English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صحفي تونسي في غيبوبة لإضرابه عن الطعام

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 5-2-2005

الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية

جددت حركة "النهضة" الإسلامية -المحظورة رسميّا في تونس- السبت 5-2-2005 مطالبتها لسلطات البلاد بإنهاء مأساة الصحفي عبد الله الزواري الذي نقل اليوم إلى العناية المركزة بأحد مستشفيات الجنوب التونسي عقب دخوله في حالة غيبوبة جراء إضرابه عن الطعام الذي لجأ إليه منذ أسبوعين لدفع الحكومة إلى إنهاء قرار نفيه بعيدا عن أهله بـ500 كلم منذ ثلاثة أعوام.

وقال الشيخ راشد الغنوشي رئيس الحركة، في بيان وصل "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه السبت 5-2-2005: "علمنا بعد ظهر اليوم أن الحالة الصحية للصحفي عبد الله الزواري، الذي يشن إضرابا عن الطعام منذ أسبوعين للمطالبة بإنهاء قرار النفي (بعيدا عن عائلته بـ500 كلم) الذي يتعرض له منذ ثلاث سنوات، قد شهدت تدهورا خطيرا نقل على إثره إلى المستشفى".

تعذيب وحرمان

وتابع البيان: "بعد تعرض الزواري للتعذيب الشديد في معتقلات وزارة الداخلية عام 1990 عند اعتقاله مع قيادات حركة النهضة مما أشرف به على الهلاك، وبعد سجنه ظلما 12 عاما، قضى منها 7 أعوام في زنزانة انفرادية منع خلالها من الاتصال بالعالم الخارجي ومن الدواء والنظارات الطبية وأدوات القراءة والكتابة؛ مما خلف له أمراضا مزمنة منها السكري والقلب.. بعد كل ذلك تعمد السلطة منذ ثلاثة أعوام إلى نفيه إلى قرية الخربية بأحواز مدينة جرجيس في أقصى الجنوب التونسي بأمر صادر عن وزير الداخلية، وإلى منعه من الالتحاق بمقر سكنه، ومقر عمله بتونس العاصمة، كما تمنعه من زيارة عائلته حتى في المناسبات الدينية".

مطالبة ودعوة

الصحفي التونسي عبد الله الزواري

ونقل البيان عن أحد أقرباء الصحفي التونسي قوله: "الزواري بدا عاجزا عن الكلام ثم دخل في حالة غيبوبة، وهو يرقد الآن في قسم العناية المركزة بمستشفى جرجيس".

وقد جددت حركة النهضة مطالبتها للسلطات التونسية بإنهاء هذه المأساة "التي لا تفسر إلا بروح الانتقام والتشفي"، ودعوتها الهيئات الصحفية والحقوقية وسائر مؤسسات المجتمع المدني لدعم الزواري ومطالبه المشروعة.

وكان الشيخ راشد الغنوشي قد دعا يوم 25-1-2005 إلى مصالحة وطنية شاملة مع النظام الحاكم في البلاد وكل الأطراف على الساحة السياسية، نافيا الأنباء المتكررة عن بدء محادثات بين ممثلين عن الحركة والسلطات التونسية بهدف إنهاء 15 عاما من الصدام بين الطرفين، وبحث إطلاق سراح السجناء والمعتقلين السياسيين التابعين للحركة.

وطالب رئيس حركة النهضة في حديث لـ"إسلام أون لاين.نت" بفتح أبواب الحوار والمصالحة بين جميع التونسيين، وقال: "الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الخطأ"، مشيرا إلى أن 15 عاما من الصدام والقطيعة بين النظام والإسلاميين في تونس ألحقت أضرارا ليس بالحركة والنظام فحسب، بل بالساحة السياسية في البلاد عامة وبالشعب التونسي بأكمله.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع