English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نص المقابلة مع الدكتور علي كاظم العضاض

بغداد- مازن غازي- إسلام أون لاين.نت/3-2-2005

فيما يلي نص المقابلة التي أجرتها "إسلام أون لاين.نت" مع الدكتور علي العضاض عضو مجلس الشورى المركزي، أعلى هيئة سياسية في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق.

- إسلام أون لاين: ما هي رؤية المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق للعملية الانتخابية التي جرت؟ وما هي الأهداف التي تريدون تحقيقها للعراق من خلال مشاركتكم وحضوركم في الجمعية العمومية؟

العضاض: يجب أن نحقق عدة أهداف، من أهمها تحقيق إرادة الشعب العراقي في أن يشارك مشاركة حقيقية في القرار السياسي ومن ثم بناء المؤسسات الدستورية.

 كما أن سيادة العراق يجب أن تكون سيادة كاملة، وخاصة إنهاء وجود القوات الأجنبية، وامتلاك الشعب لسيادته على أرضه، وبدء حياة سياسية حقيقية من خلال بناء دولة منتخبة، والتأكيد على الأسس والثوابت التي تمثل واقع الشعب العراقي المسلم على أن يكون الإسلام هو دين الدولة الرسمي، وألا يسن أي قانون يخالف الشريعة الإسلامية.

- إسلام أون لاين: لكن السيد عبد العزيز الحكيم (زعيم المجلس الأعلى) قال مؤخرا: إننا لا نريد تشكيل حكومة إسلامية في العراق ؟

العضاض: هنالك فرق بين أننا لا نريد تشكيل حكومة إسلامية وبين وضع ثوابت الدولة العراقية، فالعراقيون أجمعوا على أن الإسلام هو هويتهم في وجود الأقليات، إلا أن الإسلام ليس فقط دينهم وإنما هو حياتهم اليومية في الممارسة في المأكل والمشرب والبيت، وقد يكون مطلب تأسيس حكومة إسلامية الآن غير وارد للظروف الصعبة التي يمر بها العراق، خاصة مع وجود مخاطر حقيقية من أعداء الإسلام، إلا أننا لا نستطيع إلا أن نعبر عن هوية العراقيين وثقافتهم وحياتهم اليومية وهو الإسلام.

  ولو افترضنا أن هنالك صياغة أخرى غير هذه الصياغة المطلوبة بوجود دستور الدولة وهو الإسلام وألا يسن أي تشريع يخالف الإسلام فستنتفض الأمة وينقلب كل شيء، إلا أن قياداتها -وخاصة في الحركات الإسلامية والمؤسسات والمراجع الإسلامية- تعرف أن الإسلام هو الدم الذي يجري في عروق الناس، إلا أن مسألة تكوين دولة إسلامية سيكون لها مكان آخر وفي وقت آخر قريب.

- إسلام أون لاين: هل ستسعون لاعتماد فيدرالية في الجنوب أسوة بفيدرالية إقليم كردستان في الشمال؟.

العضاض: إن قضية الفيدرالية ستعرض على الشعب العراقي وسيكون للشعب العراقي الرأي الحاسم فيها، وإن اتفاقياتنا السياسية مع الإخوة الأكراد بوجود دولة فيدرالية، ونحن نحترم تلك الاتفاقيات، ولكن هذه الاتفاقيات لا تعني شيئا إذا لم يقرها أبناء الشعب.

  ولكنك لو تم سؤالي: أي فيدرالية هي المطلوبة؟ فأقول: نتجه الآن إلى دراسة حقيقية من قبل جماعة الائتلاف العراقي الموحد لدراسة خيارات أي نوع من الفيدرالية تصلح للعراق في حال موافقة الشعب العراقي كله عليها، فالرأي الغالب لدى هذه الكتلة السياسية هو أن يكون عراق موحد قوي وفيه نوع من الولايات، أي منح الأقاليم صلاحيات إدارية ومالية. هذا هو الاتجاه العام، آخذين بنظر الاعتبار تاريخ القضية الكردية وتعقيدات القضية السياسية، ولذا سياسيا نحن أعلنا في خطابنا السياسي للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق مواقفنا بشأن مسألة الفيدرالية، إلا أن هذا الموضوع لا يزال مطروحا للمناقشة في مجال آلياته وقبوله من قبل الشعب العراقي.

وبالنسبة لجنوب العراق لا توجد فكرة فيدرالية لدى الكتلة السياسية حتى لو سمعنا بعض التصريحات لكن القضية التي طرحت هي أن من حق الأكراد في حكم فيدرالي ذي طبيعة وصلاحيات سياسية عالية، قد يصير الأمر إلى نقاش حول الجنوب وحول المدن المقدسة (كربلاء والنجف)، إلا أنني أعتقد وبشكل شخصي أن الموضوع يحتاج إلى وقت للوصول إلى هدف واحد وحل للقضية السياسية. وإيجاد الوضع السياسي يجب ألا يفتت حفاظا على وحدة العراق.

-  إسلام أون لاين: ما هي رؤيتكم لمشاركة العرب السنة ؟ وهل المقاطعة للعملية الانتخابية من قبل بعض الأطراف تعني أنهم الآن خارج العملية السياسية؟.

العضاض: لا يوجد لدينا في المجلس الأعلى موقف خاص لرفض السنة في القرار السياسي، بالرغم من مشكلة عدم قدرتهم وللظروف المعروفة على المشاركة ، فمثلا سعينا بشكل واسع من أجل مشاركة شخصيات عشائرية محترمة من السنة وشخصيات سنية مثقفة وأكاديميين سنة في قائمتنا، وهم سيكون لهم دور مهم حتى في تسلسل القائمة على حساب تسلسل شخصيات شيعية  من أجل خلق وجود سياسي لإخواننا السنة. فالعملية السياسية في العراق -وبغض النظر عن عدد وأعضاء البرلمان المنتخب- سوف تتم وبمشاركة القوى السياسية السنية، ولن يستبعد إلا الشخص الإرهابي شيعيا كان أم سنيا.

-        إسلام أون لاين: ما رؤيتكم لعلاقة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق مع الجمهورية الإسلامية في إيران وما يثار حول علاقاتكم الوطيدة بطهران؟

  العضاض: في رأينا أن العراق لن يستقر بدون أولوية رسم سياسة وإستراتيجية ثابتة لعلاقة العراق الجديد مع جيرانه ولا سيما إيران وتركيا؛ لما لهذين البلدين من ثقل كبير في الساحة العراقية، فبالنسبة لإيران نحن نعتبرها من أهم دول الجوار التي مدت يد العون والمساعدة لنا أيام المعارضة للنظام السابق (نظام صدام حسين)، ومصالح إيران الإستراتيجية كما نعتقد تتطلب علاقة ثابتة وإستراتيجية مع العراق ولن نتخلى عن بناء علاقة إسلامية وإستراتيجية إسلامية مع الدول الإسلامية المهمة العربية أو غير العربية؛ لأننا نعتقد أن العراق لديه ثوابت في السياسة: كونه بلدا مسلما أولا وعربيا ثانيا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع