|

|
الموساد:
قنبلة نووية إيرانية بعد 3 سنوات
|
|
القدس
المحتلة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/
25-1-2005
|
 |
|
مائير داجان |
قالت
إسرائيل إن إيران على وشك النجاح في
تخصيب اليورانيوم تمهيدا لصنع قنبلة
نووية في غضون 3 سنوات على الأكثر. جاء
ذلك بعد يوم من تحذير طهران لواشنطن من
الوقوع في "خطأ إستراتيجي" في حال
إقدامها على شن هجوم عسكري ضدها.
وقال
مائير داجان، رئيس جهاز الاستخبارات
الإسرائيلية (الموساد) الإثنين 24-1-2005
أمام لجنة الشئون الخارجية والدفاع
بالكنيست: "تقديرنا أنه بحلول نهاية
عام 2005 سيصل الإيرانيون إلى نقطة
اللاعودة من الناحية التكنولوجية
لامتلاك قدرة على تخصيب اليورانيوم".
واعتبر
داجان أن "الإيرانيين يكافحون
لانتزاع اتفاق من الأوربيين يسمح لهم
بمواصلة تخصيب اليورانيوم حتى على
مستوى مكثف وتحت الإشراف وبضمانات".
وأضاف
رئيس الموساد: "لحظة أن تمتلك (إيران)
تكنولوجيا التخصيب تكون قد تحررت من
كافة القيود"، مشيرا إلى أن إيران
ستكون من تلك اللحظة قادرة على صنع
أسلحة نووية في غضون عامين.
وعلقت
إيران في نوفمبر 2004 تخصيب اليورانيوم
بموجب اتفاق مع الاتحاد الأوربي. وتقول
إيران بأن برنامجها النووي مخصص
لأغراض سلمية لسد احتياجاتها من
الطاقة فيما تكرر إسرائيل والولايات
المتحدة اتهاماتهما لإيران بأنها
تحاول كسب الوقت بينما تسعى سرا لإنتاج
قنبلة نووية.
وبحسب
مسئولين إيرانيين فإن إسرائيل تحذر
بشكل متكرر من قوة إيران النووية، بهدف
تحويل أنظار المجتمع الدولي عن
ترسانتها النووية، وحشد الرأي العام
العالمي ضد خصم في الشرق الأوسط يستطيع
تحديها عسكريًّا.
وهدّد
مسئولون إسرائيليون في الفترة الأخيرة
باستهداف المنشآت الإيرانية النووية
على غرار قصفها المفاعل النووي
العراقي عام 1981.
عمل
عسكري
 |
|
مفاعل بوشهر النووي جنوب غرب إيران |
وكان
الرئيس الأمريكي جورج بوش أكد يوم
20-12-2004 أنه سيواصل تفضيل الدبلوماسية
والتفاوض متعدد الأطراف لإقناع إيران
وكوريا الشمالية بالتخلي عن برامجهما
النووية.
وقال
في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض: "بالنسبة
للوضع الإيراني، فإنني أعول على أطراف
أخرى لتوجيه رسالة تقول بأننا نريد أن
يتخلوا عن طموحاتهم النووية"، في
إشارة واضحة لمساعي الاتحاد الأوربي.
وأكد بوش: "نطلب منهم الإصغاء" إلى
رسالة مفادها "أننا ضمن توجه عالمي"
يهدف إلى نزع هذه الأسلحة.
إلا
أن بوش عاد وصرح الأسبوع الماضي بأنه
لا يستبعد عملا عسكريا ضد إيران إذا لم
تتحل طهران بمزيد من الشفافية فيما
يتعلق ببرنامجها النووي.
وقال
ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي
الأسبوع الماضي: "في الحقيقة إذا
أصبح الإسرائيليون مقتنعين بأن
الإيرانيين لديهم قدرات نووية ملموسة،
ونظرا لأن إيران تتبع سياسة معلنة تفيد
بأن هدفها هو تدمير إسرائيل فقد يقرر
الإسرائيليون التحرك أولا ثم يتركون
لبقية العالم تسوية المشاكل
الدبلوماسية بعد ذلك".
لكن
شيمون بيريز، نائب رئيس الوزراء
الإسرائيلي أبدى قدرا من الحذر قائلا:
"إن على الدولة اليهودية أن تذعن
لحليفتها الولايات المتحدة".
وأضاف
بيريز في تصريح لإذاعة الجيش
الإسرائيلي الإثنين 24-1-2005: "القضية
الإيرانية قضية دولية.. الطرف الذي
يقرر هو الولايات المتحدة وليس نحن".
وتوقع
بيريز أن تستنفد واشنطن الخيارات
الدبلوماسية لدفع إيران للكشف الكامل
عن برنامجها النووي، مشيرا إلى أنه "بعكس
ما حدث في العراق أثناء حكم صدام حسين
فإن الجمهورية الإسلامية وزعت
مفاعلاتها مما جعل من الصعب توجيه ضربة
عسكرية.. يجب أن نعترف بحدودنا".
خطأ
إستراتيجي
على
الجانب الآخر، استبعد حميد رضا آصفي
المتحدث باسم وزارة الخارجية
الإيرانية شن هجوم عسكري أمريكي على
بلاده، ووصف التهديدات الأمريكية
لإيران بأنها "حرب نفسية". وقال
آصفي في مؤتمر صحفي يوم 23-1-2005: إن"فرصة
شن هجوم أمريكي ضئيلة للغاية إلا إذا
كان هناك من يرغب في ارتكاب خطأ
إستراتيجي كبير".
وحذر
مسئولون إيرانيون -بينهم الرئيس محمد
خاتمي- الأسبوع الماضي من أن إيران
سترد بقوة على أي هجوم.
وكشف
تقرير لمجلة "نيويوركر"
الأمريكية نشر يوم 16-1-2005 أن الولايات
المتحدة تقوم بمهام استطلاع سرية داخل
إيران، منذ منتصف 2004 على الأقل، بهدف
جمع معلومات حول نحو 30 موقعا أو أكثر
تمثل أهدافا نووية وكيماوية وصاروخية
محتملة لتدميرها.
|