English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إيران: إنتاجنا مكونات نووية يحصننا

طهران- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 6-2-2005

حسن روحاني رئيس فريق التفاوض النووي الإيراني

قالت إيران الأحد 6-2-2005: إن قدرتها على إنتاج مكوناتها النووية بنفسها جعلها محصنة ضد الهجوم. وحذرت الحكومة الإيرانية من أنها ستنتقم وستسرع من خطاها لامتلاك التكنولوجيا النووية إذا أقدمت الولايات المتحدة أو إسرائيل على مهاجمة منشآتها الذرية، في الوقت الذي رفضت فيه مطالب أوربية بتحويل تجميد مؤقت لأنشطة نووية حساسة مثل تخصيب اليورانيوم إلى توقف تام في مقابل حوافز اقتصادية وسياسية.

وقال حسن روحاني كبير المفاوضين النوويين لإيران، الأمين العام لمجلس الأمن القومي الأعلى، ردًّا على سؤال لوكالة أنباء رويترز الأحد 6-2-2005 حول احتمال التعرض لهجوم من الولايات المتحدة أو إسرائيل اللتين أكدتا أنهما لن تقبلا امتلاك إيران لسلاح نووي، قال روحاني: "إذا حدث مثل هذا الهجوم ضد (المنشآت الذرية الإيرانية) فسوف ننتقم بالطبع، وسنسرع بالتأكيد من أنشطتنا لإكمال دورة الوقود (النووي) لدينا". وتابع: "إن قدرة إيران على إنتاج مكوناتها النووية بنفسها جعلها محصنة ضد الهجوم؛ لأنها تستطيع ببساطة إعادة بناء أي شيء قد يتم تدميره".

ورفض الرئيس الأمريكي جورج بوش استبعاد الضربات العسكرية ضد إيران لمنعها من تطوير أسلحة نووية، كما حذر نائبه ديك تشيني الشهر الماضي من أن إسرائيل قد تحاول في المستقبل مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

وقد تمكنت إيران من صنع صواريخ "باليستية" تستطيع إصابة أهداف في إسرائيل وقواعد أمريكية في الخليج، وتتوعد بالانتقام بقوة إذا حاول أي من البلدين تكرار القصف الجوي الإسرائيلي الناجح للمفاعل النووي العراقي عام 1981.

مطالب أوربية

وفي سياق الملف النووي الإيراني حاول الاتحاد الأوربي بقيادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا إقناع طهران بتحويل تجميد مؤقت لأنشطة نووية حساسة مثل تخصيب اليورانيوم إلى توقف تام في مقابل حوافز اقتصادية وسياسية، غير أن روحاني عبّر عن رفض إيران لهذا المطلب، وقال: "إنه حتى إلغاء العقوبات الأمريكية على إيران أو تقديم ضمانات أمنية من واشنطن لن يكون كافيًا لإقناع إيران بالإقلاع عن توجهها النووي".

وتابع "تخصيب اليورانيوم حق لإيران طبقًا للبند الثالث من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.. لا أعتقد أن أحدًا في إيران سيبادل أو يقايض هذا الحق نظير أي شيء آخر".

وأعرب دبلوماسيون من الاتحاد الأوربي عن شعورهم بالإحباط بسبب رفض إيران التخلي عما تصفه بأنه "خطها الأحمر" المتمثل في تطوير دورة وقود نووي كاملة قائلين: إن موقف طهران "غير مقبول".

ومن جانبه شكا روحاني من أن محادثات الاتحاد الأوربي المقرر استئنافها في جنيف يوم الثلاثاء المقبل 8-2-2005 لم تتمخض عن أي شيء ملموس حتى الآن. وقال: "توقعاتنا كانت أكبر من ذلك. نعتقد أن على الأوربيين التحلي بمزيد من الجدية".

وتابع: "إيران ستراجع مدى التقدم في المحادثات في منتصف شهر مارس قبل اتخاذ أي قرار بشأن استئناف تخصيب اليورانيوم الذي كانت قد جمدته في نوفمبر الماضي".

اتهامات رايس

وأعلنت طهران أنها غير منزعجة من تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس التي اتهمت "الملالي غير المنتخبين" في إيران يوم 3-2-2005 بتدهور سجلهم في مجال حقوق الإنسان وإخفاء محاولات بناء قنبلة ذرية.

ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي قوله في مؤتمر صحفي الأحد 6-2-2005: "لن يكون لمثل هذه التهديدات تأثير كبير على الجمهورية الإسلامية، وسنواصل مسيرتنا على طريق السيادة والاستقلال ومعارضة الهيمنة".

وتنفي إيران اتهام واشنطن لها بالسعي لإنتاج رؤوس نووية، وتقول إنها تريد وقودًا نوويًّا فقط من أجل تشغيل محطات طاقة مثل تلك التي تبنيها في بوشهر لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء.

وفي تصريحات بثتها لهيئة الإذاعة البريطانية الأحد 6-2-2005 وسعت وزيرة الخارجية الأمريكية نطاق هجومها على الجمهورية الإسلامية من القنابل الذرية وحقوق الإنسان إلى الدعم الإيراني لجماعات النشطاء الفلسطينيين المسلحة.

وقالت: "إحدى أهم العوائق التي تحول دون التوصل إلى ذلك السلام (في الشرق الأوسط) هي نشاط جماعات الرفض الفلسطينية وجماعات مثل حزب الله. وإيران هي الداعم الرئيسي لجماعات الرفض المذكورة".

وفي المقابل تؤكد إيران على أنها لا تقدم للفلسطينيين سوى دعم معنوي.

وامتنعت رايس عن التعليق عما إذا كانت واشنطن ستعطي إسرائيل الضوء الأخضر لقصف أهداف نووية في إيران، لكنها قالت: الأمر بيد طهران لتتفادى مثل هذا الهجوم.

وأبلغت هيئة الإذاعة البريطانية أن "أي شيء من شأنه أن يؤدي إلى الصراع في هذه المنطقة سيكون أمرًا فظيعًا. والإيرانيون بحاجة إلى الوفاء بالتزاماتهم الدولية حتى لا نواجه أي مرحلة من هذا القبيل".

ورغم تلميحات رايس عن احتمال استخدام الخيار العسكري في التعامل مع الملف الإيراني، قال وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد الأحد 6-2-2005: "إنه يعتقد أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًّا قبل سنوات، وإن الولايات المتحدة قررت استخدام الدبلوماسية لا العمل العسكري لمعالجة المشكلة".

وتابع رامسفيلد، في مقابلة مسجلة مع شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية: "واضح تمامًا من التصريحات العلنية للإيرانيين أنهم على طريق الحصول على سلاح نووي ولا يملكونه في الوقت الحالي".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع