English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خطباء عراقيون: احذروا "فتيل الطائفية"

بغداد- سمير حداد ومازن غازي- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 21-1-2005

أفراد من عائلة عراقية أصيبوا بانفجار سيارة قرب جامع الأقصى الشيعي يرقدون بمسجد اليرموك

حذر أئمة وخطباء عدد من مساجد العاصمة العراقية بغداد في خطبة الجمعة 21-1-2005 من قيام "أعداء البلد من الداخل والخارج بإشعال فتيل الفتنة الطائفية" بين السنة والشيعة في العراق. جاء هذا التحذير بعد ساعات من مقتل 14 شخصا على الأقل وإصابة 38 آخرين بجروح في انفجار سيارة ملغومة أمام مسجد للشيعة غرب بغداد.

وقال الشيخ موفق الراوي في خطبة الجمعة من جامع عمر المختار في حي اليرموك ببغداد: "إن الأعداء يراهنون على إثارة الفتنة الطائفية وإشعال فتيل الحرب بين السنة والشيعة في بلد الفقهاء والعلماء، بلد الأنبياء والأولياء والصالحين (العراق)".

وأضاف: "إن المرجعيات السنية المتمثلة بهيئة علماء المسلمين والمرجعيات الشيعية بذلوا كل جهدهم ليوقفوا هذه المؤامرة الكبرى على هذا البلد الآمن".

وأعرب الشيخ الراوي عن أمله في "أن يخيب الله رهان هؤلاء العملاء الخونة المجرمين من اليهود والصليبيين الذين يعتزمون شن حرب طائفية بين السنة والشيعة، وذلك ببركة صيحات المرجعيتين بحرمة قتل دم المسلم سواء أكان شيعيا أم سنيا".

وعن محاولات هؤلاء المؤججين لنار الطائفية، أضاف الشيخ الراوي: "تراهم يقومون بتفجير مسجد للشيعة في حي الأعظمية وبعد يوم أو يومين يجتمع علماء السنة في جامع أم القرى فيضربونه بقذائف الهاون". ثم ختم بقوله تعالى "يُرِيدُونَ أَن يُّطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ أَن يُّتِمَّ نُورَهُ"، ولسوف ترتفع راية الجهاد من هنا من أرض العراق خفاقة ولتدحر اليهود والصليبيين وتزيحهم من أرض الإسلام.

هيئة العلماء تستنكر

من جانبه استنكر الشيخ "محمود الصميدعي" في خطبة الجمعة من جامع أم القرى مقر هيئة علماء المسلمين انفجار السيارة المفخخة قرب مسجد للشيعة، معتبرا أن هذه الانفجارات "ألاعيب" تهدف للإيقاع بين العراقيين.

وقال: "في الوقت الذي نستنكر فيه هذه الأعمال من استهداف للمساجد والحسينيات والكنائس فإننا لا نراها إلا ألاعيب الهدف من ورائها أن تتفرق الأمة ويتشتت صفها".

وأضاف: "ما زالت الحكومة العراقية المؤقتة تريد إجراء الانتخابات (المقررة يوم 30 يناير الجاري)، وهي لا تستطيع أن تحمي رجالها ورموزها ومساجدها؛ فكيف ستتمكن من أن تحفظ سلامة الناخبين؟".

وأكد الشيخ محمود الصميدعي "لهذا نحن (هيئة العلماء) نكرر ونصر على أنه لا بد من وجود أجواء مناسبة للانتخابات خالية من ضغط الاحتلال حيث تكون الانتخابات مطلبا عراقيا لا أجنبيا".

مقتل 14

سيدة عراقية تقف بجوار ابنتها المصابة في الانفجار

وقتل 14 شخصا على الأقل وأصيب 38 آخرون بجروح صباح الجمعة أمام جامع الأقصى الشيعي غرب بغداد.

وقالت مصادر بالشرطة العراقية: إن 14 قتلوا وجرح 38 لدى انفجار سيارة ملغومة اليوم الجمعة قرب جامع الأقصى، وهو مسجد شيعي يقع غرب بغداد.

وقال شهود إن الجرحى ومن بينهم نساء وأطفال نقلوا إلى مستشفى قريب من الجامع في حي أم المعالف غرب بغداد. وتوقع مصدر في وزارة الداخلية العراقية ارتفاع عدد القتلى.

وكان علماء مسلمون من بينهم الدكتور يوسف القرضاوي وفيصل مولوي وسلمان العودة، قد اعتبروا أن استهداف أي مسلم سواء كان من الشيعة أو من السنة عمل لا يجوز بأي حال من الأحوال، وذلك بعد أن قتل عشرات الشيعة في انفجارات وقعت أثناء إحيائهم ذكرى الإمام الحسين بن علي (عاشوراء) في مارس 2004.

وتشهد المدن العراقية العديد من الانفجارات التي تقوم بها جماعات مسلحة وتستهدف قواعد الاحتلال، إلا أن بعض الجهات الخارجية تستغل هذه الظروف وتحاول إثارة الفتنة والإيقاع بين الجماعات العراقية وبالأخص بين السنة والشيعة مع قرب موعد الانتخابات التي تقاطعها غالبية الأحزاب السنية وتعتزم الأحزاب الشيعية في المقابل مشاركتها بالانتخابات.

ومن المقرر أن ينتخب العراقيون في الاقتراع القادم 275 عضوًا في المجلس الوطني الانتقالي، مع الحرص على أن يكون 25% من أعضائه على الأقل من النساء. ويبلغ عدد المرشحين للانتخابات أكثر من 7 آلاف شخص.

وأعلنت السلطات العراقية يوم 18-1-2005 عن اتخاذ عدد من الإجراءات الأمنية المشددة مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات العراقية.

مقتل جندي أمريكي وإيطالي

السيارة المفخخة التي انفجرت قرب مسجد للشيعة

من جانب آخر أعلن جيش الاحتلال الأمريكي في بيان أن جنديا أمريكيا قتل اليوم الجمعة خلال هجمات نفذتها القوات الأمريكية على معاقل يشتبه أنها لمقاتلين وسط العراق.

وأوضح البيان أن جنديا آخر من الفرقة الأولى مشاة جرح في هجمات مماثلة قرب بلدة الضلوعية على بعد نحو 100 كيلومتر إلى الشمال من بغداد، وأضاف أن أحد المسلحين المشتبه بهم قتل أيضا.

كما فتح مسلحون النار على طائرة هليكوبتر إيطالية وهي تقوم بدورية حراسة فوق جنوب العراق الجمعة؛ وهو ما أدى إلى مقتل جندي على متنها، بحسب مسئول بوزارة الدفاع الإيطالية.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع