بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قمة عباس شارون لـ"إدارة الأزمة" وليس حلها

غزة- ياسر البنا- القاهرة - حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/3-2-2005

محمود عباس يرحب بالصحفيين خارج مقره في رام الله

اعتبر محللون فلسطينيون الخميس 3-2-2005 أن قمة شرم الشيخ الرباعية ستكون لـ"إدارة الأزمة" بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا حلها، بما يفسح الطريق أمام تسوية شاملة بسبب مغالاة إسرائيل في مطالبها وتمسك الفلسطينيين بالثوابت.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" قالوا: إن أقصى ما قد تذهب إليه القمة هو إعلانها عن وقف لإطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والسعي إلى العودة لما قبل انطلاق انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000.

ويشارك في القمة المقررة يوم 8-1-2005، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن)، ورئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس المصري حسني مبارك، بدعوة من الأخير.

وقال الدكتور إياد البرغوثي المحلل السياسي والمحاضر بقسم العلوم السياسية بجامعة النجاح في نابلس: "ستراعي القمة الأمور الشكلية، لكنها عاجزة عن الوصول لحلول للقضايا الرئيسية والأساسية، وستكون هناك إمكانية للعودة للأوضاع التي كانت عليه قبل اندلاع الانتفاضة، وليس أكثر من ذلك، في مقابل عودة التنسيق الأمني والإجراءات الأمنية الفلسطينية".

واعتبر أنه "سيكون هناك نوع من إدارة الأزمة، وليس التوصل لحلول لها وللمسائل المهمة فيها. الفلسطينيون معنيون بالهدوء، ولهم إرادة طيبة للسلام، ولن يذهبوا إلى اتفاق حول المساس بالقضايا الرئيسية كالثوابت، بمعنى أنهم سيعودون لمسار اتفاقات أوسلو (1993) من دون المساس بالثوابت".

من جهته، قال مخيمر أبو سعدة المحاضر بقسم العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة: "لا أعتقد أنها (القمة) ستشهد انفراجا كبيرا في الموضوع السياسي الفلسطيني الإسرائيلي؛ حيث سيقدم شارون قائمة مطالب أمنية من الفلسطينيين، سيقابلها الفلسطينيون أيضا بالكثير من المطالب".

لكنه رأى أنها ستكون "بداية لاجتماعات واتصالات قادمة، ولن تضع عمليا صيغة لوقف إطلاق نار بشكل كبير، لأن الفصائل تقيّد موافقتها على الهدنة بعدة شروط".

وقال أبو سعدة: "يجب ألا نكون متفائلين أكثر من اللازم، خاصة أن التفاؤل الزائد عن اللازم يوقعنا في مطبات كبيرة".

ورأى أن عباس سيعرض خطته خلال القمة في كيفية التعامل مع المقاومة الفلسطينية وتفكيك بنيتها التحتية كأحد مطالب خطة الطريق.

وأضاف: "يستطيع عباس وقف المقاومة من خلال الحوار، وليس ضمن الرؤية الإسرائيلية. وأرى أن هذه النقطة ستكون محط اختلاف بين الجانبين في القمة؛ على اعتبار أن الإسرائيليين يصرون على ضرورة تفكيك فصائل المقاومة، حتى لا يقوم لها قائمة مرة أخرى".

تتويج لحوارات عباس

من جانبه قال المحلل السياسي أشرف العجرمي -وهو من غزة-: "إن هذه القمة تأتي تتويجا لحوارات أبو مازن مع الفصائل بخصوص وقف إطلاق النار؛ فلو لم يكن هناك استعداد فلسطيني مسبق واتفاق فلسطيني داخلي حول الهدنة لما عقدت هذه القمة".

ورأى العجرمي أن "عباس يذهب إلى القمة متسلحا بورقة وقف إطلاق النار التي زودته بها الفصائل الفلسطينية، مقابل استجابة إسرائيل لبعض الشروط المعروفة".

وأضاف: "لا يوجد هناك إعلان رسمي حول اتفاق الفصائل مع أبو مازن، لكن القمة ستتضمن تفاصيل الاتفاق الكاملة".

وتوقع العجرمي أن يتضمن جدول القمة "تفاصيل أكثر من المسائل الأمنية التي ذكرها مستشارو شارون؛ هناك عدة موضوعات ستناقش، أهمها: وقف إطلاق النار، ثم الانسحاب الإسرائيلي من التجمعات الفلسطينية، ثم استئناف العملية السياسية على أساس خطة خريطة الطريق، وسيطرح أيضا تجميد الاستيطان، وبناء الجدار".

كما ستطرح قضية إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، مشيرا إلى أن المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر "يبحث هذه القضية (الأسرى)، بمعنى أن إسرائيل عمليا بدأت تستجيب، وهناك مباحثات بين (وزير الأمن الفلسطيني السابق محمد) دحلان و(وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول) موفاز حول فتح المعابر والانسحاب من المدن".

واختتم قائلا: "هناك رزمة إجراءات ستكون بداية لعملية سياسية أكبر نطاقا من مجرد التوصل لتهدئة".

بيان الهدنة

وفي السياق نفسه قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية الخميس: إن شارون وأبو مازن سيعلنان في بيان مشترك ينشر في القمة عن الوقف التام والكامل لكل "الأعمال العدائية بين الطرفين".

وأشارت إلى أن شارون سيعرض في القمة رزمة "بوادر طيبة" لأبو مازن في إطار ما سمي في إسرائيل "بخطوات لبناء الثقة" ترمي إلى حث الفرصة للتسوية مع الفلسطينيين.

واستبعد مسئول إسرائيلي في رئاسة الحكومة إجراء مفاوضات سياسية حول خريطة الطريق الأمريكية خلال القمة؛ لأن هذا الأمر "سابق لأوانه".

وتأتي هذه القمة قبل الزيارة المقررة لوزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس للمنطقة العربية يوم الإثنين 7-2-2005.

الفصائل الفلسطينية

خالد مشعل رئيس حركة حماس

وحول موقف الفصائل الفلسطينية من قمة شرم الشيخ وما سيتمخض عنها قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس: "بالطبع حماس لا تثق في التزام الطرف الإسرائيلي من خلال خبراتنا السابقة معه كما حدث عام 2003 عندما وافقت الفصائل علي هدنة 3 أشهر، لكن خروقات الاحتلال أدت إلى فشلها بعد مرور 50 يوما".

وأضاف لـ"إسلام أون لاين.نت" في القاهرة: "هذه المرة طالبنا بوضوح أكثر في رؤية الجانب الإسرائيلي، وهذا ما يتحرك على أساسه المسئولون المصريون، وربما أطراف أخرى". ورأى مشعل أن هناك تغييرا في الموقف الإسرائيلي، لكن الفلسطينيين يحتاجون إلى تدقيق حقيقي. جاءت تصريحات مشعل بعد أن التقى مدير جهاز المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان.

أما خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي فقال: "إن هناك تفاهما بين القوى وأبو مازن على غالبية الأمور، ومن ضمنها قضية الانتفاضة". وأضاف "هناك اتفاق على الثوابت، لا أرى أن هناك زعيما يمكن أن يتخطاها".

من جانبه حذر الدكتور رباح مهنا رئيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة من أن أي إعلان من قبل أبو مازن خلال القمة عن إنهاء الانتفاضة سيجعله يسبح ضد التيار الفلسطيني.

وقال: "برنامج أبو مازن لا يقوم على المقاومة والانتفاضة على عكس الفصائل الفلسطينية، وإذا ذهب لحد إعلان إنهاء الانتفاضة، فسيسبح ضد التيار الوطني".

وعقب انتخابه رئيسا للسلطة الفلسطينية عقد عباس عددا من الحوارات مع ممثلين عن فصائل السلطة الفلسطينية؛ بهدف التوصل إلى نقاط التقاء من أجل التوصل إلى هدنة مع إسرائيل.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع