English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قوات الأمن المصرية تحاصر 100 من بدو سيناء

القاهرة - رويترز- إسلام أون لاين.نت/2-2-2005 

رجال إنقاذ إسرائلييون يبحثون عن قتلى بين أنقاض فندق طابا

أعلنت مصادر أمنية مصرية الأربعاء 2-2-2005 أن قوات الأمن تحاصر حوالي 100 من البدو المسلحين في سيناء يحتمل أنهم يؤوون رجلين متهمين بالمشاركة في تنفيذ تفجيرات طابا التي قتل فيها سياح إسرائيليون في أكتوبر 2004.

وقال مصدر أمني لوكالة أنباء رويترز: إن "اشتباكات تدور بين وقت وآخر بين قوات الأمن والبدو المحاصرين".

وتابع: "الاشتباكات عنيفة وتدور منذ فجر الثلاثاء 1-2-2005. البدو المحاصرون لديهم كميات كبيرة من الأسلحة الآلية والذخيرة"، مشيرا إلى أنهم مسلحون أيضا بقذائف صاروخية ومدافع هاون.

ولم يفصح المصدر عما إذا كانت الاشتباكات الدائرة في مرتفعات جبلية قرب رأس سدر في وسط سيناء أسفرت عن وقوع إصابات جديدة.

وقالت المصادر الأمنية: "من المحتمل أن البدو يؤوون المتهمين الهاربين: محمد أحمد صالح فليفل، وحمد جمعة، و3 آخرين مطلوبين للتحقيق في التفجيرات".

اشتباكات الثلاثاء

وأعلنت مصادر أمنية مصرية الثلاثاء أن 5 أشخاص قتلوا فجر يوم 1-2-2005 في سيناء في اشتباكات بين قوات الأمن ومجموعة من البدو يشتبه أن لهم صلة بتفجيرات طابا. وقالت المصادر لوكالة رويترز: "إن 3 من رجال الشرطة وأحد المشتبه بهم وأحد المارة قتلوا في تبادل إطلاق النار".

واستهدف 3 تفجيرات متزامنة بسيارات مفخخة فندق هيلتون طابا ومخيمين سياحيين في منطقة نويبع ورأس شيطان في سيناء يوم 7-10-2004؛ وهو ما أسفر عن مقتل 33 شخصا على الأقل بينهم العديد من السياح الإسرائيليين.

وذكرت وزارة الداخلية المصرية في أكتوبر 2004 أن مجموعة من بدو سيناء يقودها فلسطيني مقيم بالعريش هي التي نفذت هذه التفجيرات.

وأوضحت أن تحقيقاتها كشفت أن العملية جاءت كرد فعل لتداعي الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأنها كانت تستهدف السياح الإسرائيليين.

وقد اعتقل 5 أشخاص بينما ظل اثنان هاربين، في حين تم التأكد من مقتل اثنين من المشاركين في التفجيرات.

وعلى إثر هذه التفجيرات قامت السلطات المصرية بعمليات تحقيق وتفتيش واسعة، وبعد نحو أسبوعين من وقوع التفجيرات ذكرت وزارة الداخلية المصرية أنها تمكنت من القبض على مدبري الهجمات.

انتهاكات

وقد تركزت جهود البحث عن المطلوبين في منطقة العريش حيث تقول منظمات لحقوق الإنسان: إن "السلطات اعتقلت ما يصل إلى 2500 شخص لفترات متفاوتة لاستجوابهم، وإن كثيرين منهم تعرضوا للتعذيب".

واتهمت 3 منظمات حقوقية مصرية يوم 24-11-2004 سلطات الأمن المصرية باعتقال وتعذيب أشخاص أدلوا بشهاداتهم أمام المنظمات حول انتهاكات لحقوق الإنسان تنفذها السلطات ضد معتقلين على خلفية تفجيرات سيناء، وطالبت هذه المنظمات بإقالة وزير الداخلية المصري "لمسئوليته عن التجاوزات والانتهاكات" لحقوق وحريات المواطنين.

وصدر هذا الاتهام في مؤتمر صحفي عقده ممثلون عن كل من الجمعية المصرية لمناهضة التعذيب، ومركز هشام مبارك للقانون، ومركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف، أذيع فيه تقرير عن مهمة تقصي حقائق عن المعتقلين عقب تفجيرات سيناء.

ونقلت وكالة أنباء رويترز عن عايدة سيف الدولة من الجمعية المصرية لمناهضة التعذيب قولها خلال المؤتمر: "كان المفروض أن يكون بيننا اليوم أحد أفراد العائلات التي أصيبت بشكل جسيم في أحداث الاعتقال بسيناء. واحد من شباب مدينة العريش قبضت السلطات على 6 من إخوته الذكور وتمت مهاجمة بيتهم بشكل بشع مرات متعددة، واحتل الأمن بيتهم لمدة 3 أيام ليعتقل كل من يزور البيت".

وأضافت: "هذا الشخص تم استدعاؤه لأمن الدولة بعد أن زرنا أسرته واتصل بنا هاتفيا ليقول لنا إنه سيأتي اليوم ليشهد في هذا المؤتمر الصحفي" على ما قام به الأمن تجاه أسرته.

وتابعت قائلة: "بعد المكالمة التليفونية اختفى وعرفنا أنه تم القبض عليه بواسطة مباحث أمن الدولة، وتم تعذيبه تعذيبا مبرحا لمدة يومين، وهو الآن في أحد المستشفيات، وهناك اشتباه في إصابته بكسر في الضلوع وعنده شلل نصفي وفقدان القدرة على الكلام وفقدان القدرة على البصر". غير أن سلطات الأمن المصرية تنفي ادعاءات التعذيب.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع