English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تسلم السلطة أمن الضفة "مخطط إسرائيلي"

غزة - ياسر البنا - إسلام أون لاين.نت/ 31-1-2005

باقه ورد على مقعد الطفلة الشهيدة نوران

حذر خبراء ومحللون سياسيون فلسطينيون من تعاطي السلطة الفلسطينية مع المقترحات الإسرائيلية المستقبلية، بما فيها إعادة الانتشار المحتملة في بعض المدن بالضفة الغربية، دون الاستناد إلى مرجعية دولية واضحة تحفظ الحق الفلسطيني في المستقبل.

واعتبروا في تصريحات خاصة بـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 31-1-2005 أن إسرائيل تسعى من خلال إعادة نشر قواتها بعدد من مدن الضفة تنفيذ خطة طريق من منظور إسرائيلي "خطة طريق إسرائيلية"، تسعى من خلالها لتحسين صورتها أمام العالم، وهي بنفس الوقت تسعى لـ"تخدير" الشارع الفلسطيني بعض الوقت لتنفيذ مخططاتها.

وقد توصل وزير الشئون الأمنية الفلسطيني السابق محمد دحلان (بصفته ممثلاً للسلطة الفلسطينية) مع وزير الجيش الإسرائيلي شاؤول موفاز مساء السبت 29-1-2005، إلى اتفاق أولي يتم بموجبه تسلم السلطة المسئولية الأمنية في 5 مدن فلسطينية هي: رام الله وأريحا وطولكرم وقلقيلية وبيت لحم.

خطة أمنية إسرائيلية

المحلل السياسي الفلسطيني هاني المصري

وقال هاني المصري، الكاتب والمحلل السياسي من رام الله: هذه الإجراءات الإسرائيلية تأتي "لتطبيق خطة طريق إسرائيلية أمنية، لا تستند إلى مرجعية دولية واضحة، كخريطة الطريق الدولية التي تقول بأن على إسرائيل وقف العدوان في كل مكان، وأن تعترف بدولة فلسطينية ذات سيادة، وإزالة البؤر الاستيطانية، وتوقف الاستيطان، وانسحاب الاحتلال من كافة الأماكن التي احتلها بعد 28 سبتمبر 2000".

وأشار إلى أن إسرائيل "تسعى إلى تحويل خريطة الطريق الدولية إلى موضوع أمني، بحيث يطغى الجانب الأمني على كل شيء، ثم تجزئ هذا الجانب إلى عدة أجزاء، حيث تم فصل غزة عن الضفة، ومن ثم تجزئة الضفة إلى جزءين تنسحب من جزء، وتبقى في الآخر"، محذرًا من الدخول في هذه "الدوامة".

وأضاف: "يمكن التفاوض وعقد الاتصالات، ولكن على مرجعية واضحة، ولتكن خريطة الطريق الدولية هي المرجع. ونحذر من المضي في المفاوضات بدون مرجعية".

انتقاد للسلطة

وانتقد المصري "تعاطي السلطة مع الإجراءات الإسرائيلية، بحيث تسعى إسرائيل إلى تنفيذ خطتها وتواصل حصار المدن الفلسطينية وبناء الجدار ومصادرة أموال الفلسطينيين في القدس المحتلة وفصلها عن الضفة".

وقال: "إسرائيل ماضية في مشروعها، فلا توقف للعدوان، بل تقليص له نتيجة الزخم الدولي، مع استمرار بقية حلقات المشروع الإسرائيلي".

ورأى المصري أن هذه الخطوات الإسرائيلية "تعزز توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس نحو الهدنة والتهدئة". لكن المصري حذر من أن تصبح الهدنة هدفا بحد ذاتها. ويقول: "الهدنة مجرد خطوة في طريق طويل ويجب أن تكون متبادلة مع إسرائيل".

وختم حديثه بالقول: "إسرائيل على الأرجح تناور، وهي غير مستعدة للتجاوب حتى مع خريطة الطريق الدولية".

ورحبت السلطة الفلسطينية بخريطة الطريق التي أشرفت أمريكا عليها قبل وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، إلا أن إسرائيل سجلت الكثير من المآخذ على هذه الخريطة ولم تقر بها على شكلها الحالي لذلك فهي تسعى إلى تنفيذ ما ترى أنه يتماشى مع مخططاتها المستقبلية.

الفتات للحصول على الكثير

من جانبه قلل برهوم جرايسة -الخبير في الشئون الإسرائيلية من الناصرة شمال فلسطين المحتلة عام 1948- من أهمية المقترحات الإسرائيلية بخصوص الانسحاب من مدن الضفة، وقال: "إسرائيل ستلجأ لمحاصرة تلك المدن بعد أن تنسحب من داخلها، كما ستواصل السيطرة على شبكة الطرق، وإقامة الحواجز على مداخلها".

وقال جرايسة: "إسرائيل مرغمة على تنفيذ هذه الانسحابات بسبب الضغوط الدولية، وغياب الذريعة لاستمرار التواجد فيها".

وحذر من لجوء إسرائيل إلى "تنفذ مشاريع استيطانية رهيبة على الأرض، حيث يجب الانتباه لما يجري في القدس المحتلة، حيث تنفذ مشروعين خطيرين: الأول هو سلب آلاف الأملاك في ضواحي القدس التابعة لفلسطينيي الضفة بحجة أنها أملاك غائبين، والثاني هو نية السلطات هدم حي المنطار بالكامل في منطقة صور باهر من أجل بناء الجدار الفاصل".

وختم تصريحاته بالقول: "إسرائيل قد تعطي بيد شيئا من الفتات، لكنها ستحارب باليد الأخرى، من أجل الحصول على ما هو أكبر وأخطر".

تخدير

في السياق نفسه حذر الدكتور حسن أبو حشيش، المحلل السياسي من غزة، من أن "هذه الإجراءات التي تتم باتفاق فلسطيني إسرائيلي ستكون تسكينية وتخديرية للشارع الفلسطيني، وأن الأوضاع مرشحة للانفجار في أي وقت".

وأضاف: "حتى اتفاق أوسلو (عام 1993) الذي نص على منح الفلسطينيين دولة بعد 5 سنوات، فشل وانفجرت الأوضاع حينما لم تدفع إسرائيل استحقاقات المرحلة الثانية منه".

وأضاف: "أي حل لا يعطي الفلسطينيين حقوقهم في الأراضي المحتلة عام 1967 سيكون مآله مآل أوسلو".

خروقات مستمرة

وعلى الرغم من تصريحات القادة الإسرائيليين عن توقف الهجمات التي ينفذها الجيش على الفلسطينيين فإن ذلك لم يثبت على الأرض، فقد استشهدت طفلة فلسطينية الإثنين 31-1-2005 تبلغ من العمر 10 سنوات داخل فناء المدرسة بعد إصابتها بنيران الجيش الإسرائيلي جنوب القطاع.

وقال المدرس مازن الغندور لرويترز: "كنا نؤدي التمارين في فناء المدرسة عندما سمعنا أصوات أعيرة نارية وسقطت تلميذتان على الأرض أصيبت إحداهما في رأسها والأخرى في يدها".

وأعلن الأطباء في مستشفى رفح وفاة التلميذة نوران إياد ديب. أما زميلتها الجريحة فإصابتها ليست خطيرة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع