English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مشروع "تفتيتي" وراء تصويت الشيعة والكرد

أشرف علام - إسلام أون لاين.نت/ 31-1-2005

د. محمد المسفر أستاذ العلوم السياسية بجامعة قطر

أرجع محللون الإثنين 31-1-2005 إقبال الشيعة والأكراد على الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية العراقية مقابل امتناع قطاع كبير من السنة إلى تباين التوجهات والمشاريع بين هذه المجموعات الثلاث.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" اعتبروا أن المشروعين الكردي والشيعي "تفتيتيان"، في حين أن السنة يحملون "مشروعًا وطنيًّا" يطالب بضوابط وشروط من أجل المشاركة، وشكك هؤلاء المحللون في أن تكون نسبة الإقبال بشكل عام كبيرة.

وقال الدكتور محمد المسفر أستاذ العلوم السياسية بجامعة قطر: "الأكراد والشيعة في العراق يمثلان مشروعين أمريكيين وجاءت هذه الانتخابات لتحقيق أهداف المشروع الأمريكي التفتيتي للعراق ولتجزئته إلى مناطق عشائرية ومناطق طائفية".

وأوضح أن "شمال العراق مقسم إلى 3 أقسام: القسم الأول (لزعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال) طالباني، أما القسم الثاني -بحسب المسفر- فهو لزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني"، وهما حلفاء للولايات المتحدة. وأضاف: "أما القسم الثالث فهو الفئة العربية السنية المعارضة لنفوذ القبيلتين الطالبانية والبارزانية... وقد اندفعت هذه الفئة إلى التصويت إمعانًا في التجزئة".

وأضاف المسفر أنه "في جنوب العراق حيث التواجد الكثيف للطائفة الشيعية، هناك ثلاثة أطراف: الطرف الأول هم الشيعة العرب الذين يتحدرون من أصول قبلية عربية، وهؤلاء لم يندفعوا في التصويت تحت راية المشروع الأمريكي".

واستدرك قائلاً: "لكن الأقل وعيًا منهم بالمخطط الصهيوني لتجزئة العراق انضموا لحركة التصويت" متأثرين بدعوة المرجع الشيعي آية الله السيستاني للمشاركة في الاقتراع.

وزاد المسفر أن "الطرف الثاني من شيعة العراق وهم العجم أو ما يسمون الصفويين، فهم أولئك الذين تدافعوا وأتوا بالكبير والصغير للإدلاء بصوته إمعانًا في قيام كيان شيعي تفتيتي طائفي في جنوب العراق".

وأضاف أن "هذا لا يعني أن الشيعة في الجنوب العراقي كلهم يؤيدون الرغبة الأمريكية في إجراء الانتخابات، فبعضهم شارك بحسن نية أو دفعته حاجته المادية، حيث تعرضوا لإغراء بدفع مبالغ مالية لهم كي يصوتوا".

وعن التصويت في مناطق السنة، قال المسفر: إن من صوّت فيها "فلول شيعية وأكراد جاءوا ضمن الحرس الوطني والمليشيات المنتشرة في مناطق السنة مثل الرمادي ومحافظة الأنبار بكاملها والموصل مثل فيلق بدر التابع لحزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية ومليشيا البشمرجة" الكردية.

"تثبيت الفيدرالية الكردية"

المحلل السياسي العراقي المقيم بالقاهرة، عبد الكريم العلوجي اتفق مع تحليل الدكتور المسفر. وقال العلوجي: "للأكراد مصلحة في أن يكونوا قوة داخل المجلس الوطني لتثبيت الفيدرالية، حتى إنهم أقاموا أمام مراكز الاقتراع مكاتب تستطلع رأي الناخبين في البقاء مع الحكومة العراقية أو الانفصال".

وأضاف "أن للجنوب مصالح سياسية، حيث ارتبطت الانتخابات بالقضية الدينية عندما لبست عباءة السيستاني وغلفت الحملة الانتخابية بعباءة دينية"، معتبرًا أن هناك حملة طائفية وعرقية في الجنوب والشمال.
وقال العلوجي: "في الوسط مشروع وطني، فهناك احتلال ولا تجرى انتخابات في ظل الاحتلال وعدم وجود مراقبين وعدم إشراف الأمم المتحدة".

ورأى أن المشروع الأمريكي فشل في العراق بالنظر لاستمرار المقاومة، وكان المخرج إجراء انتخابات وإضفاء شرعية على الحكومة والاحتلال، وقلل في الوقت نفسه من نسبة الإقبال سواء في الداخل أو حتى في الخارج برغم عدم وجود أي تهديد للناخبين.

ويتفق معه الكاتب السياسي العراقي المقيم بالقاهرة، علي الكيدار، الذي رأى أن الآلة الإعلامية الأمريكية وتابعتها العراقية عرضت لصور مكررة أظهرت إقبال العراقيين على التصويت، وأكد أن النسبة لن تتعدى 40% في عموم العراق ولن تزيد عن 10% في بعض المناطق.

وعن مقاطعة قطاع كبير من السنة العرب لهذه الانتخابات، قال الكيدار: "لقد قاطعوها لأن قانون الانتخاب لم يوضع بالشكل المناسب، وكذلك ما تلاه من تشكيل مجلس الحكم ثم الحكومة المؤقتة". وأضاف أن "السنة أدركوا أنهم مستهدفون، وظهرت مؤشرات عديدة على ذلك منها تفصيل قانون الانتخابات ليصب في صالح فئة من جاءوا على دبابة أمريكية".

غياب الممارسات البشعة

المحلل السياسي العراقي وليد الزبيدي

أما المحلل السياسي العراقي وليد الزبيدي، فقد قدم تفسيرًا مغايرًا بعض الشيء لإقبال الأكراد والشيعة على التصويت. وقال: "المنطقة الكردية لم يدخلها جنود الاحتلال ولم يلمس المواطنون الأكراد الممارسات البشعة لجنود الاحتلال، ولو حدث هذا لوجدت صورة أخرى".

وأضاف أن "رد فعل الناس في المناطق الجنوبية إزاء سلوكيات الاحتلال الأمريكي كان أقل حدة بكثير من مناطق تمتد من الحلة (100 كم جنوب بغداد) وصعودًا ناحية الشمال حتى بغداد وديالي وصلاح الدين والموصل والفلوجة والرمادي وصولاً إلى تلعفر، ففي هذه المناطق (من الحلة حتى تلعفر) كانت هناك ممارسات واسعة من تعذيب واعتقالات وإهانات من قبل القوات الأمريكية، ولا شك أن هذا استدعى موقفًا من الاحتلال".

وبحسب الزبيدي: "من يعترضون على الانتخابات يعترضون لأنها تجرى في ظل الاحتلال الأمريكي". وأضاف: "هناك أيضًا -كما يعلم الجميع- دعوة هيئة علماء المسلمين لمقاطعة الانتخابات وغالبية أتباعهم في هذه المناطق قاطعوا الانتخابات مقابل دعوة من السيد السيستاني للمشاركة في الانتخابات".

ولفت الزبيدي إلى ضرورة أن ننتبه إلى أن أي حديث عن أرقام أو نسب تصويت يتعلق فقط بنسبة من سجلوا أسماءهم فعلاً في الجداول الانتخابية، وهم بالتأكيد ليسوا إجمالي العراقيين المؤهلين للانتخاب (13.9 مليون ناخب نظريًّا).

مقبلون على مأزق

وقال الزبيدي: "يجب أن نعترف أن الإعلام الأمريكي والساسة الأمريكيين ومن يدورون في فلكهم نجحوا في إقناع شرائح سطحية غير متعلمة بأن هذه الانتخابات هي أقرب لحرب طائفية، لذلك يعطون تسميات مثل الجنوب الشيعي والمثلث السني والفيدرالية الكردية، وهذه محاولة لخلق تنافس سلبي بين العراقيين من أجل تحفيزهم على المشاركة في الاقتراع، لكنه يقودهم إلى مأزق".

وأوضح أنه "مع هذا التنافس يصعب فوز قائمة واحدة بثلثي مقاعد المجلس الوطني (البرلمان)، وبالتالي سيتم تشكيل ائتلاف بين القوائم ذات الأكثرية في المجلس الوطني من الأحزاب التي تتبنى السياسة الأمريكية".

وأضاف أنه "سيتم طرح الدستور بعد 7 أشهر للاستفتاء لكي يتسنى للعراقيين الحديث عن إبقاء أو إخراج القوات الأمريكية، وعمليًّا سيكون هذا الدستور مرفوضا؛ لأن هناك غالبية في 5 محافظات (سنية) لم تشارك في الانتخابات".

وينص قانون إدارة الدولة المؤقت على أنه إذا رفض الدستور ثلثا عدد سكان 3 محافظات لا يتم إقراره "وبالتالي يدخل العراقيون في دوامة، ولن يتمكنوا من الوصول إلى قول كلمة فصل بشأن الاحتلال"، بحسب الزبيدي الذي اعتبر أن "هناك عملاً مرتبًا من أمريكا للتلاعب بجسد الدولة العراقية".

اقرأ أيضًا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 7/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع