|

|
اعتقال
9 من الإخوان في مصر
|
|
القاهرة-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 31-1-2005
|
 |
|
مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين |
اعتقلت
أجهزة الأمن المصرية الإثنين 31-1-2005
تسعة من القادة المحليين لجماعة
الإخوان المسلمين في محافظة الشرقية
شمال شرق القاهرة.
وقالت
جماعة الإخوان في بيان تسلمت "رويترز"
نسخة منه: "داهمت سلطات الأمن
المصرية فجر اليوم (الإثنين) منازل 9 من
قيادات جماعة الإخوان المسلمين
بمحافظة الشرقية، وقامت بتفتيشها
ومصادرة أعداد كبيرة من الكتب
والمطبوعات وأجهزة الكمبيوتر الشخصية
الخاصة بهم".
وأضاف
البيان أن قوات الأمن ألقت القبض على
أعضائها التسعة وهم: طبيبان ومهندسان
وأستاذ جامعي وأربعة موظفين.
يشار
إلى أن أجهزة الأمن المصرية تقوم من
حين لآخر بحملة اعتقالات ضد جماعة
الإخوان المحظورة رسميًّا، ويقول قادة
الإخوان: إن الغرض منها عرقلة نشاطهم
وتخويفهم، ويطالبون بوقفها خاصة أن
الحكومة المصرية أعلنت خطوات للإصلاح
السياسي يتردد أن من بينها إلغاء حالة
الطوارئ المعلنة منذ عام 1981 والتي يجري
بمقتضاها اعتقال أعضاء الجماعة.
وفي
تقرير صدر في إبريل 2004 ذكرت المجموعة
الدولية لمعالجة الأزمات -وهي مركز
أبحاث مقره بروكسل- أنها تشك في قدرة
الحكومة المصرية على استمرار سياستها
الحالية القائمة على استبعاد المعارضة
الإسلامية، لكن التقرير أضاف أن
السماح بتحول الإخوان المسلمين إلى
كيان سياسي مشروع سيخلق وضعًا
سياسيًّا غير متوازن؛ لأنه لن يستطيع
أن ينافسهم أي حزب آخر ولا حتى الحزب
الوطني الحاكم.
ومن
المعروف أن جماعة الإخوان المسلمين
تأسست في عام 1928م، على يد الشيخ حسن
البنا في مدينة الإسماعيلية (شمال شرق
مصر)، وتمتلك الجماعة أكبر كتلة معارضة
في البرلمان المصري؛ حيث يمثلها 16
نائبًا من أصل 454 هم إجمالي عدد أعضاء
مجلس الشعب، وقد انتخبوا كمستقلين
بسبب عدم سماح الحكومة المصرية للحركة
بأي وضع قانوني في البلاد.
وطرحت
الجماعة في مارس 2004 برنامجًا للإصلاح
الشامل يدعو لإطلاق الحريات، كما تبنت
9 من أحزاب المعارضة التي تعترف بها
الحكومة في سبتمبر 2004 وثيقة تتضمن
مطالبات بإصلاحات جذرية، غير أن الحزب
الوطني الحاكم لم يتبنَّ في مؤتمره
السنوي الثاني الذي عُقد أيضًا في
سبتمبر 2004 سوى عدد محدود من الخطوات
الإصلاحية الصغيرة.
ويتزامن
هذا الإجراء الحكومي الأخير ضد جماعة
الإخوان في مصر مع إجراءات أخرى
اتخذتها الحكومة ضد معارضين آخرين،
فقد تم تمديد اعتقال أيمن نور رئيس حزب
الغد المعارض لمدة 45 يومًا إضافية بعد
اتهامه بتزوير توكيلات خاصة بطلب
تأسيس الحزب تقدم بها العام الماضي 2004
للجنة شئون الأحزاب.
وقبل
أيام اعتقل الصحفي بجريدة "العالم
اليوم" إبراهيم الصحاري واثنان من
العاملين في مركز الدراسات الاشتراكية
خلال مشادة جرت بينهم وبين رجال الأمن
لمنعهم من توزيع مطبوعات المركز التي
تتضمن رفض توريث الحكم في مصر، حسبما
قال مسئولون بالمركز. بينما نفى مصدر
أمني لـ"إسلام أون لاين.نت" هذه
التهمة واتهم الصحاري وزملاءه بالتعدي
على رجال الأمن أثناء تأديتهم عملهم
وسبهم بألفاظ يعاقب عليها القانون،
مؤكدًا أنه لا توجد علاقة بين القبض
عليهم وأفكارهم التي يروجون لها بين
رواد المعرض.
وفي
مطلع نوفمبر 2004 اختطف عبد الحليم قنديل
رئيس تحرير صحيفة "العربي"
الناطقة باسم الحزب الناصري المعارض
في ساعة متأخرة أثناء عودته -من دعوة
على السحور- إلى منزله في منطقة الهرم (غرب
القاهرة) على يد مجهولين قاموا بتجريده
من ملابسه وإلقائه في الصحراء خارج
حدود القاهرة، ومعروف عن قنديل
معارضته الشديدة للحكم في مصر. وقد
اتهم قنديل الحكومة بأنها المدبر لما
جرى له.
|