بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل 4 مسلحين باشتباك مع الأمن بالكويت

وحدة الاستماع والمتابعة-إسلام أون لاين.نت/31-1-2005

رجال الشرطة الكويتية على سطح الفيلا التي شهدت الاشتباك

قتل 4 مسلحين واعتقل 6 آخرون في تبادل لإطلاق النيران، وقع فجر الإثنين 31-1-2005 مع قوات الأمن الكويتية في حي مبارك الكبير بالكويت، ويعد الثاني من نوعه خلال يومين، والرابع خلال الشهر الجاري.

وشهد الكويت إجراءات ومطالب مكثفة للتصدي لمثل هذه الظواهر، وسط تحذيرات من انتقال "خلايا إرهابية إليه من العراق"، هدفها -بحسب محلل سياسي كويتي- العمل على "تغيير نظام الحكم" بالكويت.

وأعلن التلفزيون الكويتي أن قوات الأمن بدأت فجر اليوم الإثنين في مطاردة "مجموعة من الإرهابيين"، قتلت 4 منهم واعتقلت 6 آخرين بعد إصابة 3 منهم. وأكد التليفزيون الكويتي أن بين المعتقلين عامر العنزي زعيم المجموعة، وينتمي لتنظيم القاعدة، وهو شقيق ناصر العنزي الذي قُتل في مواجهات مع الشرطة الأحد 30-1-2005.

وأكد شهود عيان أن المئات من عناصر الشرطة المعززين بالقوات الخاصة طوقوا المنطقة بالكامل وتركزت الطلقات على فيلا واحدة.

وتعتبر اشتباكات الإثنين الرابعة خلال شهر يناير 2005 بعد سلسلة مطاردات أمنية.

فقد وقعت يوم 30-1-2005 اشتباكات في منطقة السالمية بالعاصمة الكويتية، قتل خلالها رجل أمن وأحد المسلحين.

ويوم 15-1-2005 وقعت اشتباكات في منطقة "أم الهيمان" جنوب العاصمة الكويتية، قُتل فيها مسلح سعودي، وأصيب عنصران من قوات الأمن بجروح.

كما شهدت ضاحية حولي جنوب العاصمة في 10-1-2005 اشتباكا بين مجموعة مسلحة وقوات الأمن أسفر عن مقتل شرطيين ومسلح كويتي.

خلايا إرهابية من العراق

قوات الأمن الكويتية في موقع الاشتباكات

ونقلت الصحيفة الكويتية عن مصادر أمنية تحذيرها من أن "الخلايا الإرهابية في العراق ربما تنسحب إلى الكويت، وربما تخطط لنقل خلاياها إلى هذا البلد". وكان مراقبون قد أعربوا عن اعتقادهم بأن مسلحين ينتمون لتنظيم القاعدة يقفون وراء هذه الهجمات، وأنها ربما تكون امتدادًا للهجمات التي ينفذها المسلحون في السعودية المجاورة، خاصة أن سعوديين شاركوا في بعض هذه الهجمات.

من جهته اعتبر المحلل السياسي الكويتي "عايد المناع" أن الهدف الحقيقي من وراء الهجمات التي يشنها مسلحون هو "تغيير نظام الحكم شكليا باستبدال نظام آخر به، أو جوهريا بالإبقاء على الشكل وتغيير المضمون، وأن العلاقة مع أمريكا (التي يتخذها المسلحون ذريعة لشن الهجمات) هي مجرد مبرر استهلاكي".

واعتبر المناع في مقال له نشرته "الوطن" اليوم الإثنين أن ما يجري في الكويت هو "امتداد لما جرى في مصر والجزائر، وهو لصيق وشديد التأثر بالفكر التكفيري الذي يخوض في دماء المسلمين في السعودية".

ورأى المحلل السياسي الكويتي أن "هذا الإرهاب سيتواصل، لكن فشله حتمي ومسألة وقت، وإرهاب الكويت لن يكون أسعد حظا من نظرائه في دول أخرى".

إجراءات للتصدي

وشهد الكويت تكثيفا لإجراءات ومطالب التصدي لمثل هذه الظواهر، على الصعيدين الحكومي والبرلماني.

فقد كلف مجلس الوزراء الأجهزة الحكومية المعنية باتخاذ "الإجراءات اللازمة لحماية المجتمع على مختلف الأصعدة -كل في مجال اختصاصه- من الظواهر الدخيلة عليه".

ونقلت صحيفة "الوطن" الكويتية الإثنين عن الشيخ صباح الأحمد رئيس مجلس الوزراء عزم الحكومة ووزارة الداخلية على "مواصلة تعقب كل من يثبت ضلوعه في العمليات الإرهابية التي شهدتها البلاد"، وأن تطبيق القانون سيكون على "نحو أشد مما كان عليه الأمر في السابق".

تجارب مصر والسعودية

من جانبه أعلن عبد الله المعتوق وزير الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتي أن اللجنة الوزارية لمحاربة "التطرف الديني" التي شكلت بناء على قرار الحكومة تريد الاستفادة من التجربتين المصرية والسعودية في هذا المجال.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" الإثنين عن الوزير الكويتي قوله: "أنا على يقين من أن اللجنة ستستفيد من التجربتين المصرية والسعودية"، مشيرا إلى أن الاهتمام في معالجة الظاهرة "سينصب على وزارة التربية ومناهجها مع تكثيف الوسطية والحوار والخلاف بالكويت".

وكشف المعتوق أن اللجنة الوزارية ستجتمع اليوم الإثنين لإعداد ورقة سيتم دمجها بحيث تلقى كبيان على لسان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشئون مجلسي الوزراء والأمة محمد ضيف الله شرار.

قانون مكافحة الإرهاب

وفي سياق التصدي لتلك الظاهرة أيضا طالب النائب صالح عاشور الحكومة بسرعة "تقديم قانون لمكافحة الإرهاب الداخلي بعد أن استفحل وأصبح في حاجة لإجراءات رادعة وقانونية".
وقررت لجنة الداخلية والدفاع بالبرلمان الكويتي الاجتماع على وجه السرعة للتصويت على إقرار قانون التفتيش عن الأسلحة وضبطها وتجهيز تقريرها بشأنه.
إلا أن فهد الخنة منسق عام الكتلة الإسلامية بالبرلمان الكويتي أعلن أن "الكتلة قررت عقد اجتماع طارئ ظهر الإثنين لمناقشة قانون جمع الأسلحة والصلاحيات التي طلبتها الحكومة للقانون والتي قد تمس بحريات المواطنين وخصوصياتهم".
وأوضح الخنة أن تنسيقا تم مع كتلة العمل الشعبي لاتخاذ موقف مشترك حول القانون الذي اعتبره "غير دستوري، ويهدد الحريات المدنية للمواطنين، ويعطي الحكومة صلاحيات واسعة من غير أن تكون هناك حاجة حقيقية لهذه الصلاحيات".

وقتل أمريكيان وأصيب العديد في سلسلة من الهجمات عامي 2002 و2003 في الكويت التي كانت نقطة انطلاق في الحرب ضد العراق، ويوجد بها حاليا نحو 30 ألف جندي أمريكي.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع