English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

برنامج أمريكي لاحتواء علماء العراق

واشنطن- آدم ولد أباه- إسلام أون لاين.نت/ 23-1-2005

أنقاض مصنع أسلحة عراقي بإحدى ضواحي بغداد(أرشيف)

تبنت الولايات المتحدة برنامجا يتكلف ملايين الدولارات لاحتواء واستيعاب العلماء العراقيين، خاصة الذين كانوا يعملون في برامج التسليح، في مشاريع "تنمية سلمية" بهدف منع تسربهم إلى دول أخرى.

وقال آريان بريجنزر -كبير العلماء في مختبرات سانديا القومية الأمريكية (تعمل على تطوير تكنولوجيات ترتكز على العلوم لدعم الأمن القومي الأمريكي)- في تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام الأمريكية مؤخرا بأن برنامج تشغيل العلماء العراقيين بدأ تطبيقه في يونيو 2004، ويشمل العلماء العراقيين الذين كانت لهم علاقة بشئون التسليح، مشيرا إلى أن ذلك تم دون ضجة إعلامية في حينها.

وقال بريجنزر: مؤسسة التكنولوجيا والعلوم العربية التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرا لها تساعد في إدارة هذا المشروع الذي يشكل نموذجا مهما للتعاون العلمي والتكنولوجي بالمنطقة.

ودأبت واشنطن على الادعاء بأن العلماء الذين كانوا يعملون لحساب حكومة نظام الرئيس المخلوع صدام حسين هم مفتاح الوصول لأسرار برامج أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة.

وقامت كل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة بمحاولات مستميتة لحصرهم واستجوابهم، وطالما طالبت الإدارة الأمريكية فرق التفتيش التابعة للأمم المتحدة بإعطاء الأولوية لمسألة استجواب العلماء الذين شاركوا في برامج التسلح النووي والبيولوجي والكيميائي العراقية السابقة.

ويهدف هذا البرنامج الأمريكي إلى منع الأبحاث في مجال أسلحة التدمير الشامل، ومنع هجرة العلماء من العراق، وتوفير بديل يحل محل الأبحاث في مجال الأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية.   

ولم يعثر مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة الذي فتشوا في العراق قرابة 4 أشهر قبل اندلاع الحرب في 20 مارس 2003 على أي دليل على أن العراق يمتلك برامج تسليح نووي، كما لم تتمكن قوات الاحتلال من اكتشاف أي أثر لها.

العلماء مصدر قلق لواشنطن

لكن ما يقلق واشنطن هو أن العلماء العراقيين لا يزالون يمتلكون الخبرة والمعرفة من عملهم السابق في مثل هذه المشروعات، وتخشى أن تتمكن دول أخرى تعتبرها مارقة مثل سوريا وإيران من جذبهم للعمل لديها والاستفادة من خبراتهم في تطوير أسلحة دمار شامل.

وكانت الولايات المتحدة قررت منح العلماء العراقيين الراغبين بإفشاء أسرار أسلحة الدمار الشامل الجنسية الأمريكية.

من بين هؤلاء العالم النووي العراقي خضر حمزة الذي فر من العراق عام 1994 إلى الولايات المتحدة، الذي قال إنه زود الأمريكيين بمعلومات هامة حول محاولات العراق إخفاء برامج تسليح.

ونشر حمزة في عام 2000 كتابا قال فيه: السبيل الأمثل لمنع صدام حسين من حيازة أسلحة دمار شامل هو منع العلماء الروس من العمل في العراق ومساعدة العلماء العراقيين على الفرار من بلادهم (بحيث يكونون في قبضة الولايات المتحدة).

ومنذ بدء الاحتلال الأمريكي للعراق قتل عدد من علماء العراق في حوادث غامضة، فيما لا تزال الدكتورة هدى عماش الحاصلة على دكتوراة في علم الجراثيم من الولايات المتحدة قيد الاعتقال في سجن "أبو غريب". وتطلق واشنطن على عماش لقب "الدكتورة جمرة خبيثة"، وتتهمها بالارتباط ببرنامج تطوير الأسلحة الجرثومية في ظل نظام صدام حسين.

علماء العالم الإسلامي

ويشكل العراق حاليا محورا رئيسيا تركز عليه المبادرات العلمية الأمريكية مع العالم الإسلامي.

وقال بريجنزر في هذا السياق: من المقرر تطبيق برنامج إرشادي يجمع بين علماء وعاملين في الرعاية الصحية من العراقيين ونظراء أمريكيين لهم لرفع مستوى الأبحاث والرعاية الصحية العراقية.

وكانت ندوة هامة استمرت يوما واحدا وشارك فيها عشرات من المسئولين الأمريكيين الحكوميين والمسئولين بالقطاع الخاص والخبراء في مجالي العلوم والتكنولوجيا والباحثين بمؤسسة بروكنجز (مؤسسة بحثية وفكرية مهمة في واشنطن ذات صلات رسمية واسعة).. قد أوصت حكومة الولايات المتحدة وعددا من المؤسسات الأمريكية بإنفاق مئات الملايين من الدولارات سنويا على مشاريع تعاونية في المجالين العلمي والتكنولوجي مع العلماء بمختلف أنحاء العالم الإسلامي، وضرورة تكثيفها في المستقبل؛ باعتبار ذلك عنصرا حاسم الأهمية في "السياسة الخارجية الأمريكية".

البحث عن صناع القرار

وقال مسئول آخر رفيع المستوى في معاهد الصحة القومية الأمريكية: "إننا نبحث عن علماء أفذاذ أو صناع قرار قومي استثنائيين للتعاون معهم في برامج مختبرية في بلدانهم".

من جانبه قال نورمان نيورايتر -مدير "السياسة الخاصة بالعلوم والتكنولوجيا والأمن" في "الجمعية الأمريكية لدفع مسيرة العلوم"-: تبادل الزيارات والمعلومات بين العاملين في مجال العلوم والتكنولوجيا يشكل "عنصرا هاما في السياسة الأمريكية اللينة (الخاصة بالتأثير على الدول الأخرى من خلال الاقتصاد والثقافة وما إلى ذلك)".

وأشار نيورايتر إلى أنه "ثمة تقصير هائل في استخدام هذا العنصر، خاصة لدى التعامل مع العالم الإسلامي".

وفي هذا السياق قال كبير العلماء في مختبرات سانديا القومية الأمريكية: مركز الرصد التعاوني التابع لمختبرات سانديا والموجود في عمّان بالأردن يركز على كيفية استخدام الأرض والمياه وعلم الأرصاد الجوية والبيئة وأمن الحدود "للمساعدة في حل بعض المشاكل الأساسية التي تؤثر على سكان المنطقة".

وأضاف بريجنزر أن المركز يتعاون مع الجمعية العلمية الملكية الأردنية لإنشاء وتعزيز قاعدة علمية وتكنولوجية متينة في الأردن يمكنها -على سبيل المثال- معالجة قضايا تتعلق بالصحة العامة كالأمراض المعدية المألوفة في المنطقة، وتيسير تبادل المعلومات القيّمة مع مصر وإسرائيل والسلطة الفلسطينية.

ومعروف أن الولايات المتحدة تسعى لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية في كافة المجالات ومنها المجالات العلمية.

وفي إطار التواصل مع علماء العالم الإسلامي أيضا ستموّل وزارة الطاقة الأمريكية "حوار سمرقند" الذي يقوم بتنظيمه مختبر لورنس ليفربول القومي في جامعة كاليفورنيا، والمقرر إقامته في خريف 2005 في أوزبكستان.

وقال ريتشارد كناب -وهو من المسئولين في مختبر "لورنس ليفربول"-: "حوار سمرقند" سيجمع بين خبراء في العلوم والتكنولوجيا من العالم الإسلامي والولايات المتحدة لإجراء مباحثات "لوضع إرشادات محددة لاستخدام العلوم والتكنولوجيا والتواصل بين علماء أمريكا وعلماء العالم الإسلامي".

وتنصبّ هذه الإرشادات في العادة على ضمان السيطرة الأمريكية على مجال العلوم والتكنلوجيا؛ بحيث تسير وفق المخططات الغربية الرامية لحرمان الدول العربية والإسلامية من الحصول على أي تكنولوجيا تكفل حماية هذه الدول من قبيل التكنولوجية النووية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع