English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأردن يشدد على دور السنة بمستقبل العراق

عمّان- طارق ديلواني- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 31-1-2005

صناديق للاقتراع في عمّان

رحب الأردن الإثنين 31-1-2005 بالانتخابات العراقية، مُؤكدًا على أهمية إدراج السنة في أية مُعادلة سياسية في المستقبل العراقي.

وقال الملك عبد الله عاهل الأردن: "الانتخابات العراقية ستساعد في تحريك عجلة الإصلاح في العالم العربي.. لا مجال للنظر إلى الخلف، وإذا كان ثمة ما يمكن أن نستخلصه من انتخابات (الأحد 30-1-2005 يوم الاقتراع في العراق) فهو أن العراقيين اتحدوا حقيقة وهم أقوى من الجماعات المتطرفة التي حاولت زعزعة العراق على مدى الأربعة والعشرين شهرًا الأخيرة".

وحث عبد الله البرلمان العراقي الذي ستسفر عنه الانتخابات والمكون من 275 عضوًا حيث من المتوقع أن يهيمن عليه الشيعة والأكراد، حثه على العمل من أجل تشكيل إدارة شاملة تحتضن السنة الذين لم يشارك معظمهم في الانتخابات.

وقال عبد الله: "من الواضح أن السنة العراقيين يشعرون بأنهم مهمشون.. هذه الحكومة (العراقية) الجديدة مسئولة عن وضع الدستور العراقي الجديد؛ ولذا نريد أن يكون شاملاً. نريد أن تضم العملية كل قطاعات المجتمع العراقي".

وكانت الناطقة الرسمية باسم الحكومة الأردنية أسمى خضر قد شددت في مؤتمر صحفي الإثنين 31-1-2005 على ضرورة مشاركة السنة في صنع مستقبل العراق، مؤكدة أن مشاركة كل أطياف الشعب العراقي هي من شروط تحقيق هذه الانتخابات للاستقرار، ونجاحها في تمثيل إرادة الشعب العراقي، مشيرة إلى ضرورة إشراك السنة في الدستور العراقي القادم، ومحذرة من أن إقصاءهم لن يكون في مصلحة العراق.

وقالت: "نشدد على أن تمثيل السنة وإيلاء حقوق هذه الفئة باعتبارها إحدى فئات الشعب العراقي وباعتبار أن أي دستور وأي سلطات في أي دولة ينبغي أن تكون قادرة على تمثيل الأطياف المختلفة، من شأنه أن يساعد في تحقيق الأمن والاستقرار".

وأضافت: "نعتقد أن مراعاة حقوق السُنة سواء أكان في التشكيلات القادمة أو في إطار الدستور الذي هو إطار قانوني لمراعاة وتنظيم البلد بكامله والحقوق التي سينص عليها لجميع المواطنين هو أمر مهم، وإغفال أو إقصاء أو تهميش أي فئة من الفئات لن يعود بالنفع على المجتمع العراقي بأكمله".

وأكدت خضر أن الحكومة الأردنية ستتعامل مع أي حكومة عراقية قادمة "بكل إيجابية"، معبرة عن أملها في أن تكون الحكومة القادمة قادرة على بناء "علاقات جوار متوازنة" مع كل الدول المحيطة.

والأردن ضمن 14 دولة مشاركة في برنامج التصويت خارج العراق، وأظهرت نتائج فرز الأصوات في الأردن حتى الساعة الثانية ظهرًا من الإثنين 31-1-2005 بتوقيت عمّان (12 ظهرًا بتوقيت جرينتش) حصول الائتلاف العراقي بزعامة عبد العزيز الحكيم المدعوم من المرجع الشيعي آية الله السيستاني على 1715 صوتًا، أما قائمة رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي فحصلت على 1107 أصوات.

وبدأت عملية فرز أصوات العراقيين في الأردن الإثنين 31-1-2005 في مستودع مجهز لهذه الغاية في منطقة القسطل قرب مطار الملكة علياء.

ويتوقع أن تستغرق عملية الفرز يومين على الأقل بحسب مصادر في لجنة الفرز، وسترسل المنظمة الدولية للهجرة نتائج الفرز النهائية الواردة من 14 دولة مشاركة في برنامج التصويت خارج العراق للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق في موعد أقصاه 5-2-2005.

مشاركة مرتفعة

وبلغ مجموع الناخبين العراقيين الذين اقترعوا في الأردن بحسب الأرقام النهائية الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة المشرفة على الانتخابات 16 ألفًا و920 صوتًا، وذلك من إجمالي المسجلين البالغ عددهم 20 ألفًا و166 ناخبًا في الأردن.

فيما بلغت نسبة الاقتراع 65.9% في الـ(14) دولة المشاركة ببرنامج التصويت خارج العراق ويبلغ عددهم 186 ألفًا و619 ناخبًا.

وأعلن بيتر أربان "رئيس برنامج تصويت العراقيين في الخارج الذي تديره منظمة الهجرة الدولية في مؤتمر صحفي الأحد 30-1-2005 أن صناديق الاقتراع أغلقت في 14 دولة دون وقوع حوادث تذكر تحت إشراف المراقبين الدوليين.

كما شاركت سفارات أجنبية في الأردن بالمراقبة في عملية التسجيل والفرز للانتخابات العراقية في الأردن وهي سفارات أندونيسيا والولايات المتحدة وبريطانيا ورومانيا وأستراليا.

كثافة شيعية

وبحسب مراقبين ومتابعين للانتخابات العراقية في الأردن فإن أسباب تسجيل أكبر نسبة اقتراع في الأردن تعددت وتباينت بين قوة الدعاية الانتخابية وفرض خطة أمنية محكمة، فضلاً عن تواجد عدد كبير من العراقيين في الأردن معظمهم من الشيعة الذين لم يقاطعوا الانتخابات بعكس عدد ضخم من السنة العراقيين.

ويقيم في الأردن نحو 400 ألف عراقي منهم 200 ألف يحق لهم الاقتراع ومعظمهم من الطائفة الشيعية بحسب منظمة الهجرة الدولية، بالإضافة لأعداد كبيرة من المسيحيين العراقيين القاطنين في الأردن.

وشهدت العاصمة الأردنية عمّان على مدار الأسابيع الماضية دعاية انتخابية محمومة لكافة القوائم الانتخابية العراقية.

واستغلت بعض القوائم الانتخابية الظروف الاقتصادية للعراقيين المقيمين في الأردن عبر شراء أصواتهم وتقديم منح مالية لهم.

وبحسب مقترعين التقتهم "إسلام أون لاين.نت" فإن عراقيين كثر في العراق اضطروا إلى السفر إلى الأردن للإدلاء بأصواتهم وممارسة الاقتراع داخلها لانعدام الأمن في بلدهم الأصلي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع