|

|
120 صحفيا مع شارون إلى شرم الشيخ
|
|
القاهرة-
حمدي الحسيني- إسلام أون لاين نت/ 6-2-2005
|
 |
|
شارون |
علمت
"إسلام أون لاين.نت" أن 120 صحفيا
يمثلون وسائل الإعلام الإسرائيلية
المختلفة سيرافقون رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون خلال زيارته
إلى مدينة شرم الشيخ للمشاركة في القمة
الرباعية التي تستضيفها مصر الثلاثاء
8-2-2005، ويشارك فيها رئيس السلطة
الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن)،
والرئيس المصري حسني مبارك، والعاهل
الأردني الملك عبد الله الثاني؛ بهدف
دفع القضية الفلسطينية على طريق
التسوية.
وذكرت
مصادر إعلامية معنية بالإعداد للقمة
لإسلام أون لاين.نت الأحد 6-2-2005 أن هذا
العدد من الصحفيين والمراسلين
سيرافقون شارون على متن الطائرة التي
ستقله إلى شرم الشيخ صباح الثلاثاء.
وحصلت
إسلام أون لاين.نت من المصادر نفسها
على البرنامج شبه النهائي للقمة
المرتقبة؛ حيث يبدأ البرنامج بلقاء
ثنائي بين مبارك وشارون لمدة 30 دقيقة،
بمجرد وصول الثاني إلى شرم الشيخ في
الثانية عشرة (العاشرة صباحا بتوقيت
جرينتش) من ظهر الثلاثاء، ثم يتبعه
لقاء مماثل بين مبارك وأبو مازن لمدة 30
دقيقة أخرى، وبعد ذلك يعقد لقاء يجمع
بين كل من أبو مازن وشارون لمدة نصف
ساعة، يلتقي بعدها مبارك وعبد الله
الثاني لمدة نصف ساعة أخرى، وأخيرا
يلتقي الأربعة على مائدة الغداء.
ووفقا
لهذه المصادر فإن الصحفيين
الإسرائيليين طالبوا بضرورة عقد مؤتمر
صحفي للرئيس مبارك في نهاية القمة،
وعبروا عن رغبتهم في إثارة العديد من
القضايا التي تشغل الرأي العام
الإسرائيلي فيما يتعلق بمستقبل
العلاقة مع مصر، خاصة بعد الاتفاق على
استبدال قوات من حرس الحدود بقوات
الشرطة المصرية في الشريط الحدودي بين
البلدين، بجانب محاولة انتزاع تصريح
من الرئيس المصري عن موعد عودة السفير
المصري إلى تل أبيب، في ضوء التكهنات
المتزايدة في وسائل الإعلام
الإسرائيلية عن قرب حدوث ذلك.
السفير
المرشح
وكشف
مصدر مصري واسع الاطلاع لإسلام أون
لاين.نت أن مصر رشحت بعض الدبلوماسيين
لشغل هذا المنصب إذا تم التوصل إلى
قرار باستئناف العلاقات الدبلوماسية
بين مصر وإسرائيل؛ حيث طرح اسم كل من
السفير عاصم إبراهيم سفير مصر الحالي
في السودان، والسفير محمد العرابي
سفير مصر لدى ألمانيا، إلا أن المصادر
رجحت كفة العرابي؛ حيث سبق له العمل في
سفارة مصر في تل أبيب لمدة 4 سنوات
متواصلة في الفترة من صيف 1993 حتى 1997، وهو
يعد من الشخصيات المعروفة لدى الجانب
الإسرائيلي.
وسيعتبر
العرابي -في حال إعلان تسميته رسميا-
ثالث سفير لمصر لدى تل أبيب منذ
اتفاقيات كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل
عام 1978 حتى الآن؛ حيث كان أول سفير هو
اللواء سعد مرتضي الذي افتتح أول سفارة
مصرية وعربية في إسرائيل عام 1979 وتم
إعادته للقاهرة عام 1982 احتجاجا على
الغزو الإسرائيلي للبنان، وظل المنصب
شاغرا طيلة 5 سنوات. وفي عام 1986 تمت
ترقية محمد بسيوني من مبعوث في السفارة
المصرية بتل أبيب إلى درجة سفير، إلى
أن تم الإعلان عن إعادته للقاهرة في
نوفمبر 2000 في أعقاب القمع الإسرائيلي
لانتفاضة الأقصى؛ حيث ظل منصب السفير
شاغرا مرة أخرى حتى الآن.
وشهدت
العلاقات المصرية الإسرائيلية تحسنا
ملموسا أواخر عام 2004، تمثلت أبرز
مظاهره في توقيع اتفاقية "الكويز"
(المناطق الصناعية المؤهلة) التي تتيح
لمصر تصدير منتجاتها إلى الولايات
المتحدة بعد إعفائها من الرسوم
الجمركية، بشرط أن تتضمن مكونات
إسرائيلية بنسبة لا تقل عن 11.7%.
اقرأ
أيضا:
|