English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تصلب إسرائيلي يسبق قمة شرم الشيخ

غزة- ياسر البنا- إسلام أون لاين.نت/ 5-2-2005

محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية - صورة من رويترز

قبل يومين من عقد قمة شرم الشيخ الرباعية (إسرائيل وفلسطين ومصر والأردن) المقررة الثلاثاء 8-2-2005 تصاعدت حدة التصلب الإسرائيلي بشأن عدة قضايا، على رأسها رفض إسرائيل إشراك الجانب الفلسطيني في تحديد وضع قوائم الأسرى المتوقع الإفراج عنهم.

غير أن مراقبين لأجواء الإعداد للقمة توقعوا في أحاديث مع "إسلام أون لاين.نت" السبت 5-2-2005 عقدها رغم تلك الخلافات؛ لأن هناك عدة أطراف عربية ودولية تضغط في هذا الاتجاه، كما رأى هؤلاء المراقبون أن القمة لن تكون في مصلحة الفلسطينيين بسبب مواقف إسرائيل منها.

وكانت اللجنة المركزية لحركة "فتح" قد ناقشت الخميس 3-2-2005 الاستعدادات الفلسطينية للقمة والورقة التي سيقدمها محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية خلالها، فضلا عن التطورات الراهنة بالأراضي الفلسطينية، والاتصالات مع الجانب الإسرائيلي.

خلافات

وقد اجتمع يوم الخميس طاقم إسرائيلي برئاسة "دوف فايسيجلاس" مستشار رئيس الحكومة الإسرائيلي إريل شارون مع طاقم مفاوضات فلسطيني برئاسة وزير شئون المفاوضات بالسلطة الفلسطينية صائب عريقات، ومشاركة محمد دحلان وزير الأمن الداخلي السابق بالسلطة؛ للتحضير لقمة شرم الشيخ التي ستعقد الثلاثاء 8-2-2005. وستجمع القمة أبو مازن ورئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون، بالإضافة إلى الرئيس المصري حسني مبارك، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وكشف اجتماع الخميس عن خلاف حاد بين الجانبين بسبب القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية بعدم إشراك الفلسطينيين في وضع قوائم الأسرى المتوقع الإفراج عنهم، ورفض إطلاق سراح أسرى تقول إسرائيل: إنهم شاركوا في قتل إسرائيليين، بالإضافة إلى طلب إسرائيل الخاص بـ"عدم وصف القمة كبداية للمفاوضات السياسية".

كما نشب خلاف آخر بشأن نقل السيطرة الأمنية على بعض المدن المحتلة من الإسرائيليين إلى الفلسطينيين؛ حيث تقرر نقل السيطرة في مدينة أريحا فقط إلى السلطة الفلسطينية كمرحلة أولى، ثم نقل 4 مدن أخرى (طولكرم وبيت لحم وقلقيليا ورام الله) بشكل متدرج بعد أن يعرض الفلسطينيون خططهم الأمنية.

"جبهة رفض إسرائيلية"

وأرجع دحلان -في تصريحات صحفية- فشل اجتماع الخميس مع الجانب الإسرائيلي إلى رفض إسرائيل الإفراج عن أسرى فلسطينيين قدامى.

وقال عقب الاجتماع: "لم يتم تحديد موعد لعقد اجتماع آخر بين الجانبين قبل انعقاد قمة شارون-أبو مازن، والإسرائيليون صعّدوا موقفهم بشأن قضية الأسرى التي تعتبر أهم قضية بالنسبة لنا".

وتابع أن "الفلسطينيين لا يرون أي أهمية للانسحاب الإسرائيلي المتوقع من المدن الفلسطينية بالضفة الغربية؛ لأن القضية الأهم بالنسبة لنا هي تحرير الأسرى، وفوجئنا هنا بجبهة رفض إسرائيلية قوية".

ضغوط عربية إسرائيلية أمريكية

من جانبه استبعد د."حسن خريشة" -نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني- أن تؤثر أي خلافات على احتمالات عقد قمة شرم الشيخ، معربا عن اعتقاده بأن هذه القمة تم الإعداد لها منذ فترة طويلة، وأن الأطراف العربية لن تسمح بعدم عقدها.

لكن خريشة لا يرى ضرورة لعقد هذه القمة، وطالب الرئيس الفلسطيني "بترتيب الوضع الداخلي أولا قبل أي مفاوضات مع الإسرائيليين".

وقال لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت 5-2-2005: "يبدو أن الإسرائيليين والأمريكيين والدول العربية يضغطون كي يهتم أبو مازن بالمفاوضات مع بداية عهده".

القمة في غير صالح الفلسطينيين

أما هاني المصري -الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني من رام الله- فرأى أن القمة من وجهة النظر العربية الرسمية والأمريكية يجب أن تعقد بصرف النظر عن نتائجها؛ لأنها "مطلوبة بحد ذاتها حتى تعزز المناخ الدولي الجديد، وتسمح بانطلاق عربي جديد نحو إسرائيل لتشجيعها على انتهاز الوضع الحالي بوجود قيادة فلسطينية جديدة، والسعي نحو إحلال السلام".

واستبعد المصري في حديث لـ"إسلام أون لاين.نت" أيضا أن تؤثر الخلافات الفلسطينية الإسرائيلية على فرص عقد القمة؛ بسبب الجهود المصرية والأوربية والأمريكية التي تستهدف عدم جعل القمة عرضة للاشتراطات الفلسطينية والإسرائيلية المتبادلة.

وقال: "القمة لن تكون في مصلحة الفلسطينيين؛ لأن إسرائيل تصر على أن كل ما يجري لا علاقة له بخطة خريطة الطريق".

"رزمة البادرات الطيبة"

وكانت إسرائيل قد طرحت ما أسمته "رزمة البادرات الطيبة" استعدادا للقمة، وتتضمن رفع الحواجز ونقل المسئولية الأمنية عن عدة مدن بالضفة إلى الفلسطينيين، وفتح معابر الحدود بقطاع غزة، والإفراج عن 900 أسير على مرحلتين: 500 في الأيام القريبة القادمة، و400 خلال الأشهر المقبلة.

كما طرحت إسرائيل وقف استهداف المطلوبين، باستثناء من يحددهم رئيس الأركان ورئيس المخابرات.

في المقابل عرض الجانب الفلسطيني قائمة تتضمن 6 أسرى ضمنهم أقدم أسيرين، قضيا أكثر من 20 سنة، هما سعيد العتبة وسامي يونس، وأعرب شارون عن استعداده للإفراج عن يونس فقط البالغ من العمر 73 عاما، وتتضمن القائمة كذلك القيادي في فتح مروان البرغوثي وابنه قسام، غير أن إسرائيل رفضت إطلاق سراح البرغوثي، بينما وافقت على الإفراج عن ابنه.

الأسرى يحذرون

وبعد تعثر المفاوضات بين السلطة وإسرائيل ناشد الأسرى بسجون الاحتلال القيادة الفلسطينية عدم الوقوع في أخطاء سابقة فيما يتعلق بقضيتهم، وعدم تركها لخطوات "حسن النوايا" الإسرائيلية.

وقال الأسرى في نداء وجهوه من خلف القضبان: "إن قضيتهم لا تحتمل التأجيل، ويجب أن تكون على سلم أولويات عباس".

جدول القمة المتوقع

ويتوقع أن تطغى على جدول أعمال القمة قضية وقف إطلاق نار متبادل بين الجانبين، بالإضافة إلى عدة قضايا أمنية وسياسية أخرى.

وتأمل السلطة أن تكون القمة بداية لتنفيذ خطة خريطة الطريق الدولية، غير أن إصرار إسرائيل على اقتصار القمة على القضايا الأمنية، ورفض التفاوض خلالها أو اعتبارها مدخلا لاستئناف المفاوضات أثار استياء فلسطينيا وتشاؤما بشأن فرص نجاحها.

كما يتوقع أن يبحث خلالها الانسحاب الإسرائيلي من التجمعات الفلسطينية، ثم استئناف العملية السياسية على أساس خطة خريطة الطريق، وتجميد الأنشطة الاستيطانية وبناء الجدار الفاصل، فضلا عن طرح قضية إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وإعادة فتح المعابر.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع