English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس: الهدنة رهن بالمصلحة الوطنية

غزة- مصطفى الصواف – إسلام أون لاين.نت/ 17-1-2005

إسماعيل هنية القيادي في حماس

ألمح قيادي كبير في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى إمكانية موافقتها على هدنة مع إسرائيل، بعد لقائها الرئيس الفلسطيني الجديد محمود عباس (أبو مازن). لكنه رهن أي قرار يتخذه قادة الحركة في الداخل والخارج بالمصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني، ووقف إسرائيل لعدوانها على الفلسطينيين بكافة أشكاله.

وفي تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 17-1-2005 قال "إسماعيل هنية" القيادي في الحركة: "حماس تمارس المقاومة من أجل الشعب الفلسطيني، ويمكن أن تعلق المقاومة من أجل الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "المطلوب أن يتوقف أولا العدوان (الإسرائيلي) بكل أشكاله سواء الاجتياحات أو الاغتيالات وهدم البيوت وتجريف الأراضي والحصار وتهويد القدس والأسرى".

وقال هنية: "إعطاء هدنة سابقة من قبل الحركة وجميع الفصائل الفلسطينية دليل على تقديرها للمصلحة الوطنية وما يجب القيام به من أجل حماية شعبنا وتخفيف معاناته، وإعادة دراسة الأمر محكومة بالمصلحة لوقف العدوان، ولكن ما يجري على الأرض من عدوان وقتل وتدمير لا يسمح ببحث هذا الأمر، ويزيد من تعقيداته".

وكانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي قد أعلنتا يوم 22-8-2003 انتهاء الهدنة القاضية بوقف العمليات ضد إسرائيل -التي أعلنتها كبرى الفصائل الفلسطينية يوم 29-6-2003- بسبب اغتيال إسماعيل أبو شنب أحد أبرز قادة حماس في غارة إسرائيلية يوم 21-8-2003.

وقال هنية: إن حماس على استعداد للقاء عباس في سياق الحوار المتواصل، لكنه أشار إلى أنه لم يتم بعدُ تحديد موعد لهذا اللقاء. وقال: "لا نريد أن نستبق الأمور، وسوف نستمع لما يعرضه السيد أبو مازن، ونحدد الموقف منه من خلال ما تقرره الحركة في الداخل والخارج".

وطالبت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية (أعلى هيئة فلسطينية لصنع القرار) الأحد 16-1-2005 الفصائل الفلسطينية "بوقف كل الأعمال العسكرية التي تلحق الضرر بالمصالح الوطنية، وتوفر الذرائع للموقف الإسرائيلي الراغب في تعطيل استقرار الوضع الفلسطيني".

وقال وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث: الرئيس الفلسطيني سيتوجه إلى غزة يوم الأربعاء 19-1-2005 لاستئناف المناقشات مع الفصائل الفلسطينية من أجل التهدئة، مضيفا أن عباس سيضغط على الفصائل للموافقة على وقف إطلاق النار على أمل أن تتخذ إسرائيل خطوة مماثلة.

"نتحدى الاحتلال لا عباس"

وردا على ما إذا كان إصرار حماس على عدم إعطاء هدنة والاستمرار في الهجمات ضد اليهود سيصعد الموقف مع عباس والسلطة الفلسطينية وربما يؤدي إلى حالة من الاحتراب قال هنية: "هذا فيه قلب لمعادلة الصراع، وكأن شعبنا ومقاومته هي المشكلة والسبب فيما يجري من احتلال وعدوان، مع أن المشكلة هي الاحتلال وعدوانه المتواصل، كما أن المقاومة ليست في تحد مع السيد محمود عباس إنما هي في تحد مع الاحتلال، والحركة تمسكت وما زالت بتحريم الاقتتال الداخلي، وحماية الوحدة الفلسطينية، وحل جميع القضايا عن طريق الحوار".

"لم نتعرض لضغوط"

ونفى هنية بشدة أن تكون هناك أي ضغوط على الحركة من أي دولة عربية كسوريا أو لبنان لدفعها إلى القبول بهدنة مع إسرائيل، وأن "قرار الحركة ليس في جيب أحد".

وأكد هنية أن اللقاءات مع حركة فتح إيجابية وتتطرق إلى كل الملفات، وتم تحديد العناوين التي سيتم بحثها بعمق "في الجولات القادمة مثل البرنامج السياسي، وحقوق شعبنا وثوابته، وترتيب البيت الفلسطيني، والشراكة، والمقاومة ووسائلها، وإلى غير ذلك، وهذه الحوارات ليست الأولى من نوعها، وإنما هي استكمال للحوارات التي جرت في الداخل وفي القاهرة".

كما أكد هنية حرص حركة حماس على إقامة علاقات طيبة مع حركة الجهاد الإسلامي، حرصا على وحدة الصف وجمع الكلمة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع