English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

موسى: مقاطعة انتخابات العراق تضر بمصداقيتها

القاهرة - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 25-1-2005

حسام زكي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية

وجهت جامعة الدول العربية انتقادات لحكومة رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي المؤقتة، معتبرة أنها لم تتخذ سوى خطوات بسيطة تجاه المصالحة مع معارضيها؛ لضمان مشاركتهم في الانتخابات العامة المقررة في الثلاثين من شهر يناير الجاري، وحذرت من أن مقاطعة العرب السنة لتلك الانتخابات سيضر بمصداقيتها.

وقال حسام زكي المتحدث باسم عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية الثلاثاء 25-1-2005: إن الجامعة العربية اقترحت على الحكومة العراقية خلال المؤتمر الدولي حول العراق الذي عُقد بمنتج شرم الشيخ المصري في نوفمبر 2004 "عقد مؤتمر للمصالحة الوطنية (مع معارضيها لضمان مشاركتهم في الانتخابات(... واعتقدنا وقتها في نوفمبر أن ذلك ممكن. إلا أنه لم يرد أحد من اللاعبين الكبار في العراق إيجابيًّا على هذا".

وأضاف زكي أن بغداد خطت خطوات "صغيرة وعلى استحياء" نحو المصالحة.

وتابع قائلاً: "سمعنا أخيرًا فقط أن مؤتمرًا ما سيعقد بعد الانتخابات في فبراير (2005). ولكن كيف سيؤثر هذا على العملية السياسية؟ هل سيتمكن هؤلاء (المقاطعون للانتخابات) من المشاركة في صياغة الدستور".

من المعروف أن المجلس الذي ستسفر عنه الانتخابات سيناط به وضع دستور دائم للعراق.

واعتبر المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية أن المقاطعة السنية للانتخابات العراقية ستضر بمصداقية الانتخابات.

وقال: "ينتهي الحال بإجراء عملية اقتراع سرية بسبب الوضع الأمني وغير شاملة نتيجة مقاطعة عنصر مهم في المجتمع".

ويختار الناخبون أعضاء المجلس الوطني البالغ عددهم 275، وستكون مهمتهم الرئيسية مناقشة دستور جديد وإقراره.

وتطالب العديد من القوى السياسية العراقية -خاصة القوى السنية- بتأجيل الانتخابات أو بمقاطعتها إذا رفضت الحكومة التأجيل، وفي مقدمتها هيئة العلماء المسلمين في العراق والحزب الإسلامي العراقي الذي يرى أن الوضع الأمني المتدهور في المناطق السنية سيبعد الناخبين عن المشاركة في الاقتراع. واشترطت هيئة علماء المسلمين العراقية وضع جدول زمني "معلن ومضمون" لإنهاء الاحتلال حتى تحث السُّنة في البلاد على المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقررة يوم 30-1-2005 والتي قررت في السابق مقاطعتها. إلا أن المرجعيات والقوى الشيعية في مجملها تقريبًا -وعلى رأسها المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني- تُصِرّ على إجراء الانتخابات في موعدها، بل هدّد بعض الشيعة بإصدار فتاوى تنزع الشرعية عن حكومة علاوي في حال التأجيل.

وتصاعدت في الأسابيع الأخيرة في العراق الهجمات ضد المراكز الانتخابية من قبل المسلحين الذين يرفضون عقد الانتخابات تحت الاحتلال، ويحذرون العراقيين من المشاركة فيها، سواء بالتصويت أو المساهمة في الإعداد لها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع