English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الأمن الفلسطيني" ينتشر بغزة وفتح معبر رفح

غزة- رفح (مصر)- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 21-1-2005

أفراد من الأمن الفلسطيني يقومون بتفتيش إحدى السيارات المدنية الفلسطينية

بدأ نحو ألفين من قوات الأمن الفلسطينية الانتشار الجمعة 21-1-2005 في أنحاء شمال قطاع غزة لمنع هجمات عناصر المقاومة الفلسطينية ضد أهداف إسرائيلية في إطار خطة للرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) تهدف إلى وقف العنف واستئناف محادثات السلام مع إسرائيل. وتعيد هذه الخطوة التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بعد انقطاعه في أعقاب انتفاضة الأقصى التي انطلقت في سبتمبر 2000.

وقالت مصادر أمن فلسطينية لرويترز: "إن نحو ألفين جندي من قوات الأمن الفلسطينية اتخذوا مواقع في بلدات بيت حانون وبيت لاهيا وفي الحقول والحدائق المجاورة في شمال قطاع غزة لمنع وقوع هجمات الصواريخ والقذائف التي تشنها المقاومة".

وأعلن مكتب أبو مازن أن قوات الأمن الفلسطينية ستنتشر في جنوب قطاع غزة خلال الساعات الثماني والأربعين القادمة.

وقال شهود عيان إن مجموعة مسلحة من أفراد الشرطة تقوم في بيت حانون بتفتيش السيارات، في حين تقوم مجموعة أخرى من الجنود في سيارة جيب بحراسة طريق يؤدي إلى نقطة عبور معبر بيت حانون الذي تسيطر عليه إسرائيل وتطلق عليه اسم معبر "إريز" ويربط القطاع بالضفة الغربية وبالأراضي المحتلة عام 1948.

وقال الضابط الفلسطيني إسماعيل الدحدوح بعد أن أعطى تعليماته بالانتشار لمجموعة مكونة من 100 جندي من قوات الأمن: "أوامرنا واضحة وهي السيطرة على هذه المناطق ومنع الهجمات".

وبسؤاله عما سيحدث إذا واجه رجال الأمن مقاومين ينوون شن هجوم على إسرائيليين، قال الدحدوح لـ"رويترز": "سنتجنب الاشتباك معهم وسنتحدث إليهم بطريقة إيجابية".

منع الهجمات

اثنان من رجال الأمن الفلسطيني خلال تواجدهما على أحد التلال لمنع تنفيذ هجمات ضد إسرائيل

وأصدر أبو مازن الإثنين 17- 1-2005 أوامر لقوات الأمن الفلسطينية بمنع جميع هجمات المقاومة على إسرائيل، وهو ما انتقدته الفصائل الفلسطينية، وأكدت على أن عملياتها مستمرة "ما دام الاحتلال والعدوان مستمرا".

وأجرى أبو مازن خلال الأيام القليلة الماضية العديد من اللقاءات مع قادة وممثلي فصائل المقاومة خلال زيارته إلى قطاع غزة في محاولة للتوصل إلى هدنة مع إسرائيل.

وقال مستشارو الرئيس الفلسطيني إنه بحث مع الفصائل الحاجة إلى ضبط النفس لضمان سحب إسرائيل مستوطنينها من غزة هذا العام ضمن خطة الانسحاب الأحادي الجانب التي وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون، وهي ما عرفت باسم "فك الارتباط" وتقضي بإخلاء جميع المستوطنات في قطاع غزة، فضلا عن 4 مستوطنات من بين 120 مستوطنة في الضفة الغربية بحلول نهاية عام 2005.

وقال محمود الزهار، القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محددا شروط الاتفاق على هدنة، خلال اجتماع في غزة الأسبوع الماضي: إن إسرائيل لا بد أن توقف عملياتها العسكرية في القطاع بما في ذلك تحليق طائرات الهليكوبتر فوق المنطقة، وإزالة نقاط التفتيش والإفراج عن السجناء الفلسطينيين.

وتقول حماس إن أي وقف لإطلاق النار مع إسرائيل لا بد أن يكون متبادلا، إلا أن إسرائيل ترفض الدخول في أي هدنة رسمية مع حماس أو أي حركات أخرى.

ورحبت إسرائيل ببدء انتشار القوات الفلسطينية في قطاع غزة، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الإسرائيلية أميرة أرون في تصريحات لقناة الجزيرة الفضائية: "نرحب بهذه الجهود المكثفة لمنع إطلاق الصواريخ باتجاه البلدات الإسرائيلية، وقد تمكن هذه الخطوة من استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين".

وأعلنت مصادر إسرائيلية اليوم الجمعة أن مستوطنا توفي متأثرا بجروح أصيب بها الأسبوع الماضي بعد سقوط قذيفة صاروخية على مستوطنة "سيديروت" الإسرائيلية.

فتح معبر رفح

من جانب آخر وعلى صعيد التطورات في القطاع، قال مسئول مصري بمعبر رفح الحدودي اليوم الجمعة: إن إسرائيل أعادت اليوم فتح المعبر من جانب واحد بعد أطول فترة إغلاق له منذ عام 1984.

وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه لـ"رويترز": "بدأت منذ التاسعة والنصف (بالتوقيت المحلي) من صباح اليوم عمليات إدخال الفلسطينيين (لقطاع غزة) حيث تم حتى العاشرة والنصف إدخال نحو 120 فلسطينيا".

وأضاف المسئول: "إن مئات الفلسطينيين المحتجزين والذين تجاوز عددهم 3 آلاف فلسطيني قد بدءوا في التوافد على المعبر للعودة إلى القطاع".

وقال إن تشغيل المعبر تم من جانب واحد حيث يسمح بالدخول للقطاع ولا يسمح بالخروج منه. وتابع أن الخط التجاري بين رفح وغزة لا يزال مغلقا، مشيرا إلى أن إسرائيل لم تخطر الجانب المصري بمواعيد إعادة تشغيل المعبر.

وأغلقت إسرائيل المعبر يوم 12 ديسمبر 2004 بعد تفجير الموقع العسكري الإسرائيلي فيه من قبل المقاومة الفلسطينية؛ وهو ما أسفر آنذاك عن مقتل 5 جنود إسرائيليين وإصابة عدد آخر.

ويعتبر معبر رفح نقطة العبور الوحيدة لفلسطينيي غزة بين مصر والدول العربية بعد إغلاق إسرائيل مطار غزة وتدمير مدرجه في أعقاب الانتفاضة.

وكانت مصادر طبية فلسطينية قد قالت لوكالة "قدس برس" للأنباء إن نحو 6 من المرضى توفوا على المعبر نتيجة الاحتجاز، ورفضت إسرائيل السماح لذويهم بنقل جثثهم إلى القطاع.

وهذه ليست المرة الأولى التي يغلق فيها الاحتلال المعبر، فقد عملت إسرائيل على إغلاقه في الماضي عدة مرات في محاولة منها للتضييق على الفلسطينيين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع