English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فصائل تهدد بإنهاء حالة التهدئة مع إسرائيل

غزة- مصطفى الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 1-2-2005

مقاومون من كتائب شهداء الأقصى

هددت 8 أجنحة عسكرية تابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية بإنهاء حالة التهدئة المعلنة من جانبها، واستئناف عملياتها ضد الاحتلال الإسرائيلي إذا لم يوقف عدوانه العسكري في الأراضي الفلسطينية، وذلك في أعقاب استشهاد الطفلة "نوران ديب" في فناء مدرستها بمدينة رفح جنوب قطاع غزة بنيران جنود الاحتلال.

والأجنحة العسكرية هي كتائب الشهيد عز الدين القسام (حركة المقاومة الإسلامية حماس)، وكتائب شهداء الأقصى (المحسوبة على فتح)، وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش (فتح)، وصقور فتح (فتح)، وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، وكتائب المقاومة الوطنية (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، وألوية الناصر صلاح الدين (لجان المقاومة الشعبية)، وكتائب أحمد جبريل (الجبهة الشعبية "القيادة العامة").

وجاء في بيان صادر عن الأجنحة العسكرية، لم توقع عليه حركة الجهاد الإسلامي الإثنين 31-1-2005: "إننا في الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية نعلن أن صبرنا نفد، وأن التهدئة القائمة من جانبنا قابلها العدو الصهيوني باستمرار العدوان، والتي كان آخرها قتل الطفلة نوران، وذلك لا يبشر بقبول العدو لكافة شروطنا التي أعلناها بوضوح".

وقالت الفصائل في بيانها الذي حصلت إسلام أون لاين.نت على نسخة منه الثلاثاء 1-2-2005: "لن نسمح للعدو الصهيوني بالاستمرار في عدوانه وانتهاكاته اليومية دون أن نرد له الصاع صاعين، ولا يمكن لأي هدنة أن يكتب لها النجاح ما لم يعلن العدو بوضوح قبوله كافة شروطنا، ومنها وقف كافة أشكال العدوان، والإفراج عن الأسرى".

وأضافت أنها "تحصي كل انتهاكات الجانب الإسرائيلي بشكل دقيق، وسترد على عدوانه"، مشيرة إلى أن "قوات الاحتلال قتلت خلال أيام التهدئة 22 فلسطينيا نصفهم من الأطفال، وأصابت نحو 47 آخرين بجراح، واعتقلت 196 مواطنا، فضلا عن المداهمات والاجتياحات ومصادرة الأراضي".

ومن جانبه أشار أبو إسلام أحد قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في تصريحات لإسلام أون لاين.نت إلى أن البيان لم يعرض على سرايا القدس للتوقيع عليه، غير أنه أكد أن موقف الحركة لا يختلف عما جاء في البيان، بدليل أن عناصرها قصفوا يوم الإثنين 3 مستوطنات في قطاع غزة بالصواريخ وقذائف الهاون.

واختتم الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) يوم 24-1-2005 محادثات مع فصائل المقاومة الفلسطينية استمرت منذ يوم 19-1-2005 في غزة بخصوص وقف إطلاق النار دون أي اتفاق رسمي. كما انتشرت قوات أمن فلسطينية في شمال غزة بهدف وقف هجمات المقاومة ضد المستوطنات الإسرائيلية

وأكد عباس على مسئولية إسرائيل في إنجاح أي اتفاق حول هدنة من خلال وقف هجماتها ضد الفلسطينيين. غير أن قوات الاحتلال استمرت خلال الأسبوع الأخير بتصعيد عملياتها القمعية ضد الفلسطينيين؛ المتمثلة في التوغلات والاعتقالات في الضفة الغربية والقطاع، واستئناف بناء أكثر المناطق إثارة للجدل في الجدار الفاصل. واعتبرت حماس وكتائب شهداء الأقصى أن تكثيف إسرائيل من عملياتها القمعية ضد الفلسطينيين في الوقت الراهن هدفه نسف أي اتفاق فلسطيني بشأن هدنة.

استشهاد نوران 

الشهيدة نوران

وكانت المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة قد تعرضت للقصف بالهاون وصواريخ فلسطينية ردا على قيام جيش الاحتلال بإطلاق النار تجاه بوابة صلاح الدين في مدينة رفح الإثنين 31-1-2005؛ وهو ما أدى إلى استشهاد الطفلة نوران ديب -10 سنوات- وهي في فناء مدرستها.

وقال المدرس مازن الغندور لرويترز: "كنا نؤدي التمارين في فناء المدرسة عندما سمعنا أصوات أعيرة نارية، وسقطت تلميذتان على الأرض أصيبت إحداهما في رأسها (نوران) والأخرى في يدها".

وأعلن الأطباء في مستشفى رفح وفاة التلميذة نوران، أما زميلتها الجريحة فإصابتها ليست خطيرة.

وتفيد آخر إحصائية لمستشفى أبو يوسف النجار في رفح أن عدد الأطفال الذين استشهدوا في رفح وهم دون سن 18 عاما خلال انتفاضة الأقصى حتى صباح أمس الإثنين بلغ 140 شهيدا، بينما بلغ إجمالي الشهداء الفلسطينيين في محافظة رفح وحدها 453 شهيدا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع