|

|
أئمة الدنمارك يتحدون رئيس الوزراء
|
|
كوبنهاجن-رويترز-إسلام أون لاين.نت/4-2-2005
|
 |
|
رئيس الوزراء الدنماركي أندرس فو راسموسن |
في
تحدٍّ لرئيس وزراء الدنمارك الذي
حذرهم من التدخل في السياسة، دعا 21
إماما بالدنمارك الناخبين المسلمين
إلى المشاركة بأصواتهم في الانتخابات
التشريعية المقررة يوم 8-2-2005.
وقال
كاظم أحمد المتحدث باسم "جمعية
المسلمين الدنماركيين" لوكالة "رويترز"
الجمعة 4-2-2005: "نحن جزء من هذا
المجتمع، ويجب أن نشترك في جميع أنشطته
وغالبية المسلمين في الدنمارك متفقون
معنا".
وأضاف
أن هؤلاء الأئمة قاموا بنشاط واضح لحث
المسلمين على المشاركة في هذه
الانتخابات وإعطاء أصواتهم إلى من
يحقق لهم طموحاتهم.
وفي
تصريحات لصحيفة "جيلاندز بوستن"
الدنماركية الأسبوع الماضي قال كاظم
أحمد إن الأئمة يحثون الناخبين على
اختيار الأحزاب التي تحترم المهاجرين
وتشجع سحب القوات الدنماركية من
العراق وذلك من خلال وسائل الإعلام
وباستخدام الإنترنت وتوزيع النشرات
وعن طريق الخطب.
وتأتي
جهود الأئمة في أعقاب عدة قرارات
اتخذتها الحكومة الدنماركية أثارت غضب
مسلمي أوربا، فعلى سبيل المثال قامت
الحكومة بإعطاء "جائزة الحرية"
لعضو بالبرلمان الدنماركي عن فيلم قام
بكتابته، وتضمن إساءات للمسلمين.
كما
أبدى المسلمون امتعاضهم من سياسات
الهجرة المتشددة التي دعمها التحالف
اليميني الحاكم.
ومن
المتوقع أن يحصل التحالف الليبرالي
المحافظ الذي يتزعمه رئيس الوزراء
أندرس فو راسموسن المؤيد للحرب في
العراق ويتخذ إجراءات صارمة ضد الهجرة
على 100 مقعد في الانتخابات التشريعية
من إجمالي 179 مقعدا، بحسب "رويترز".
وكان
راسموسن قد حذر أواخر يناير 2005 أئمة
المساجد من التدخل في السياسة؛ خوفا من
تأثيرهم سلبا على تأييد المسلمين
لحزبه خلال الانتخابات.
وجاء
راسموسن إلى السلطة بأغلبية كاسحة في
عام 2001 بوعود باتخاذ إجراءات صارمة ضد
طالبي اللجوء. وأرسل 500 جندي لجنوب
العراق لدعم الحرب التي تقودها
الولايات المتحدة والتي حظيت بتأييد
كبير في البداية بين الدنماركيين،
لكنها تفقد شعبيتها الآن بين الناخبين
الدنماركيين حسبما تشير استطلاعات
الرأي.
ويعد
الإسلام الديانة الثانية في الدنمارك
بعد البروتستانتية التي يعتنقها أربعة
أخماس الشعب الدنماركي البالغ 5.3
ملايين نسمة، وتقدر الأقلية المسلمة
في الدنمارك بنحو 150 ألف شخص.
|