English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس تقتل ضابطا بالمخابرات الإسرائيلية 

غزة - مصطفى الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 18-1-2005

رجال الإسعاف يحملون جريحا إسرائيليا في عملية حاجز المطاحن

قُتل ضابط كبير بالمخابرات الإسرائيلية، وأصيب 5 عسكريين آخرين معظمهم في حال خطرة مساء الثلاثاء 18-1-2005 عندما فجر فدائي فلسطيني حزامه الناسف عند حاجز المطاحن شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس مسئوليتها عن العملية.

وجاءت العملية الفدائية بعد وقت قليل من وصول الرئيس الفلسطيني الجديد محمود عباس إلى مدينة غزة من أجل لقاء الفصائل الفلسطينية لإقناعها بالامتناع عن أي هجمات ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفض أسامه حمدان ممثل حركة حماس في بيروت أن تكون هذه العملية رسالة تحدٍّ لعباس، واعتبرها ردا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون التي منح فيها جيش الاحتلال الحرية المطلقة لمواجهة "الإرهاب" الفلسطيني.

وقال متحدث باسم المستوطنين: إن فلسطينيا فجر فيما يبدو نفسه عند مفترق طرق رئيسي بالقرب من مستوطنات يهودية في القطاع مساء الثلاثاء؛ فأوقع العديد من الخسائر البشرية.

وأضاف المتحدث "يظهر أن مفجرا انتحاريا فجر نفسه بينما كان الجنود يفحصون عربته... يعتقد أن هناك نحو 6 إصابات معظمها خطيرة".

ونقل موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها: إن فلسطينيًا فجر نفسه مساء اليوم (الثلاثاء) قرب موقع أورحان العسكري عند مفترق "جوش قطيف" (حاجز المطاحن) بالقطاع؛ وهو ما أسفر عن إصابة 6 إسرائيليين.

واعترف الجيش الإسرائيلي فيما بعد بأن ضابطا كبيرا في المخابرات الإسرائيلية قتل بالعملية.

وأضافت المصادر أن المنطقة التي وقعت فيها العملية يستخدمها الجيش الإسرائيلي لتفتيش الفلسطينيين الذين يريدون أن يتوجهوا من شمال قطاع غزة إلى جنوبه أو بالاتجاه العكسي.

"ثقب في قلب"

وفي اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت" أعلنت كتائب القسام مسئوليتها عن العملية الفدائية، وقالت: إن عمر الطبش البالغ من العمر 21 عامًا من عبسان التي تقع في منطقة خان يونس جنوب القطاع هو منفذ العملية. وأطلقت القسام على العملية اسم "ثقب في قلب".

وأوضحت أن "الشهيد الطبش كان يتمنطق بحزام ناسف، وتمكن من الوصول إلى مكان تواجُد الجنود الإسرائيليين على الحاجز العسكري عند مفترق المطاحن وفجر نفسه؛ وهو ما أدى إلى مقتل عدد من الجنود وإصابة آخرين بجراح".

وقالت مصادر في كتائب القسام: إنها كانت تستهدف بهذه العملية عناصر بالمخابرات.

ويلاحظ في الآونة الأخيرة أن المقاومة الفلسطينية باتت تركزة ضرباتها باتجاه المواقع والأهداف العسكرية.

وكان 6 إسرائيليين قتلوا وأصيب 15 آخرون في عملية استشهادية نوعية مشتركة نفذتها 3 فصائل فلسطينية يوم 14-1-2005، واستهدفت المعبر التجاري الرئيسي لمدينة غزة (المنطار) الذي تسيطر عليه قوات الاحتلال.

رد على شارون

وجات هذه العملية بعد ساعات من وصول محمود عباس قطاع غزة؛ حيث من المتوقع أن يعقد اجتماعا مع الفصائل الفلسطينية في محاولة لإقناعهم بقبول هدنة مع إسرائيل. وكان عباس قد أصدر الإثنين أوامره لقوات الأمن الفلسطينية بمنع أي هجمات ضد الإسرائيليين. 

وفي تصريحات لقناة "الجزيرة" القطرية رفض أسامة حمدان ممثل حماس في لبنان أن تكون هذه العملية رسالة تحد لعباس، وقال: إن تفسير ذلك على أنه رد على عباس هو خروج عن المألوف.

وأضاف أنها تأتي ردا على تهديدات شارون الأخيرة وعلى تصريحاته التي أطلق فيها الحرية لجيشه من أجل ضرب المقاومة الفلسطينيين، وهذه العملية تثبت أن جيشه لا يستطيع أن يحمي نفسه.   

زيارة معنوية

وكان إريل شارون قام الثلاثاء بزيارة لحاجز بيت حانون "إيرز" شمال القطاع، واستعرض قادة الجيش الميدانيين فيما يتعلق بالخطط العسكرية المختلفة في القطاع، بحسب يديعوت أحرنوت.

 وقد أجرى شارون هذه الجولة برفقة وزير الدفاع شاؤول موفاز، ورئيس هيئة الأركان العامة موشيه يعلون، وقائد المنطقة الجنوبية اللواء دان هرئيل، وضباط كبار في المنطقة الذين عملوا خلال الأيام الأخيرة على تعديل الخطط العسكرية المختلفة في القطاع.

 وقال شارون لقادة الجيش أن يعملوا "كل ما هو ممكن لإيقاف إطلاق صواريخ "القسام" باتجاه البلدات الإسرائيلية" التي تطلقها المقاومة الفلسطينية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع