English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قوات أمن فلسطينية لوقف الهجمات ضد إسرائيل

غزة- مصطفى الصواف- إسلام أون لاين.نت/19-1-2005

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

أعلن اللواء عبد الرزاق المجايدة مدير الأمن الوطني الفلسطيني الأربعاء 19-1-2005 نشر قوات أمن فلسطينية على حدود قطاع غزة خلال أيام لتنفيذ الأمر الذي أصدره الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بوقف هجمات النشطين.

وبعد ساعات من اجتماع عباس مع قادة الأمن الفلسطيني في غزة، صرح المجايدة أن "الترتيبات جارية لنشر قوات الأمن الوطني على الحدود" في غضون يومين لمنع الانتهاكات. وكان الرئيس الفلسطيني الجديد قد أصدر أوامره الإثنين 17-1-2005 لقوات الأمن الفلسطينية بمنع الهجمات.

وكان عباس بحث قضية "التهدئة" مع وفد رفيع في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لدى وصوله إلى قطاع غزة الثلاثاء في مقر القيادة الفلسطينية الجديد في قصر الحاكم بعيدا عن وسائل الإعلام، وانتهى في ساعة متأخرة من الليل.

وأكدت مصادر مطلعة في حماس لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "اللقاء مع أبو مازن كان إيجابيا وهو استكمال للقاءات سابقة بينه وبين وقيادة الحركة".

وأضافت: "تناول اللقاء الحديث عن مصالح الشعب الفلسطيني وكافة القضايا السياسية والعمل على التوصل إلى تفاهمات فلسطينية مشتركة".

وأكدت المصادر المطلعة في حماس التي شاركت في اللقاء أن وفد الحركة "استمع جيدا لوجهات نظر أبو مازن، وكانت قضية التهدئة إحدى المسائل المطروحة إلى جانب كافة القضايا المتعلقة بالشأن الفلسطيني".

وضم الوفد كلا من الدكتور محمود الزهار والدكتور نزار ريان والأستاذ إسماعيل هنية والأستاذ سامي أبو زهري.

وأضافت المصادر المطلعة في حماس أن "الحركة سوف تناقش في مستوياتها المختلفة ما طرحة السيد أبو مازن بعقل وقلب مفتوحين بما يحقق مصالح الشعب الفلسطيني العليا"، مؤكدة "أن الحوار مع رئيس السلطة الفلسطينية سيستكمل في الأيام القادمة".

ولم يدل عباس بأي تصريحات عقب الاجتماع الذي استمر ثلاث ساعات.

وعقد اجتماع عباس مع قادة الأمن وحماس بعد عملية استشهادية عند حاجز المطاحن شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، قُتل فيها ضابط كبير بالمخابرات الإسرائيلية، وأصيب 7 إسرائيليين آخرون معظمهم في حال خطرة، وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس مسئوليتها عن العملية. وصرح مشير المصري أحد زعماء حماس في غزة بأن جماعات المقاومة الفلسطينية تجمع على خيار "الجهاد" والمقاومة وأن أي شيء آخر مرفوض.

من ناحيته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز لتلفزيون القناة الثانية "إسرائيل سترد.. والآن"، متحدثا عن "ضربات... دقيقة" كأسلوب محتمل للرد.

شهداء الأقصى

وفي الضفة الغربية تعهد زكريا الزبيدي أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية المحسوبة على حركة فتح بزعامة عباس بوقف الهجمات داخل الخط الأخضر، لكنه قال إن مهاجمة الإسرائيليين في الأراضي المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة ستستمر.

وقال الزبيدي إن الكتائب موافقة على تعليق كل العمليات العسكرية داخل الخط الأخضر من أجل دعم البرنامج السياسي للرئيس الفلسطيني.

اجتماع أمني إسرائيلي

ويعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون اجتماعا بعد ظهر الأربعاء لمجلس الوزراء المصغر المختص بالشئون الأمنية لبحث الأوضاع في قطاع غزة في أعقاب العملية الاستشهادية التي قتل فيها ضابط جهاز الأمن الداخلي (الشين بيت).

وذكرت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية الأربعاء أن شارون قام الثلاثاء بزيارة للمنطقة الحدودية في قطاع غزة حيث عقد اجتماعا مع قادة الجيش وطالبهم بإيجاد حل لعمليات إطلاق صواريخ القسام من قبل العناصر الفلسطينية على مستوطنة سيدروت وغيرها من التجمعات الاستيطانية الكائنة في غرب صحراء النقب.

وقالت الصحيفة إن شارون استهل لقاءه بقادة الجيش بمطالبته بضرورة إيجاد حل لمشكلة إطلاق صورايخ القسام؛ حيث قال: "أريد أن أقول لكم بوضوح إنه يحق لكم مواجهة هذه الصواريخ بشتى الوسائل الممكنة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع