|

|
فوز كاسح لحماس ببلديات غزة |
|
غزة -محمد ياسين-مصطفى
الصواف-إسلام أون لاين.نت/ 28-1-2005
|
|

|
|
فلسطيني يدلى بصوته فى بلدية بيت حانون |
حققت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فوزا كاسحا في
انتخابات البلديات العشر التي جرت في قطاع غزة وحصلت على77 مقعدا من
أصل 118 بنسبة 65,25 %، مقابل 26 مقعدا حصلت عليها حركة فتح بنسبة 22%،
في حين حصلت الجبهة الشعبية على مقعد واحد بنسبة 0,84 %، وفاز المرشحون
الأفراد المستقلون بخمسة مقاعد بنسبة 4,23 %، وحصلت عائلة المصدر
المستقلة أيضا على تسعة مقاعد بنسبة 7,62%، أما بقية الفصائل فلم تحقق
أي مقعد في البلديات العشر.
وأكدت
النتائج
الرسمية
الجمعة 28-1-2005 فوز حماس في7 بلديات من أصل 9 خاضتها
ضمن المرحلة الأولى من انتخابات المجالس البلدية، فيما فازت حركة فتح
ببلديتي المغازي والزهراء، كما فازت عائلة "المصدر" في البلدية العاشرة
وهي "المصدر" التي تقطن فيها، ولم تنافس فيها حركة حماس.
وأوضح
وزير الحكم المحلي الفلسطيني جمال الشوبكي خلال مؤتمر صحفي عقده
في الهيئة العامة للاستعلامات بمدينة غزة
أن
نسبة الاقتراع في هذه الانتخابات
بلغت
نحو
85%
ممن لهم حق الاقتراع
مشيرا إلى أن
20 سيدة
فازت بمقاعد في المجالس البلدية
بنسبة 17% من عدد المقاعد.
وأكد
الوزير الشوبكي أن "الشعب الفلسطيني أثبت خلال الانتخابات أنه شعب يحب
الحياة، ويقدس الديمقراطية، وهذا كان واضحاً من خلال سير العملية
الانتخابية".
الزهار: انتصار
للمقاومة
من
جهته، أشاد
د.محمود الزهار القيادي
البارز
بحركة حماس
خلال مؤتمر صحفي بغزة
بنزاهة
العملية
الانتخابية،
واعتبر أن
فوز حماس انتصار للشعب الفلسطيني،
كما أكد أن
فوز
الحركة
في بلدية بيت حانون انتصار لخيار المقاومة، مشيرا إلى
أن بلدة بيت حانون تتعرض كثيرا للعدوان الإسرائيلي.
وأكد الزهار أن
حماس تدرس المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي
المقررة في يوليو 2005.
وأوضح
أن الحركة ستفتح خطوط للتعاون مع الدول العربية
والإسلامية.
وعن أسباب شعبية حماس في الشارع الفلسطيني، قال:
"هناك توجه داخل الشارع الفلسطيني، يعتبر أن الإسلام هو
الحل لكل المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولذلك برنامج
المقاومة الذي لم يكن فقط مقاومة مسلحة ضد الاحتلال، ولكن برنامج
مساعدات إنسانية وتربوية وتعليمية أعطى مصداقية لهذه الحركة".
الهدنة
وعلى
الصعيد السياسي، قال الزهار "نحن لا نعطي تهدئة إلا بثمن قومي وطني،
وأول هذا الثمن هو إطلاق سراح كافة الأسرى، ولن نسمح باستمرار أي
تهدئة، إذا بقي في السجون أي أسير من أي اتجاه، ولن نسمح باستمرار
التهدئة إذا اعتدى علينا الجانب الإسرائيلي بأي صورة من الصور سواء على
الإنسان أو على الأرض".
و
أضاف:
"نحن أمام مرحلة تقول إن التهدئة من حركة حماس، تأتي من واقع المنتصر،
وليس من واقع هزيمة؛ لذا نرى قبل أن تعلن حماس رأيها، يعلن الكيان
الإسرائيلي وقف كل أشكال الاعتداءات على الشعب الفلسطيني، واستعداده
لجدولة إطلاق سراح المعتقلين، وهذا نموذج استفادت منه حماس في حملتها
الانتخابية الأخيرة".
وشهدت عدة مناطق في قطاع غزة
الجمعة
مسيرات حاشدة، للتعبير عن الفرح والابتهاج بفوز حركة
حماس، حيث
جاب آلاف
من أنصار
الحركة
شوارع مدينة غزة
رافعين
الأعلام والرايات الفلسطينية، وردد المتظاهرون الشعارات
المؤيدة لحركة حماس.
تراجع فتح متوقع
وقال
نبيل عمرو وزير الإعلام
الفلسطيني
السابق وهو مقرب من
الرئيس الفلسطيني محمود
عباس لرويترز معلقا على نتائج
الانتخابات "نهنئ الفائزين وندعو حركة حماس بعد هذا
النجاح إلى التفكير جديا
بالتحول لحزب سياسي؛ لان ذلك هو السبيل لمشاركة فعالة
في قيادة البلد وخاصة على
الصعيد التنموي".
وحول تراجع فتح في الانتخابات قال عمرو:
"كان متوقعا نظرا للخلافات الداخلية
وجمود العملية الديمقراطية داخل الحركة، وأدعو جميع
إطارات وكوادر الحركة إلى قراءة
نتائج الانتخابات بشكل موضوعي لاستخلاص العبر والإفادة
منها في أي خطط للإصلاح في
الوضع الداخلي". |