English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السلطة تستعد لنشر قوات إضافية بغزة

غزة - رويترز – إسلام أون لاين.نت/ 26-1-2005

قوات الاحتلال تفرق فلسطينيين ونشطاء سلام أوربيين تظاهروا ضد استئناف بناء الجدار الفاصل

من المتوقع أن يتم نشر قوات أمن فلسطينية إضافية في قطاع غزة اليوم الأربعاء 26-1-2005 لمنع عمليات المقاومة ضد إسرائيل، تنفيذا لاتفاق توصل إليه قادة أمن إسرائيليون وفلسطينيون مساء الثلاثاء 25-1-2005.

يأتي ذلك رغم قيام قوات الاحتلال خلال الأسبوع الأخير بتصعيد عملياتها القمعية ضد الفلسطينيين المتمثلة بالتوغلات والاعتقالات في الضفة الغربية والقطاع واستئناف بناء الجدار الفاصل؛ وهو ما نددت به السلطة الفلسطينية، ورأت فيه فصائل للمقاومة الفلسطينية محاولة إسرائيلية لنسف الهدنة التي أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه على وشك إقناع الفصائل بقبولها.

وقال مسئول فلسطيني لوكالة رويترز للأنباء: إن مسئولين أمنيين إسرائيليين وفلسطينيين توصلوا بعد اجتماع استغرق ساعتين مساء الثلاثاء 25-1-2005 إلى اتفاق يقضي بنشر قوات أمنية فلسطينية إضافية في الأجزاء الوسطى والجنوبية من قطاع غزة لتنضم إلى تلك المنتشرة بالفعل في شمال غزة؛ وذلك لوقف هجمات المقاومة ضد المستوطنات الإسرائيلية.

وأضاف المسئول القريب من قائد الأمن الفلسطيني في قطاع غزة موسى عرفات أن القوات الفلسطينية قد يتم نشرها الأربعاء بمجرد أن ينسق اجتماع آخر بين الضباط الإسرائيليين والفلسطينيين هذه التحركات.

ولم يتوفر على الفور تعقيب رسمي إسرائيلي. لكن موقعا إسرائيليا على الإنترنت قال: إن جنرالات إسرائيليين أقروا من ناحية المبدأ خطة نشر القوات الفلسطينية.

وفي الأسبوع الماضي انتشرت قوات أمن فلسطينية في شمال غزة بهدف وقف هجمات المقاومة ضد المستوطنات الإسرائيلية.

شارون يستأنف العلاقات

وفي سياق متصل قالت مصادر سياسية إسرائيلية اليوم الأربعاء: إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون رفع الحظر على المحادثات الدبلوماسية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي كان قد فرضه عقب مقتل 6 جنود إسرائيليين يوم 13-1-2005 في كمين نصبه مقاومون فلسطينيون عند معبر كارني "المنطار" الذي يربط إسرائيل بقطاع غزة.

وأضافت المصادر أنه من المتوقع أن يجتمع معاونون لشارون وعباس مساء اليوم الأربعاء أو في ساعة مبكرة من صباح الخميس 27-1-2005.

رغم التصعيد الإسرائيلي

واستأنفت إسرائيل هذا الأسبوع بناء واحد من أكثر الأجزاء المثيرة للجدل في الجدار الفاصل بالضفة الغربية، والذي يتوغل كثيرا داخل أراضي الفلسطينيين المحتلة، كما واصلت قوات الاحتلال خلال الأسبوع الأخير اجتياحاتها للمدن الفلسطينية في القطاع والضفة واعتقلت خلالها عشرات الفلسطينيين أغلبهم من ناشطي حماس. وجاءت آخر عمليات الاعتقال الثلاثاء، حيث اعتقل جيش الاحتلال 15 ناشطا في مدينة جنين والقرى المجاورة لها منهم الشيخ يحيى الزيود -52 عاما- أحد أبرز قادة حماس شمال الضفة الغربية ونجلاه ربيع وسعيد.

ونددت السلطة الفلسطينية بعمليات قوات الاحتلال القمعية ضد الفلسطينيين، وأكد صائب عريقات وزير شئون المفاوضات الفلسطينية أن "هذه الخطوات الإسرائيلية ستكون لها آثار سلبية على جهود السلطة الفلسطينية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار".

من جانبها اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وكتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح أن تكثيف إسرائيل من عملياتها القمعية ضد الفلسطينيين في الوقت الراهن هدفه نسف أي اتفاق فلسطيني بشأن هدنة، وأكدتا أنهما لا يمكنهما البقاء مكتوفتي الأيدي إزاء تصرفات الاحتلال القمعية بحق الشعب الفلسطيني.

واختتم عباس الإثنين 24-1-2005 محادثات مع فصائل المقاومة الفلسطينية استمرت منذ يوم 19-1-2005 في غزة بخصوص وقف إطلاق النار دون أي اتفاق رسمي.

وأكد عباس على مسئولية إسرائيل في إنجاح أي اتفاق حول هدنة من خلال وقف هجماتها العسكرية والاعتقالات المستمرة بحق الفلسطينيين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع