English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش وبلير يُسوقان لنجاح "ظاهري" بالعراق

أشرف علام- إسلام أون لاين.نت/ 31-1-2005

بوش

اعتبر خبير عربي في الإعلام السياسي أن تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني "توني بلير"، حول النجاح الساحق للعملية الانتخابية العراقية.. محاولة منهما لـ"تسويق صورة كرنفالية لنجاحهما الظاهري في العراق".

وأشادت الإدارة الأمريكية بالانتخابات العراقية، واعتبرتها نجاحا يبرهن على سداد إستراتيجيتها لنشر الديمقراطية في الشرق الأوسط، في حين يسعى بلير إلى إقناع ناخبيه أن هناك ما يشفع لقرار شن الحرب وما ترتب عليها من أحداث بعد ذلك.

ونقلت صحيفة "واشنطن تايمز" الإثنين 31-1-2005 عن بوش وصفه إقبال العراقيين على مراكز الاقتراع بأنه "نجاح باهر". وقال: "اليوم تحدث شعب العراق إلى العالم، والعالم يسمع صوت الحرية من مركز الشرق الأوسط". وأكد أن "الشعب العراقي جعله يتشجع كثيرا"، ووصف يوم الانتخابات بأنه "يوم رائع".

وقبيل زيارتها لسبع عواصم أوربية وتركيا التي تبدأ الخميس 3-2-2005 قالت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية في تصريحات تلفزيونية: إن كل المؤشرات تبين أن الانتخابات جرت على نحو أفضل من المتوقع. وأضافت أن حلفاء الولايات المتحدة الذين ينعمون بالديمقراطية لا بد أنهم "أدركوا أن من واجبنا أن نواصل نشر الحرية في أرجاء المعمورة".

ودأبت كوندوليزا على أن تتحدث عن الانتخابات العراقية في سياق إستراتيجية الرئيس بوش لمواجهة "التشدد الإسلامي" عن طريق الترويج للديمقراطية، وقالت: "لدينا فرصة كبيرة لنشر الحرية والديمقراطية بوصفهما ترياقا لأيديولوجية الإرهاب هذه".

بلير والضربة

من جانبه وصف بلير الأحد انتخابات العراق بأنها "ضربة سديدة في صميم الإرهاب العالمي الذي يهدد بالتدمير.. ليس في العراق فحسب.. بل في بريطانيا وفي كل دولة كبرى في جميع أنحاء العالم".

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية في عددها الصادر الإثنين أنه برغم التهديد وأعمال القتل وتحطم طائرة نقل عسكرية بريطانية شمال بغداد الأحد يرجح حتى الآن مقتل نحو 15 عسكريا فيها.. "يأمل بلير أن تساعد أول انتخابات ديمقراطية تجرى في العراق منذ نحو نصف قرن في إقناع الناخبين البريطانيين أن الحرب كانت مبررة، وأن الغاية تبرر الوسيلة".

ويعاني حزب العمال الذي يتزعمه بلير من تدنٍّ في مستوى التأييد قبيل الانتخابات العامة المقررة في مايو 2005، لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أنه ما زال مهيئا لإحراز نصر ثالث بسهولة.

وذكرت "فايننشال تايمز" أن العراق هيمن على فترة ولاية بلير الثانية، وتعرض لأربعة استجوابات في البرلمان قسّت قلب الرأي العام ضده.

وتبين استطلاعات الرأي في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة تزايد أعداد المواطنين الراغبين في أن تبدأ حكومتا بلديهما في سحب قواتها من العراق، بغض النظر إن كانت الانتخابات العراقية ستأتي بحكومة مستقرة في بغداد أم لا.

غطاء كرنفالي

د.صفوت العالم أستاذ الإعلام السياسي بكلية الإعلام جامعة القاهرة

وفي تصريح الإثنين 31-1-2005 لـ"إسلام أون لاين.نت" رأى الدكتور صفوت العالم -أستاذ الإعلام السياسي بجامعة القاهرة- أن السياسيين الأمريكيين يحاولون إعطاء الانتخابات "طابعا كرنفاليا (احتفاليا) شكليا، يوهمون به الشعب العراقي في الداخل والرأي العام الأمريكي والدولي أنهم حققوا الديمقراطية، وأن تدخلهم في العراق أتى بثمار إيجابية".

وتساءل: "وإلا فما هو السبب وراء إصرار واشنطن على إقامة هذه الانتخابات، وفقا لشروط وضعتها المفوضية العليا العراقية -تحت تأثير وضغوط أمريكية- علاوة على المبالغة في حجم المشاركة وتعظيمها رغم القيود الأمنية التي وضعت في سياق هذه الانتخابات؟".

وأشار الدكتور "العالم" إلى القيود التي وضعت على الإعلاميين لتغطية الانتخابات، و"شملت عدم حمل أجهزة تسجيل أو كاميرات تصوير، وصعوبة التنقل بين مراكز الاقتراع برغم ما نراه الآن في شكل دعائي يبرز ويعظم درجة المشاركة بغض النظر عن السلبيات الأخرى" التي شابت العملية الانتخابية مثل نظام الدائرة الانتخابية الواحدة في عموم البلاد.

وأوضح أن الساسة الأمريكيين يرمون إلى أن تتوارى في التغطية الإعلامية الخسائر الأمريكية البشرية التي فاقت 1400 قتيل منذ غزو العراق في مارس 2003، وانتهاكاتها في سجن أبو غريب وجرائمها الأخلاقية، علاوة على التكلفة المادية الباهظة للوجود الأمريكي، وكذلك عدم مشاركة قسم كبير من سكان البلاد (السنة) في التصويت. ويضاف إلى كل ذلك مقتل نحو 200 ألف عراقي في مشروع "ديمقراطية الدماء".

وقال أستاذ الإعلام السياسي: الهدف النهائي الأمريكي هو أن تبرز التغطية الإعلامية أن واشنطن "استطاعت أن تبني نموذجا لدولة ديمقراطية عربية كانت ديكتاتورية طوال نصف قرن".

وأشار "العالم" إلى أن هذا الهدف كان يخدمه الأمريكيون من خلال تمويلهم "حملة الدعاية الانتخابية الضخمة التي سبقت الانتخابات، واشتملت على بث إعلانات في العديد من الفضائيات في الأسابيع الماضية، وما صاحبها من مساحات إعلانية مدفوعة الأجر ما بين نصف وربع الصفحة في الصحف العربية الدولية في أكثر من 20 دولة عربية وأوربية".

وقال "العالم": "علينا أن نتوقع تحركا دبلوماسيا في الشهور المقبلة على الساحة العربية والإفريقية والآسيوية لمحاولة التسويق للنجاح الظاهري في العراق"، في إشارة إلى جولة وزيرة الخارجية المقررة لأوربا، وجولتها المزمعة في منطقة الشرق الأوسط.

وقد تدفق ملايين الناخبين الشيعة والأكراد للإدلاء بأصواتهم بأعداد فاقت التوقعات في أول انتخابات عامة بالعراق أجريت الأحد 30-1-2005، لكن مراكز الاقتراع كانت خالية في مناطق معاقل العرب السنة.

وعلى الرغم من أعمال العنف قال مسئولو الانتخابات: نسبة الإقبال على التصويت في الانتخابات فاقت كل التوقعات، وأعلنوا في البداية أن هذه النسبة بلغت 72%، لكنهم تراجعوا عن ذلك في وقت لاحق، قائلين: من المحتمل أن ما يزيد قليلا عن 60% من إجمالي الناخبين الذين سجلوا أسماءهم في الجداول الانتخابية قد أدلوا بأصواتهم، واعترفوا بأن هذه الأرقام تخمينية.

ويقول محللون: من المستحيل تقييم نزاهة الانتخابات أو دقة تقديرات نسبة الإقبال على التصويت في ظل غياب مراقبين مستقلين. كما أن انخفاض إقبال السنة في شتى أنحاء البلاد يضر بشرعية الانتخابات.

اقرأ أيضًا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع