English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"أبو غريب" على الطريقة البريطانية

وحدة الاستماع والمتابعة- لندن- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 19-1-2005

صورة تظهر الاعتداء على سجين نصفه الأعلى داخل شبكة

على غرار فضيحة أبو غريب الأمريكية، تصدرت صور معتقلين عراقيين يتعرضون لانتهاكات جسدية على يد القوات البريطانية في جنوب العراق صفحات الصحف البريطانية الأربعاء 19-1-2004.

ونشرت صحيفة "الإندبندنت" على صفحتها الأولى تسع صور من 22 صورة يعتقد أنها التقطت لمدنيين عراقيين أثناء تعرضهم للتعذيب والانتهاكات الجسدية على يد ثلاثة جنود بريطانيين تجري محاكمتهم الآن أمام محكمة عسكرية في ألمانيا. وكشف لأول مرة عن الصور التي التقطت في مخيم مساعدات بالبصرة، أثناء محاكمة الجنود الثلاثة.

وتقول "الإندبندنت" إن نشر هذه الصور يعيد إلى الأذهان الجدل الذي أثير حول الانتهاكات المماثلة التي ارتكبتها القوات الأمريكية في سجن أبو غريب وكشف عنها لأول مرة في إبريل 2005.

وتقسم الصحيفة الصور التي نشرتها على صفحتها الأولى إلى ثلاث مجموعات. وتندرج المجموعة الأولى ضمن ما أطلقت عليه القوات البريطانية اسم "عملية علي بابا" وسعت- حسب زعمها- إلى إجبار العراقيين الذين قاموا بنهب المتاجر في جنوب العراق عقب سقوط بغداد إلى إعادة البضائع المنهوبة.

والمجموعة الثانية لمعتقلين جردوا من ملابسهم وأجبروا على تمثيل أوضاع جنسية.

أما المجموعة الثالثة فتضم صورا تظهر المعتقلين وهم يتعرضون للضرب على يد جنود بريطانيين.

وتقول "الإندبندانت" إن الجنود الثلاثة الذين تجري محاكمتهم ظهروا في تلك الصور التي كشفت عنها في البداية عاملة في معمل لتحميض الصور.

وقالت العاملة للمحكمة في بيان شهادتها إن جنديا يبلغ من العمر 20 عاما أعطاها الفيلم لتحميضه، وقال إنه يضم صورا عن عمله في العراق. وأضافت أنها شعرت بالفزع عندما شاهدت الصور، واتصلت بالشرطة التي قبضت على الجندي عندما عاد لاستلام الصور. وحكم على هذا الجندي بالسجن الأسبوع الماضي.

تطارد بلير

جندي بريطاني يقف شبه عاريا فوق سجين عراقي

وتقول وكالة "رويترز" إن العراق عاد مرة أخرى يطارد رئيس الوزراء البريطاني بعد تفجر هذه الفضيحة.

وأضافت أنه قبل أربعة أشهر فقط من انتخابات متوقعة سيضطر بلير مرة أخرى إلى الدفاع عن قراره بالانحياز إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش وقيادة بريطانيا إلى حرب العراق التي لا تتمتع بشعبية.

وأدت تساؤلات بشأن أسباب الحرب والفشل في العثور على أسلحة دمار شامل في العراق إلى تدهور ثقة البريطانيين في بلير.

ولكن في الأشهر القليلة الماضية قاد بلير- الذي يتوقع فوزه في الانتخابات وإن كان بأغلبية أقل- الجدل السياسي مرة أخرى إلى قضايا محلية.

وقال وين جرانت أستاذ العلوم السياسية في جامعة ووريك: "يوجد بالطبع قدر معين من الأضرار لأن بلير يقترن بالسياسة في العراق".

وأضاف لـ"رويترز": "كان العراق بعيدا عن جدول الأعمال على مدى الأسابيع القليلة الماضية وهذا الأمر (الصور) سيعيده" مضيفا أنه قد يتعرض لضغوط أعظم إذا لم تجر الانتخابات العراقية المقررة يوم 30-1-2005 بسلاسة.

من جانبه، دافع بلير الأربعاء عن الجيش البريطاني، ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" في موقعها الإلكتروني قوله إنه لا ينبغي السماح لهذه الصور بـ"تلطيخ" السمعة الطيبة للقوات المسلحة البريطانية.

وفي موقعها الإلكتروني نقلت "الإندبندنت" عن رئيس الوزراء إعرابه عن "اشمئزازه" للصور "الصادمة والمروعة" التي ظهر فيه العراقيون في أوضاع مخلة.

وتعهد بإجراء تحقيق كامل في الملابسات التي حدثت فيها هذه الانتهاكات. وقال: "أعتقد أن كل شخص يرى أن هذه الصور صادمة ومروعة، ولا أجد من الكلمات كي أنعتها بغير ذلك".

وعلى عكس فضيحة أبو غريب لم تثر محاكمة الجنود البريطانيين الثلاثة مزاعم بوقوع انتهاكات منتظمة.

لكن السير منزيز كامبل المتحدث باسم ثاني أكبر حزب معارض في بريطانيا وهو حزب الديمقراطيين الأحرار صرح لقناة التلفزيون الرابعة بقوله "هذه الصور ستفتح حتما جميع الجروح وستصبح جزءا من مقارنات مع (انتهاكات سجن) أبو غريب".

وقال بلير آنذاك إن فضيحة أبو غريب نقطة سيئة بالنسبة له شخصيا، وأثير في ذلك الوقت أنه قد يتنحى.

من جانبه، قال تام داليل عضو حزب العمال الحاكم الذي يتزعمه بلير لقناة تلفزيون سكاي: "سيكون هناك غضب ضد التحالف وضد بريطانيا بوجه خاص حتى أنه لا سبيل على الإطلاق لأن يسود التعاون وحسن النية".

غضب عراقي

ولهذا الرأي بعض الصدى في بغداد؛ إذ قال صفاء هادي (16 عاما) في أحد شوارع بغداد: "الآن بدأت أكره البريطانيين. إنهم أسوأ من الأمريكيين. إنهم كلاب".

وأضاف: "لم يتعرضوا لهجمات كثيرة؛ ولذلك لا يمكن تفسير التعذيب على أنه انتقام.. إنه عنصرية محضة".

وقالت بعض الصحف إن القضية يمكن أن تشكل خطرا على قوات بريطانيا البالغ قوامها 9000 فرد في جنوب العراق بإثارتها للمشاعر هناك بينما يستعد العراق لإجراء الانتخابات.

ودفع ظهور هذه الصور قائد الجيش البريطاني الجنرال مايك جاكسون لإعلان بيان نادر قال فيه "ندين بشدة أي انتهاكات. وكلما ظهر دليل على حدوث انتهاكات سيجرى تحقيق على الفور". وإن "عددا صغيرا" من بين 65 ألف جندي خدموا في العراق تورطوا في هذه الانتهاكات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع