English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عباس: اتفاق قريب مع الفصائل حول الهدنة

غزة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 24-1-2005

أبو مازن

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" أنه يقترب من التوصل إلى اتفاق مع فصائل المقاومة لوقف عملياتها ضد إسرائيل، وأكد على مسئولية إسرائيل في إنجاح أي اتفاق حول وقف إطلاق النار من خلال وقف هجماتها العسكرية والاعتقالات المستمرة بحق الفلسطينيين.

وقال عباس في تصريح للتلفزيون الفلسطيني الأحد 23-1-2005: "إن الحوار تقدم بنسبة عالية جدا. الخلافات تقلصت بشكل عال جدا، وبالتالي أستطيع أن أقول إننا لا بد أن نصل في القريب العاجل إلى اتفاق".

وأضاف: "حتى الآن لا نستطيع أن نقول إن الاتفاق قد حصل، وإنما نقول إن شاء الله لا بد أن يأتي هذا الاتفاق".

في الوقت نفسه أكد عباس أن "إسرائيل عليها مسئوليات عديدة يتعين عليها النهوض بها من أجل نجاح وقف إطلاق النار، بما فيها وقف المداهمات لاعتقال الناشطين المطلوبين والإفراج عن السجناء الفلسطينيين".

ويجري عباس منذ عدة أيام في قطاع غزة محادثات مع الفصائل الفلسطينية على رأسها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وحركة الجهاد الإسلامي، و"كتائب شهداء الأقصى" المحسوبة على حركة فتح للاستماع إلى شروط التوصل لهدنة مع إسرائيل.

وكان عباس قد أصدر يوم 17-1-2005 أوامر لقوات الأمن الفلسطينية بمنع جميع هجمات المقاومة على إسرائيل، وهو ما انتقدته الفصائل الفلسطينية، وأكدت على أن عملياتها مستمرة "ما دام الاحتلال والعدوان مستمرين".

ومنذ بدأ عباس المحادثات مع الفصائل في غزة لم تتعرض إسرائيل أو أي مستوطنة يهودية في غزة لهجمات بقذائف المورتر أو الصواريخ الفلسطينية.

من جهة أخرى، وفي دلالة على تغير الأجواء عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون اجتماعا وزاريا الأحد في بلدة سديروت جنوب إسرائيل، وقال شارون: "هناك هدوء الآن. لا نعلم بعد ما إذا كان هذا تغيرا حقيقيا. نأمل في ذلك. ولكنْ ثمة شيء واضح وهو أنه إذا استؤنف الإرهاب فسنرد (عسكريا)".

مستعدون للتهدئة

ولمحت الفصائل الفلسطينية إلى أنها ستساعد في إشاعة الهدوء في غزة لمدة شهر على الأقل، لكنها نفت تقارير إسرائيلية بأنهم ملتزمون بوقف رسمي لإطلاق النار.

وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حماس في غزة: "نحن مستعدون لدراسة موضوع التهدئة بجدية، ولكن في نفس الوقت نؤكد أنه لا تهدئة بدون ثمن".

وأضاف أبو زهري: "لا يمكن قبول أي تهدئة دون التزامات إسرائيلية واضحة لوقف كل أشكال العدوان ضد شعبنا الفلسطيني وتلبية كافة مطالب وشروط شعبنا وفي مقدمتها إطلاق سراح الأسرى".

وقال نافذ عزام القيادي البارز بحركة الجهاد الإسلامي لـ"رويترز" الأحد: "يتعين أن يكون هناك ثمن تدفعه إسرائيل مقابل إبرام هدنة".

وتأكيدا على الطريق الطويل الذي يسبق معاهدة سلام نهائية نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن زلمان شوفال أحد كبار مستشاري شارون أنه لا يمكن التوصل إلا إلى "اتفاق مؤقت مع الفلسطينيين في المستقبل القريب؛ لأن عباس مثل عرفات يريد أن تتخلى إسرائيل عن كل أراضي الضفة الغربية".

ويطالب الفلسطينيون بدولة قادرة على البقاء تقام على كل الأراضي التي احتلتها إسرائيل في عام 1967.

وتقول إسرائيل: إنه من غير الواقعي أن تتخلى عن تجمعات كبيرة من المستوطنات في الضفة الغربية، وهو موقف تدعمه واشنطن. يشار إلى أنه بموجب خطة شارون المعروفة بـ"فك الارتباط" من المتوقع أن تنسحب قوات الاحتلال من قطاع غزة بنهاية عام 2005.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع