتضمن المهارة والخبرة في العمل والسن ودرجة إتقان اللغة وحاجة البلاد إلى التخصص المهني ودرجة التعليم.

كما أشار كلارك إلى أن المقترحات تتضمن اتخاذ إجراءات للتأكد من شرعية واستحقاق طالبي اللجوء السياسي وأنهم مضطهدون فعلا في بلادهم الأصلية وليسوا مدعين لذلك لأغراض مادية بحتة.

واستنادا إلى مصادر في حزب العمل، أوضحت "الإندبندنت" أن بلير أصدر تعليمات لكلارك بتطبيق "نظام النقاط" على الوافدين الجدد إلى بريطانيا من خارج الاتحاد الأوربي.

ونفى كلارك الاتهامات التي يوجهها البعض لتلك الخطط بأنها تؤدي إلى إذكاء روح الكراهية العنصرية في المجتمع البريطاني.

وقال: إن الغرض الوحيد منها هو التأكد من أن القادم الجديد لن يشكل عبئا على باقي المواطنين، وأيضا للتأكد من شرعية واستحقاق طالبي اللجوء السياسي.

جدل حقوقي

لكن صحيفة "الإندبندانت" حذرت من أن الاختبار الاقتصادي المزمع للمهاجرين إلى بريطانيا قد يثير جدلا في أوساط الناشطين في مجال حقوق الإنسان.

ورفض تريفور فيليبس رئيس "لجنة المساواة العرقية" ادعاءات الحكومة البريطانية التي تقول إن "كرم الضيافة" البريطاني قوبل بإساءة استعمال حقوق الهجرة واللجوء.

وقال في مقابلة مع "بي بي سي" الأحد: إن فكرة أن كل المهاجرين الذين يأتون إلى البلاد يحظون بكرم الضيافة غير صحيحة، مشيرا إلى أن 44 ألف طبيب أجنبي يعملون في نظام الخدمات الصحية الوطني علاوة على 70 ألف ممرضة بدونهم "كنا سنرى حقا حجم الضغوط على وسائل الخدمة الصحية". وأضاف أن "الأمر نفسه ينطبق على المعلمين القادمين من جنوب إفريقيا وأستراليا وجامايكا".

بعد انتخابي

وكشفت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية الإثنين 7-2-2005 القيود الجديدة التي تسعى حكومة العمال اتخاذها تجاه المهاجرين وطالبي اللجوء السياسي تستهدف مجابهة ما يروج له حزب المحافظين من أن هناك تساهلا من جانب حكومة العمال بشأن تلك القضية. وذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء توني بلير أصدر تعليمات لـ"كلارك" بتشديد سياسة قبول المهاجرين.

وأوضح استطلاع للرأي الأحد أن هجوما شنه حزب المحافظين على ما يصفه بنظام هجرة وحق لجوء يتسم بالفوضى قد مس وترا لدى الرأي العام.

وأظهر الاستطلاع أن 70% يعارضون رأي بلير القائل بأن الهجرة ضرورية؛ لأن هناك حاجة للعمال الأجانب الذين يقومون بأعمال لا يقدم البريطانيون عليها.

واعتبر بلير في مقابلة مع راديو "بي بي سي" الأحد أن الجمهور كان "محقا" بشأن انزعاجه فيما يتعلق بـ"إساءة استعمال نظام الهجرة واللجوء".

وبينما يستبعد معظم المحللين تحقيق المحافظين الفوز في الانتخابات المقبلة فإنهم يرون أن نجاحهم في استغلال قضة الهجرة ضد حزب العمال سيساعدهم على تقليص الأغلبية الكبيرة لرئيس الوزراء في البرلمان.

سياق أوربي

وصار موضوع الهجرة واللجوء السياسي من أهم موضوعات النقاش العام في المجتمع البريطاني والأوربي في السنوات الأخيرة. وعبر معلقون بريطانيون عن خشيتهم من سهولة اختراق حدود بلادهم في وقت تتزايد فيه التهديدات في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة وتفجيرات 11 مارس 2004 في العاصمة الأسبانية مدريد.

وفي ظل مخاوف مماثلة، اقترحت الحكومة الهولندية عقد ما يوصف بأنه "امتحان اندماج" للراغبين في الهجرة إلى هولندا يختبر معرفتهم بكل شيء في البلاد قبل أن يحصلوا على التأشيرة حتى "يكونوا متفهمين للمجتمع الذي سينخرطون فيه". كما أن الاقتراح ينص على تطبيق هذا الامتحان على نحو 755 ألف شخص يعيشون بالفعل في هولندا قد يطلب منهم في النهاية أن يثبتوا معرفتهم بالتاريخ واللغة الهولنديين وإلا سيتعرضون لدفع غرامة وربما تجريدهم من حقوق الإقامة.

كما يقوم مسئولون ألمان بإعداد "قوائم سوداء" بأسماء مئات النشطاء الإسلاميين استعدادا لترحيلهم من البلاد استنادا إلى قانون الهجرة الجديد الذي بدأ تطبيقه يوم 3-1-2005 ويسهل إجراءات الطرد فيما أطلقوا عليه اسم "عملية التطهير". وتوقعت مصادر ألمانية أن ينظر القضاء الألماني ما يصل إلى ألفي حالة طرد في كل عام.

لكن الحكومة الأسبانية اتخذت اتجاها مغايرا؛ إذ بدأت اليوم الإثنين 7-2-2005 ما يمكن أن يطلق عليه "عملية توفيق أوضاع" لآلاف المهاجرين بصورة غير مشروعة تمهيدا لتقنين أوضاعهم.

إقرا أيضا

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع