English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مجلس الأمن: مزارع شبعا ليست لبنانية

الأمم المتحدة (نيويورك)- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 29-1-2005

أعلن مجلس الأمن الدولي أن مزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل ليست جزءا من لبنان في قرار أعدته فرنسا وشارك في رعايته الولايات المتحدة وبريطانيا وتمت الموافقة عليه بالإجماع رغم انتقاد كل من روسيا والجزائر ولبنان له، كما مدد القرار أيضا مهمة القوة المؤقتة للأمم المتحدة في جنوب لبنان لمدة 6 أشهر.

ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسيين لم تذكر أسماءهم أن "الموقف المتشدد يوم الجمعة لفرنسا والولايات المتحدة في القرار استهدف إلى حد ما سوريا وحلفاءها في لبنان"، ويعد بمثابة ضغط جديد على دمشق، حيث إنه يرمي، من خلال التأكيد على أن مزارع شبعا ليست لبنانية، إلى عدم إعطاء مبرر لحزب الله، حليف دمشق، لاستمرار أعمال المقاومة التي يشنها من وقت لآخر ضد إسرائيل في مزارع شبعا.

ولأول مرة منذ سنوات، أشار مجلس الأمن إلى تقرير كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة في مايو 2000 الذي تحقق من انسحاب إسرائيل من لبنان إلى ما وراء الحدود التي رسمتها الأمم المتحدة وتسمى "الخط الأزرق". وتضع هذه الحدود مزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل داخل سوريا وليس لبنان.

وانتقد قرار مجلس الأمن بيروت التي تعلن أن مزارع شبعا جزء من لبنان وما زالت إسرائيل تحتلها. وقال القرار الذي صدر الجمعة 28-1-2005: إن الموقف الذي تؤكده باستمرار بيروت "لا يتناسب" مع القرارات السابقة لمجلس الأمن أو مع تقرير عنان الذي صدر بعيد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في مايو 2000 وأشار إلى أن إسرائيل "استكملت" انسحابها من هذه المنطقة.

ورسمت الأمم المتحدة الخط الأزرق لتحديد الانسحاب الإسرائيلي وليس لوضع حدود دائمة. وقالت إن للبنان وسوريا الحرية في تغيير حدودهما التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية، ولكنهما لم يفعلا ذلك.

وترفض إسرائيل -منذ انسحابها من جنوب لبنان عام 2000 تحت ضربات حزب الله- الانسحاب من مزارع شبعا، وتقول إن تلك المناطق تابعة لهضبة الجولان السورية، وأنها احتلتها من سوريا عام 1967.

وكانت واشنطن وباريس قد أعدتا قرارا في سبتمبر 2004 طلب من سوريا سحب قواتها من لبنان وعدم التدخل في شئونها. وسعت الدولتان دون نجاح إلى وقف تعديل دستوري مدد فترة رئاسة الرئيس اللبناني إميل لحود الذي تدعمه سوريا.

قرار "انتقائي"

وبدون ذكر مزارع شبعا بالاسم، قال إبراهيم عساف نائب سفير لبنان في الأمم المتحدة: إن مجلس الأمن "سلط الضوء بشكل انتقائي على فقرات من تقرير سابق للامين العام".

وحذر من أن "هذه العناصر يمكن أن يكون لها أثر ضار على السلام والأمن"، واتفق سفير الجزائر في الأمم المتحدة عبد الله باعلي في الرأي مع لبنان.

وقال ألكسندر كونوزين نائب السفير الروسي: إن هذا القرار وضع لممارسة ضغوط على بيروت "وإلزامها بإيجاد حل لمسائل لا تستطيع ببساطة حلها".

لكن سفير فرنسا قال: "الخط الأزرق ما زال المرجع المتفق عليه للمجتمع الدولي".

ومدد قرار مجلس الأمن كذلك التفويض الممنوح لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة 6 أشهر حتى 31-7-2005. وتنتشر هذه القوة المؤلفة من ألفي فرد في لبنان منذ عام 1978 وهي متمركزة في الجنوب.

وقال القرار أيضا إنه يتعين على لبنان "تمديد وممارسة السلطة التي يملكها بمفرده في الجنوب"، في إشارة إلى حزب الله الذي يتبادل إطلاق النار مع الإسرائيليين في مزارع شبعا.

وقالت آن باترسون القائمة بأعمال السفير الأمريكي لمجلس الأمن الدولي: إن أكبر عائق أمام إحلال السلام هو "استمرار تواجد شبح الميلشيات المسلحة جنوب لبنان، بالإضافة إلى عدم استعداد الحكومة اللبنانية لتأكيد سيطرتها الوحيدة والفعالة على كل أراضيها".

وأضافت أن موقف لبنان القائل بأن الخط الأزرق باطل لا يتمشى مع قرارات مجلس الأمن، وهو بأي حال "ليس عذرا للسماح لحزب الله بالقيام بأعمال عنف على امتداد وعبر الخط الأزرق".

ما هي مزارع شبعا؟

ومزارع شبعا هي منطقة تبلغ مساحتها 25 كيلومترا مربعا، وهذه المزارع توجد في قضاء (محافظة) حاصبيا. وقضاء حاصبيا أحد الأقضية الواقعة في جبل الشيخ المعروف تاريخيًّا بأنه يشكل الحدود الطبيعية بين سوريا ولبنان، حيث تعتبر سفوحه جهة لبنان لبنانية الهوية، وأما سفوحه من جهة سوريا فتعتبر سورية الهوية، والحدود الفاصلة فعليًّا هي رؤوس القمم.

وكانت الدولة اللبنانية تمارس سيادتها على هذه المزارع منذ إعلان دولة لبنان الكبير عام 1920م، في عهد الانتداب الفرنسي، وبعد استقلال لبنان عام 1943. وكانت هذه المزارع خاضعة لسلطة مخفر دَرَك شبعا بشكل كامل، وكان القضاء اللبناني يمارس صلاحياته كاملة على هذه المزارع.

وفي خلال فترة الانتداب أغْفل خط الحدود المرسوم في 1923 ذكر تبعية هذه المزارع، بحيث إن ترسيم بعض الخرائط لم يذكرها، في حين وضعتها بعض الخرائط عن طريق الخطأ ضمن الأراضي السورية، وهو ما أقرت به الحكومة السورية.

وتضم شبعا 14 مزرعة، هي: مراع الملول، وبرختا، وكفر دورة، وبيت البراق، والربعة، والمشهد، ورامتا، وقفوة، وزبدين، وخلة غزالة، والقرن، ومزرعة فشكول، والمعز، وبسطرة.

إلا أن جل هذه المزارع وقع في براثن الاحتلال الإسرائيلي مع احتلال الجولان عام 1967، وتم ضم بقيتها لاحقًا على مراحل منذ العام 1970 وحتى عام 1992، حين تم احتلال مزرعة بسطرة.

يشار إلى أن الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) قد أعدت خطة لتبادل الأراضي مع كل من الأردن وسوريا بما يتيح لإسرائيل بشكل أساسي الاحتفاظ بمصادر المياه العذبة في الجولان. وعمدت الخطة إلى إقحام الجانب اللبناني في مشكلة مع سوريا من خلال بند يوصي بأن تصبح مزارع شبعا تابعة لسوريا مقابل أن تعد إسرائيل لنفسها طريقا إلى جبل الشيخ لضمان السيطرة على مصادر المياه.

وأشارت وثيقة عرضها "إسرائيل ألتمان" مدير البحوث في معهد السياسات الإستراتيجية التابع لمركز هرتسيليا الإسرائيلي يوم 14-12-2004 إلى أن المسئولين الإسرائيليين قاموا بالفعل باتصالات دولية قبل عدة أشهر مع مستثمرين أجانب للاستثمار في جبل الشيخ وفقا للخطة التي لم تُطرح حتى الآن رسميا على الأطراف العربية الأخرى.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع