|

|
شرطة
لندن تزيد معاناة معتقليها بكوبا
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/
26-1-2005
|
 |
|
عربة شرطة تقل البريطانيين الأربعة لدى عودتهم من جوانتانامو |
وجه
مجلس مسلمي بريطانيا انتقادات للشرطة
البريطانية لاعتقالها 4 بريطانيين
مسلمين لدى عودتهم من قاعدة
جوانتانامو الأمريكية في كوبا بعد
اعتقال دام 3 سنوات، معتبرا أنه كان من
الضروري ألا نزيد من معاناتهم بإضافة
إساءات جديدة لهم، فيما تظاهر عشرات
المسلمين لاعتقال الشرطة البريطانية
للبريطانيين الأربعة.
وذكرت
صحيفة الجارديان أن إقبال سكراني
السكرتير العام لمجلس مسلمي بريطانيا
تساءل أثناء مقابلة له مع وزير
الداخلية البريطاني "هازل بليرز"
الثلاثاء 25-1-2005 عما إذا كانت السلطات
البريطانية على علم بالتعذيب الذي
تعرض له المعتقلون الأربعة في
جوانتانامو. وأكد سكراني لبليرز أن
معتقلي جوانتانامو الأربعة المفرج
عنهم "ليسوا مجرمين أو إرهابيين، بل
هم رجال تم احتجازهم بدون سبب، حيث
وُضعوا في المكان الخطأ، في الوقت
الخطأ".
وأضاف
أن "المعتقلين الأربعة يمرون بأسوأ
ظروف نفسية، ومن الضروري ألا تزيد تلك
المعاناة بإضافة المزيد من الإساءات
لهم".
وأفرجت
السلطات الأمريكية عن 4 أشخاص الثلاثاء
هم آخر المعتقلين البريطانيين في
قاعدة جوانتانامو الذين تم احتجازهم
بدعوى الإرهاب لمدد وصلت إلى 3 سنوات
دون محاكمة أو توجيه تهم إليهم، وهم
معظم بيج وفروز عباسي ومارتن موبانجا
وريتشارد بلمار.
ولدى
عودتهم إلى بريطانيا، أصدر "جون
ستيفينز" أعلى مسئول بالشرطة
البريطانية قرارا باعتقالهم، حيث
أودعوا في قسم شرطة بادينجتون جرين في
لندن (المشهور بإجراءاته الأمنية
المشددة) ليتم استجوابهم، بموجب قانون
مكافحة الإرهاب.
وقالت
الجارديان إنه من المتوقع أن تفرج
الشرطة عن الأربعة في غضون أيام من
وصولهم، وأكد متحدث باسم الشرطة
البريطانية أنه من غير المحتمل أن يتم
توجيه أي اتهام للبريطانيين الأربعة؛
وذلك لأن المحكمة لن تقبل أي دليل
مصدره قاعدة جوانتانامو.
وقام
وفد من مسلمي بريطانيا بمحاولة لتقريب
بين وجهات النظر بين الشرطة ومسلمي
بريطانيا خلال اجتماع بين الجانبين
الثلاثاء، إلا أن الشرطة رفضت محاولات
التسوية؛ وهو ما أدى إلى خروجهم من
الاجتماع إلى ساحة سكوتلاند يارد في
تظاهرة ضد الواقعة وانضم إليهم عشرات
المتظاهرين.
عانوا
بما يكفي
وطالب
ستافورد سميث
المحامي عن بعض المعتقلين بإطلاق سراح
المعتقلين، مشيراً إلى أنهم "واجهوا
معاناة بما يكفي".
كما
أدانت هيلين بامبر من مؤسسة "المؤسسة
الطبية لرعاية ضحايا التعذيب"،
والتي ستتولى رعاية المعتقلين الأربعة
قرار الاعتقال قائلة: "لماذا لا يتم
إعادتهم لعائلاتهم، وإجراء التحقيق
معهم لاحقا عندما يستريحون".
وقال
المعتقل البريطاني "معظم بيج" وهو
أحد المعتقلين الأربعة المفرج عنهم في
رسالة أثناء فترة اعتقاله في
جوانتانامو، ونشرها محاموه في لندن
يوم 1-10-2004 إنه "شهد وفاة اثنين من
زملائه المعتقلين بعد تعذيبهم على يد
أفراد من الجيش الأمريكي".
وأضاف
بيج الذي اعتُقل قبل أكثر من عامين
قائلا: "خلال التحقيق معي خاصة في
أفغانستان تعرضت للتعذيب ولتهديدات
بالقتل".
|