English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انسحاب أمريكا من العراق سابق لأوانه

أشرف علام- إسلام أون لاين.نت/ 30-1-2005

الأستاذ الدكتور أحمد يوسف أحمد عميد معهد البحوث والدراسات العربية

رأى خبيران عربيان أن أي كلام عن انسحاب أمريكا من العراق سابق لأوانه، مشيرين إلى أن التقارير الصحفية التي تحدثت عن هذا الانسحاب غير دقيقة، واعتبرا أن قلق دول الجوار من الانتخابات التي تجري الأحد 30-1-2005 هو بمثابة "مخاوف مشروعة".

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" قال الدكتور أحمد يوسف أحمد عميد معهد البحوث والدراسات العربية: "إن الحديث عن انسحاب أمريكي من العراق يتردد مع صمود المقاومة وتصاعد خسائر القوات الأمريكية وتفهم الأمريكان أنه لا توجد وسيلة عسكرية للقضاء عليها".

لكنه أضاف أن "تنفيذ الانسحاب مرهون بمكانة أمريكا وحرصها على ألا تبدو في شكل المهزوم الذي يترك العراق لاحتمالات أن يعود إلى حكمه قوى معادية لها، فالانسحاب يتطلب ضمانات تتمثل في عدم وجود نظام حكم معاد لأمريكا".

واستدرك: "لكن كما تعودنا في حركات التحرر الوطني فإن المستعمر يضطر للانسحاب في النهاية نتيجة عجزه التام عن التحكم في وتيرة الأمور، مثلما انسحبت بريطانيا من جنوب اليمن سنة 1967 ومثلما انسحبت أمريكا من فيتنام في السبعينيات".

وأضاف أن "المقاومة العراقية قد تعجل بالانسحاب، لكن التوقيت الدقيق لهذا الانسحاب هو خلاصة تقاطع إرادتين".

وأوضح الدكتور أحمد أن "الإرادة الأولى هي إرادة المحتل الذي يريد أن يطمئن إلى إبقاء السيطرة الإستراتيجية على العراق من خلال الانسحاب من داخل المدن إلى قواعد عسكرية".

أما الإرادة الثانية فهي "إرادة المقاومة التي تريد انسحابًا حقيقيًّا. وأنا أعتقد أنه في الحالة العراقية -كما في الحالات المماثلة لها- ستفرض المقاومة هذا النوع من الانسحاب".

"جاءت لتبقى"

وعن الأنباء التي تحدثت عن اتفاق "سري" بين الولايات المتحدة وبريطانيا لوضع إستراتيجية للخروج من العراق، أكد المحلل السياسي العراقي المقيم بالقاهرة عبد الكريم العلوجي أن "أمريكا جاءت إلى العراق من أجل أن تبقى. ولن تخرج منه بعد كل هذه التضحيات التي قدمتها".

وقال لـ"إسلام أون لاين.نت": إنها قد تنسحب من داخل المدن إلى قواعد عسكرية أمريكية، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي "جورج بوش قال إن الحكومة العراقية المنتخبة إذا طلبت من الأمريكان الرحيل سيرحلون وإذا طلبت منهم البقاء سيبقون"، قاطعًا بأن الحكومة التي ستأتي بها الانتخابات ستطلب بقاء قوات الاحتلال لحمايتها.

وتعتبر القوى السياسية العراقية التي تشارك في انتخابات الجمعية الوطنية العراقية، (الشيعية والكردية والعلمانية) مشاركتها في هذه العملية بأنها خطوة سياسية على طريق إنهاء الاحتلال الأجنبي للعراق.

المقاومة تنضج

وعن احتمالات تصاعد العنف بعد الانتخابات البرلمانية التي تجري بالعراق اليوم الأحد، قال الدكتور أحمد: "لا نريد أن يستخدم مصطلح العنف؛ لأن ما يحدث مقاومة. وهناك بعض الأعمال الإرهابية لا علاقة لها بالمقاومة وهي تتضاءل بمرور الوقت ونضوج المقاومة".

واعتبر أن "الانتخابات لا شأن لها بتطور المقاومة الوطنية". وقال: "سيكون تأثيرها هامشيًّا؛ لأن المقاومين يرفضون الاحتلال من حيث المبدأ وسيستمرون في مقاومتهم إلا في حالة واحدة مستبعدة". وأوضح أن هذه الحالة هي "أن تفرز الانتخابات قيادات شيعية مضادة للاحتلال تعمل على إنهائه بالوسائل السياسية".

من جانبه قال العلوجي: "إن هذه الانتخابات لن تؤدي بأي حال لاستقرار العراق الذي سيتحول إلى قطعة نار بفعل المقاومة". واستبعد وقوع أعمال عنف طائفية. وأوضح أن "هناك مقاومة عراقية تقاتل الأمريكان، وهناك مقاومة غير عراقية؛ عربية وإسلامية، جاءت إلى العراق لتصفية حسابات لها مع الأمريكان".

وأضاف أن "الأمريكان هم الذين يصدرون بيانًا حين تقتل المقاومة العراقية أمريكيين. لكن القوى الخارجية التي تقاتل في العراق هي التي تصدر بيانًا حين تنفذ عمليات ضد الاحتلال الذي يتحمل في كل الأحوال مسئولية ما يحدث في العراق".

وقال العلوجي: "إن المقاومة ستزداد بعد الانتخابات وستنضم إليها قوى عراقية جديدة؛ لأنه سيحدث تزوير في الانتخابات التي لن تتجاوز نسبة الإقبال عليها في عموم العراق 40% في أفضل الأحوال".

وضرب مثلاً بضعف الإقبال حتى اليوم الثاني في الانتخابات التي تجرى بالمهجر في 14 دولة واقترع فيها العراقيون ابتداء من الجمعة 28-1-2005. وأوضح أن نحو 280 ألفًا فقط صوتوا في انتخابات المهجر من أصل مليون ونصف المليون لهم الحق في الاقتراع.

وبعد قليل من بدء الموعد المحدد للانتخابات داخل العراق سمعت أصوات انفجارات هائلة في أنحاء متفرقة من العاصمة بغداد، ونفذ مسلحون عدة هجمات على مراكز انتخابية برغم إجراءات الأمن غير المسبوقة.

 مخاوف "مشروعة"

وعن قلق دول الجوار العراقي العربي من الانتخابات وما ستسفر عنه من نتائج، قال الدكتور أحمد يوسف أستاذ العلاقات الدولية: "بغض النظر عن توجهات أي حكومة عراقية شيعية - سواء أكانت علمانية أم غير ذلك- فإن المشكلة (بالنسبة لدول الجوار) تتمثل في أن العملية السياسية الراهنة ستفضي إلى حصول الشيعة على وزن سياسي مماثل لوزنهم العددي وهذه ستكون سابقة مهمة في الساحة العراقية".

وأضاف أن "العراق محاط بعدد من الدول فيها مقوم شيعي يشكو من ضعف وزنه السياسي. وبالتالي سيطالب بزيادة في هذا الوزن تتماشى مع وزنه العددي".

وأوضح أنه "لذلك ما سيحدث في العراق سوف ينعكس على البلدان العربية المجاورة، وإذا أضفنا إيران (الشيعية) ازداد قلق (حكومات) الدول العربية من المعادلة السياسية في المنطقة".

من جانبه، قال العلوجي: "إن دول الجوار العراقي من حقها أن تقلق من احتمالات فوز التيارات الشيعية المدعومة من إيران مثل حزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وحزب الدعوة"، معتبرًا أن هذا القلق يمثل "مخاوف مشروعة".

وأوضح أن "معنى فوز هذه القوائم هو أن إيران وضعت يدها في العراق وهي لها طموحات إقليمية في المنطقة خاصة في العراق".

لكنه أضاف أن "الانتخابات لن تحقق للشيعة السيطرة الكاملة على العراق لوجود تيارات شيعية عديدة؛ علمانية واشتراكية وإسلامية". كما أن "هناك قوى شيعية تقاطع الانتخابات مثل مقتدى الصدر وآية الله أحمد البغدادي وغيرها، ومؤيدوهم لن يذهبوا للاقتراع".

  اقرأ أيضًا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع