بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تحذير للأئمة بالدنمارك من التدخل بالسياسة

كوبنهاجن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 29-1-2005

رئيس الوزراء الدنماركي راسموسين

حذر رئيس وزراء الدنمارك أئمة المساجد من التدخل في السياسة خوفا من تأثيرهم على مدى تأييد المسلمين لحزبه خلال الانتخابات العامة القادمة، فيما قال الأئمة المسلمون إن دورهم يتمثل في تشجيع المسلمين على التصويت لصالح الأحزاب التي تحترم المهاجرين وتشجع على سحب القوات الدنماركية من العراق.

وأثارت تصريحات رئيس الوزراء تحفظ العديد من النواب الدنماركيين الذين أدانوا ما أسموه "رياء رئيس الوزراء، الذي يخلط بين السياسة والدين، حيث قام بتعيين قسيسة كوزيرة لشئون الأديان".

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية 2-1-2005 عن آندرز فوج راسموسين رئيس الوزراء الدنماركي قوله: "إننا في الدنمارك نفصل بين الدين والسياسة"، وأضاف أن "القساوسة لا يستخدمون الكنيسة لحث رعاياها على التصويت لحزب معين، وعلى الأئمة ألا يفعلوا ذلك أيضا".

ومن المنتظر أن يتوجه الناخبون الدنماركيون إلى صناديق الاقتراع في 8-2-2005، ومن المتوقع أن يحصل التحالف الليبرالي المحافظ الذي يتزعمه رئيس الوزراء على 100 مقعد في الانتخابات التشريعية من إجمالي 179 مقعدا، بحسب رويترز.

تأييد للمعارضة

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية: الأئمة المسلمون في الدنمارك يقومون برسم إستراتيجية عامة لجذب تأييد الناخبين للأحزاب المعارضة ضد التحالف الحاكم، خلال الانتخابات التشريعية القادمة، مما أثار غضب راسموسين.

وقال كاظم سيد أحمد رئيس "المنظمة السياسية والإعلامية" التي تمثل الأقلية المسلمة في الدنمارك لصحيفة "جيلاندز بوستن" الدنماركية: الأئمة يحثون الناخبين -من خلال وسائل الإعلام وباستخدام الإنترنت وتوزيع النشرات وعن طريق الخطب- على اختيار الأحزاب التي تحترم المهاجرين وتشجع سحب القوات الدنماركية من العراق.

وفي نفس السياق يقوم 25 إماما بتنظيم لقاء يجمع مع ممثلين عن المعارضة الدنماركية في 4-2-2005 لمناقشة وسائل تدعيم الأحزاب المعارضة في الانتخابات القادمة.

قرارات تغضب المسلمين

وتأتي جهود الأئمة في أعقاب عدة قرارات اتخذتها الحكومة الدنماركية أثارت غضب مسلمي أوربا، فعلى سبيل المثال قامت الحكومة بإعطاء "جائزة الحرية" لعضو بالبرلمان الدنماركي عن فيلم قام بكتابته، وتضمن هذا الفيلم إساءات للمسلمين.

كما أبدى المسلمون امتعاضهم من سياسات الهجرة المتشددة التي دعمها التحالف اليميني الحاكم.

ويعد الإسلام الديانة الثانية في الدنمارك بعد البروتستانتية التي يعتنقها أربعة أخماس الشعب الدنماركي البالغ 5.3 ملايين نسمة.

رياء رئيس الوزراء

وأثارت تصريحات رئيس الوزراء تحفظ العديد من النواب الدنماركيين الذين أدانوا ما أسموه "رياء رئيس الوزراء، الذي يخلط بين السياسة والدين، حيث قام بتعيين قسيسة كوزيرة لشئون الأديان".

وقال كمال قرشي -عضو البرلمان من الحزب الاشتراكي المعارض- لوكالة الأنباء الفرنسية: "القول بأن تعيين القساوسة لا يعد انتهاكا للسياسة ليس صحيحا. فالتحالف الحاكم رشح اثنين من القساوسة أعضاء عنه في البرلمان، وهم لم يتوقفوا طيلة السنوات العشر الماضية عن الدفاع عن سياسات الحزب ليس فقط في البرلمان وإنما أيضا في الكنيسة"، وأضاف "أنه من الشرعي أن يحث الأئمة رعاياهم المسلمين على التصويت، ليس من وجهة النظر الدينية ولكن لتشجيعهم على المشاركة في بناء الديمقراطية، ودعم الأحزاب التي تدافع عن حقوق الإنسان".

وتأتي انتقادات رئيس الوزراء الدنماركي للأئمة في سياق تطورات شملت عدة دول أوربية ركزت على قضايا تختص بدور هذه الفئة داخل الأقلية المسلمة.

فقد طالبت منظمات مسيحية سويسرية كبرى بإنشاء معهد سويسري متخصص في تأهيل وإعداد الأئمة، يخضع لإشراف جهات تعليمية أكاديمية عليا لتدريبهم على "التعامل مع الحياة الغربية الليبرالية".

وفي برلين عقد مؤتمر صحفي في 23-11-2004 حيث كشفت "ماري لويز بيك" المسئولة المكلفة بشئون الهجرة بالحكومة الألمانية عن بعض بنود إستراتيجية ألمانية تضمنت الدعوة إلى "تطوير وتأهيل الأئمة في مراكز ألمانية" متخصصة، إلى جانب "ضرورة تمتع الأئمة الوافدين إلى ألمانيا لنشر الدعوة بالحد الأدنى من المعرفة باللغة والثقافة الألمانيتين"، وسيتم ذلك من خلال "إلحاقهم بدورات حول الثقافة الألمانية".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع