English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أنباء عن مقتل 5 أشخاص في اشتباكات بسيناء

الطور (مصر)- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 1-2-2005

صورة أرشيفية من رويترز للدمار الذي لحق بفندق هيلتون طابا.في أكتوبر الماضي 

أعلنت مصادر أمنية مصرية أن 5 أشخاص قتلوا الثلاثاء 1-2-2005 في سيناء في اشتباكات بين قوات الأمن ومجموعة من البدو يشتبه أن لهم صلة بتفجيرات طابا التي قتل فيها سياح إسرائيليون العام الماضي.

وقالت المصادر لوكالة رويترز: "إن 3 من رجال الشرطة وأحد المشتبه بهم وأحد المارة قتلوا في تبادل إطلاق النار"، مشيرة إلى أن قوات الأمن وقوات مكافحة الإرهاب ما زالت تحاصر منطقة الأحداث القريبة من رأس سدر جنوب سيناء.

بيان للشرطة

لكن وزارة الداخلية أصدرت بيانًا في وقت لاحق قالت فيه: "إن متهمًا هاربًا لقي حتفه وأصيب رجل شرطة في الاشتباك، وإن الشرطة تواصل حملتها في المنطقة".

وجاء في البيان أن تبادل إطلاق النار "أسفر عن مصرع المتهم الهارب محمد عبد الرحمن بدوي، وبحوزته سلاح آلي وطبنجة وكان قد شارك في مهاجمة مخيم البادية بمنطقة طابا في سيناء... وقد أصيب أحد أفراد الشرطة"، مضيفًا "تواصل القوات حملاتها التمشيطية، وتباشر النيابة التحقيق".

وقال البيان: "إن قوات الشرطة توجهت فجر اليوم لتمشيط منطقة وادي المويلح جنوب سيناء إثر معلومات باختفاء بعض العناصر الهاربة بإحدى المغارات بها".

وأضاف: "بادرت هذه العناصر بإطلاق النيران على إحدى سيارات الشرطة في محاولة لاختراق التطويق الأمني مما أوجب تبادل إطلاق النار".

واستهدف 3 تفجيرات متزامنة بسيارات مفخخة فندق هيلتون طابا ومخيمين سياحيين في منطقة نويبع ورأس شيطان في سيناء يوم 7-10-2004؛ وهو ما أسفر عن مقتل 33 شخصًا على الأقل بينهم العديد من السياح الإسرائيليين.

وذكرت وزارة الداخلية المصرية في أكتوبر 2004 أن مجموعة من بدو سيناء يقودها فلسطيني مقيم بالعريش هي التي نفذت هذه التفجيرات.

وأوضحت أن تحقيقاتها كشفت أن العملية جاءت كرد فعل لتداعي الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأنها كانت تستهدف السياح الإسرائيليين.

وقد اعتقل 5 أشخاص بينما ظل اثنان هاربين، في حين تم التأكد من مقتل اثنين من المشاركين في التفجيرات.

وعلى إثر هذه التفجيرات قامت السلطات المصرية بعمليات تحقيق وتفتيش واسعة، وبعد نحو أسبوعين من وقوع التفجيرات ذكرت وزارة الداخلية المصرية أنها تمكنت من القبض على مدبري الهجمات.

اتهام

وكانت 3 منظمات حقوقية مصرية اتهمت يوم 24-11-2004 سلطات الأمن المصرية باعتقال وتعذيب أشخاص أدلوا بشهاداتهم أمام المنظمات حول انتهاكات لحقوق الإنسان تنفذها السلطات ضد معتقلين على خلفية تفجيرات سيناء، وطالبت هذه المنظمات بإقالة وزير الداخلية المصري "لمسئوليته عن التجاوزات والانتهاكات" لحقوق وحريات المواطنين.

وصدر هذا الاتهام في مؤتمر صحفي عقده ممثلون عن كل من الجمعية المصرية لمناهضة التعذيب، ومركز هشام مبارك للقانون، ومركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف، أذيع فيه تقرير عن مهمة تقصي حقائق عن المعتقلين عقب تفجيرات سيناء.

ونقلت وكالة أنباء رويترز عن عايدة سيف الدولة من الجمعية المصرية لمناهضة التعذيب قولها خلال المؤتمر: "كان المفروض أن يكون بيننا اليوم أحد أفراد العائلات التي أصيبت بشكل جسيم في أحداث الاعتقال بسيناء. واحد من شباب مدينة العريش قبضت السلطات على 6 من إخوته الذكور وتمت مهاجمة بيتهم بشكل بشع مرات متعددة واحتل الأمن بيتهم لمدة 3 أيام ليعتقل كل من يزور البيت".

وأضافت: "هذا الشخص تم استدعاؤه لأمن الدولة بعد أن زرنا أسرته واتصل بنا هاتفيًّا ليقول لنا إنه سيأتي اليوم ليشهد في هذا المؤتمر الصحفي" على ما قام به الأمن تجاه أسرته.

وتابعت قائلة: "بعد المكالمة التليفونية اختفى وعرفنا أنه تم القبض عليه بواسطة مباحث أمن الدولة. وتم تعذيبه تعذيبًا مبرحًا لمدة يومين، وهو الآن في أحد المستشفيات، وهناك اشتباه في إصابته بكسر في الضلوع وعنده شلل نصفي وفقدان القدرة على الكلام وفقدان القدرة على البصر".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع