English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش يرفع شعار "المعركة من أجل الحرية"

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 21-1-2005

بوش يؤدي اليمين الدستورية 

تعهد الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطاب تنصيبه للولاية الثانية بالنهوض بـ"الديمقراطية" وتعزيز "الحرية" في دول العالم، ومكافحة ما وصفه بالطغيان.

ورأى محللون أن هذا الخطاب يوضح الشعار الجديد الذي رفعه الرئيس بوش في مستهل ولايته الثانية وهو "المعركة من أجل الحرية"، حيث منح نفسه ضوءا أخضر لانتهاج أي سياسة تحت مسمى الحرية والديمقراطية.

وفي خطابه الذي ألقاه عقب أدائه اليمين يوم الخميس 20-1-2005، قال بوش: "إن استمرار الحرية في الولايات المتحدة يتوقف على "نجاح الحرية في دول أخرى". وأضاف أن وجود ما وصفه بالأيدلوجيات "التي تغذي الحقد وتستبيح القتل" يزيد العنف في العالم ويجعله عابرا للحدود.

وتابع قائلا: "قضية الحرية توحد البلاد كما تمثلت في الرد الموحد على هجمات 11 سبتمبر 2001 التي حددت اتجاه ولايته الأولى". وأضاف: "شعرنا بوحدة أمتنا وتلاحمها عندما تعرضت الحرية للهجوم، وكان ردنا مثل يد واحدة على قلب رجل واحد".

ولم يذكر بوش العراق بالاسم في خطابه، ولكنه أشار إليه ضمنا بقوله: "ما دامت مناطق بأكملها في العالم تغلي بالسخط والطغيان، فسيتراكم العنف ويتضاعف في قوة مدمرة".

وأضاف: "هناك قوة واحدة في التاريخ يمكنها كسر سطوة الكراهية والسخط وكشف ادعاءات الطغاة وتحقيق آمال الفضلاء والمتسامحين وهي قوة الحرية الإنسانية".

ووجه الرئيس الأمريكي حديثه لمن أسماهم بالمقهورين قائلا: "إلى كل من يعيش في ظل الطغيان واليأس بوسعه أن يعلم، الولايات المتحدة لن تتجاهل ما تتعرضون له من قهر أو تلتمس العذر لمن يقهرونكم. عندما تهبون من أجل حريتكم سنقف معكم".

وأضاف أن أمريكا لن تفرض أسلوبها الخاص في الحكم على دول لا ترغب به، مضيفا أنه يسعى لمساعدة الآخرين على تحقيق حريتهم الخاصة، متعهدا بالنهوض بالديمقراطية في الخارج "لكسر سطوة الكراهية والسخط".

حرية 36 مرة

وكرر بوش ذكر كلمتي حرية وتحرر 36 مرة في خطابة الذي استغرق 20 دقيقة.

واعتبر مراقبون أن بوش ركز في خطابه على قيم تلقى استحسانا لدى الأمريكيين مثل الحرية والديمقراطية لتبرير ما قام به خلال ولايته الأولى التي رفع فيها شعار "الحرب على الإرهاب"، خصوصا أنه يبدأ ولايته الثانية بشعبية ضعيفة بلغت 49% حسب استطلاع لصحيفة "لنيويورك تايمز" الأمريكية ووسط تصاعد أعمال العنف في العراق وتزايد عدد القتلى الأمريكيين.

ويقول "جوزيف سيرينسيوني" المتخصص في شئون نزع السلاح في مؤسسة "كارنيجي": إن الرئيس الأمريكي ينوي انتهاج سياسة توسع عسكري وقلب أنظمة تحت شعار "محاربة الطغيان"، داعيا إلى التعاطي بجدية مع الشائعات بشأن القيام بعمل عسكري محتمل ضد إيران.

كانت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس قد حددت أمام الكونجرس الثلاثاء 18-1-2005 "الأنظمة الطاغية"، وهي: كوبا وبورما وإيران وكوريا الشمالية وزيمبابوي وروسيا البيضاء.

ونظم معارضون احتجاجات "مناهضة للتنصيب"، منها مسيرة معارضة للحرب في متنزه "مالكولم إكس"، كما نظمت احتجاجات على طول الطريق الذي سار فيه موكب بوش أدار خلالها المحتجون ظهورهم للرئيس.

وشددت إجراءات الأمن بدرجة كبيرة بهذه المناسبة وأقامت الشرطة متاريس من الصلب وأغلقت مساحات كبيرة من المدينة؛ الأمر الذي حول منطقة وسط واشنطن التي تحفل عادة بالحركة والمارة إلى مدينة أشباح تحفل بالشوارع المقفرة والمتاريس.

ومنع مرور كل وسائل النقل ما عدا سيارات الأمن الرسمية وسيارات الشرطة في المنطقة، وأوقفت حافلات بعرض الشوارع لإغلاق مربعات سكنية كاملة، ونصبت أجهزة كشف المعادن قرب البيت الأبيض وطريق الموكب لفحص الداخلين إلى المنطقة المحظورة.

وطلبت كثير من الشركات في المنطقة من موظفيها البقاء في منازلهم واعتبار يوم الخميس عطلة اتحادية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع