|

|
مقتل اثنين من المتهمين في تفجيرات طابا
|
|
القاهرة-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 5-2-2005
|
 |
|
صورة أرشيفية للدمار الذي لحق فندق هيلتون طابا في أكتوبر
2004 |
أعلنت
وزارة الداخلية المصرية أن اثنين
مسلحين يشتبه في ضلوعهما في تفجيرات
طابا في أكتوبر 2004 قتلا اليوم السبت
5-2-2005 بعد اشتباكات استمرت 5 أيام مع
الشرطة في شبه جزيرة سيناء.
واستهدفت
3 تفجيرات متزامنة بسيارات مفخخة فندق
هيلتون طابا ومخيمين سياحيين في منطقة
نويبع ورأس شيطان في سيناء يوم 7-10-2004؛
وهو ما أسفر عن مقتل 33 شخصا على الأقل
بينهم العديد من السياح الإسرائيليين.
وخاضت
الشرطة المصرية منذ الثلاثاء 1-2-2005
اشتباكات عنيفة مع قرابة 100 من البدو في
سيناء يعتقد أنهم كانوا يؤون عددا من
المشتبه في ضلوعهم في التفجيرات.
وقال
بيان لوزارة الداخلية المصرية: إن قوات
الأمن تعقبت اثنين من المشتبه بهم
وحاصرتهما، مشيرا إلى أن الرجلين
بادرا بإطلاق النار على قوات الأمن مما
دفعها للرد هي الأخرى بإطلاق النار
الذي أسفر عن مقتلهما.
وأضاف
البيان أنه تبين أن أحد القتيلين يدعى
حماد جمعيان وأنه قام بسرقة إحدى
السيارات المستخدمة في إحدى الهجمات
على المنتجع المطل على البحر الأحمر
ونفذ أحد التفجيرات.
وتابعت
الداخلية المصرية أنه يجري تحديد
شخصية المشتبه به الثاني الذي لقي حتفه.
مقتل
شرطي
وكانت
مصادر أمنية مصرية قالت في وقت سابق: إن
المشتبه بهما هما جمعان حماد جمعة
ومحمد أحمد صالح فليفل.
وتابعت
المصادر أن عددا من جنود الشرطة أصيبوا
بجروح في اشتباكات الجمعة 4-2-2005، ومات
أحدهم متأثرا بإصابته لاحقا، إلا أن
بيان الداخلية المصرية لم يؤكد ذلك.
وعثر
المحققون على فوارغ طلقات وأسلحة آلية
وقنابل يدوية في المنطقة.
وقالت
وزارة الداخلية في وقت سابق: إن مشتبها
به ثالثا يدعى محمد عبد الرحمن بدوي
قتل الثلاثاء في اشتباك مع الشرطة في
نفس المنطقة.
وكانت
الداخلية المصرية أعلنت في أكتوبر 2004
أن مجموعة من بدو سيناء يقودها فلسطيني
مقيم بالعريش هي التي نفذت هذه
التفجيرات.
وإثر
هذه التفجيرات قامت السلطات المصرية
بعمليات تحقيق وتفتيش واسعة، وبعد نحو
أسبوعين من وقوع التفجيرات ذكرت وزارة
الداخلية المصرية أنها تمكنت من القبض
على مدبري الهجمات.
وأوضحت
أن تحقيقاتها كشفت أن العملية جاءت كرد
فعل لتداعي الأوضاع في الأراضي
الفلسطينية المحتلة، وأنها كانت
تستهدف السياح الإسرائيليين.
وقالت
الوزارة المصرية: تم اعتقال خمسة أشخاص
فيما ظل اثنان هاربين، في حين تم
التأكد من مقتل اثنين من المشاركين في
التفجيرات.
إلا
أن منظمات حقوقية قالت: "اعتقلت
السلطات ما يصل إلى 2500 شخص لفترات
متفاوتة لاستجوابهم، وكثيرون منهم
تعرضوا للتعذيب".
واتهمت
3 منظمات حقوقية مصرية يوم 24-11-2004 سلطات
الأمن المصرية باعتقال وتعذيب أشخاص
أدلوا بشهاداتهم أمام المنظمات حول
انتهاكات لحقوق الإنسان تنفذها
السلطات ضد معتقلين على خلفية تفجيرات
سيناء، وطالبت هذه المنظمات بإقالة
وزير الداخلية المصري "لمسئوليته عن
التجاوزات والانتهاكات" لحقوق
وحريات المواطنين.
|